الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

بغداد/ مظاهرة جماهيرية غاضبة لانصار المرجعية العراقية تؤكد اصرارها على محاكمة المالكي واعدامه

بغداد - المنطقة الخضراء
خرجت صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 14/ 10 / 2014 وسط مدينة بغداد عند مدخل المنطقة الخضراء وامام مجلس الوزراء تظاهرة جماهيرية غاضبة لانصار المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني اكدوا فيها على اصرارهم واتسمرارهم وثباتهم في المطالبة لكل الجهات المعنية من بينها رئيس الوزراء الجديد العبادي بتنفيذ حكم الاعدام بحق المالكي ومن ارتبط معه من قيادات امنية اجرامية فاسدة ورموز دينية مليشياوية كمحافظ كربلاء الطريحي ومحافظ النجف الزرفي وقائد عمليات الفرات الاوسط عثمان الغانمي ومدير شرطة الديوانية عبد الجليل الاسدي وشيخ الضلالة عبد المهدي الكربلائي وردد المتظاهرون شعارات وهتافات واهازيج مختلفة وحماسية بنفس الوقت عبروا خلالها عن الاهداف والمطالب المشروعة التي جاؤوا من اجل ايصالها الى المسؤولين في المنطقة الخضراء ووسائل الاعلام ليكون العالم اجمع على دراية بما حصل من جرائم بحق الانسانية خلال حكومة ثمان سنوات تسلط فيها المجرم والسارق المالكي على كرسي الحكم وعلى ثروات العراق وتاريخ العراق حيث القتل والمليشيات والقصف بالبراميل المتفجرة والاعتداء على مرجعية السيد الصرخي الحسني وهدم داره وقتل انصاره بكربلاء والتمثيل بجثثهم وهدم دارها
ومن بين تلك الشعارات ( معدودة ايامك يانوري ... والا اخذ ثاري من نوري ... عتاك عتاك نوري المالكي وقفاص قفاص نوري المالكي ومجرم ونشال نوري المالكي ... ونوري يزبالة يا قائد النشالة )
كما حملت لافتات تحمل نداءات للشعوب الحرة لمساعدة الشعب العراقي ليخرج من محنته التي اوقعته فيها حكوماتهم المتسلطة ووفي ظاهرة جديدة حمل المتظاهرون فلكسات مكتوب عليها عبارات باللغة الانكليزية بعنوان المالكي مجرم حرب ومجرم حرب يجب ان يحاكم لتكون رسالة المتظاهرين عامة تفهمها بقية الشعوب , وفي ظاهرة جديدة حمل المتظاهرون فلكسات مكتوب عليها عبارات باللغة الانكليزية بعنوان
" المالكي مجرم حرب ومجرم حرب يجب ان يحاكم "
" Maliki is a war criminal and war criminal who should be tried"
في المقابل كان للقوات الامنية ردة فعل غير قانونية ومتهورة من خلال اطلاقات النيران الكثيفة والعشوائية بغية تفريق بعض المتظاهرين ممن ارادو تمزيق فلكس انتخابي بحد ذاته يعتبر مخالف ولكن تفاجئت القوات الامنية بصمود المتظاهرين وتحديهم لمواجهة الاطلاقات النارية بكل حماس وبترديد شعارات حماسية منددة بالتصرف الهمجية الذي قامت به تلك القوات والتي تؤكد انها لازالت مرتبطة بالمالكي وبينما قام وفدا مفاوضا ممثلا عن المتظاهرين بالتحاور مع بعض الاطراف المسؤولة امنية وقضائيا وسياسيا اقام المتظاهرون صلاة الظهرين جماعة لتأكيد ارتباطهم واهتمامهم باداء الطاعات والواجبات الشرعية على خلاف من يخرج للمواكب الحسينية ويفوت الصلاة لتكون رسالة شرعية واخلاقية ومعبرة عن سلمية المتظاهرين وتمسكهم بثوابتهم الالهية والتي تحث على كل قيم التعاطف الانساني بين المجتمعات مهما اختلفت ديانتهم وطوائفهم كما شهدت التظاهرة حضورا فاعلا للنساء العراقيات المؤمنات من ذوي المعتقلين والشهداء حاملين صور تذكارية لهم ومؤكدين تمسكهم بمنهج الوسطية والاعتدال الذي خطه لهم مرجعهم رغم ما الم بهم من الم وضيم ومظلومية لم تؤثر في تواصلهم مع مرجعيتهم وانسحب المتظاهرون بعد الصلاة وخروج الوفد المفاوض وتبيان ما انتجت عنه المفاوضات بنفس الروحية العالية وتردد الهتافات مستشعرين بالفخر والاعتزار بهذه المواقف التي ستخلد للتاريخ كأصوات عراقية حره تطالب بمحاكمة الطغاة واعدامهم . 
القوات الامنية تطلق النار على المتظاهرين
جانب من المظاهرة 

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

المستقبل الإيراني وما يخفيه يكشفه المرجع الشيعي العراقي العربي السيد الصرخي الحسني

بقلم : احمد الخالدي
الأمور المستقبلية وما تخبئه لنا ليس مكشوفاً لدى عامة الناس بل هي من الاختصاصات الخاصة ومَن له القدرة على التمكن منها فهي قد تكون تحمل معها الشر أو الخير للبشرية جمعاء من هنا فقد استقرأ المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني الواقع المعاصر الذي يعيشه العالم برمته و خاصة الأحداث المتسارعة في الحركة و التغير ومنها الأحداث التي يمر بها العراق كونه البلد الشاغل شغل الدول الأوربية و أمريكا و العربية و الإقليمية على حد سواء حتى كشف الواقع العالمي قيام تحالف كبير وواسع لصد ما يتعرض له العراق و جيرانه من خطر الإرهاب لذا أقدم السيد الصرخي الحسني على كشف كل الأمور المستقبلية ليضع النقاط على الحروف في محاضرته العقائدية رقم (24) التي بثت مباشرةً على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) بتاريخ 5/10/2014 مكاشفاً فيها مستقبل إيران وما جنته على شعبها و نفسها من حروب انستنزافية ودمار للبنى التحية العائدة لها حتى أن الشعب الإيراني قد بات حائراً في كيفية توفير لقمة العيش اليومي . و أضاف السيد الصرخي أن إيران إذا ما حاولت مواجهة تنظيمات داعش فإنها سوف تسقط و تنهار أسرع من انهيار و سقوط الموصل في العراق . https://www.youtube.com/watch?v=C2AKpOq-QLY&feature=youtu.be

كربلاء فاتيكان أخرى في العراق

احمد الملا
ابتلي العراق بكثرة الانظمة فيه, نعم كثرة الانظمة ففي كل محافظة نظام ودولة بعيدة عن النظام الحكومي وغير خاضع للدولة, وخير شاهد على ذلك هو محافظة كربلاء تلك المحافظة التي تخضع لسيطرة شخصيات ورجال دين وهم من يسيرون فيها القضاء والاجهزة الامنية وبقية الاجهزة الاخرى.
والحكومة المركزية لا امر لها نافذ على تلك الرموز والشخصيات ودائما ما يضربون قرارتها وأوامرها عرض الجدار بحيث اصبحت كربلاء دولة داخل دولة, وهذا يذكرنا بجمهورية الفاتيكان تلك الدولة التي تقع في دولة لها نظامها وسياستها الخاصة.
فالى متى يبقى الشعب العراقي الكربلائي خاضعا لعنجهية وسلطة وسطوة هؤلاء الاشخاص؟ والى متى تبقى الحكومة المركزية عاجزة ومقيدة بهكذا شكل امام هؤلاء ؟ ولنأخذ مثال بسيط جدا على عدم سيطرة الحكومة المركزية على كربلاء وكذلك تحكم هؤلاء الاشخاص بكل مرافق الدولة وتسيرها بما يرونه هم وليس بما يراه القانون او الحكومة المركزية.
ففي سجون كربلاء يقبع العديد من المعتقلين الابرياء ممن اعتقلوا بدون اي تهمة خصوصا من مقلدي السيد الصرخي الحسني وقد صدر اوامر بالافراج عنه من الحكومة المركزية لكن مازال هؤلاء المعتقلين في تلك السجون!!! والسبب في ذلك هو عدم قبول عبد المهدي الكربلائي بالافراج عنهم وضغطه على القضاء هناك وسيطرته عليه, بالاضافة الى سيطرته على الاجهزة الامنية فهو يحركها كيف ومتى شاء وأراد, وأهالي كربلاء يشهدون بذلك.
كا انه يقوم بتجريف اراضي وانشاء العديد من العقارات والبنايات الخاصة به خارج التخطيط الحكومي؟! فالى متى يبقى هذا الشخص يتحكم بخيرات وممتلكات وادارة كربلاء وهو ليس لديه اي نفوذ سياسي وليس عضوا في مجلس محافظة كربلاء ولا حتى موظف في احدى الدوائر الادارية؟! بل الادهى والامر انه هو من يتحكم بالمحافظ وبمجلس المحافظة وجميعهم خاضعين له وينفذون اوامره بل حتى انهم يعارضون قرارات الدولة وينفذون اومره.
‏كربلاء فاتيكان أخرى في العراق 

احمد الملا 

ابتلي العراق بكثرة الانظمة فيه, نعم كثرة الانظمة ففي كل محافظة نظام ودولة بعيدة عن النظام الحكومي وغير خاضع للدولة, وخير شاهد على ذلك هو محافظة كربلاء تلك المحافظة التي تخضع لسيطرة شخصيات ورجال دين وهم من يسيرون فيها القضاء والاجهزة الامنية وبقية الاجهزة الاخرى.
والحكومة المركزية لا امر لها نافذ على تلك الرموز والشخصيات ودائما ما يضربون قرارتها وأوامرها عرض الجدار بحيث اصبحت كربلاء دولة داخل دولة, وهذا يذكرنا بجمهورية الفاتيكان تلك الدولة التي تقع في دولة لها نظامها وسياستها الخاصة.
فالى متى يبقى الشعب العراقي الكربلائي خاضعا لعنجهية وسلطة وسطوة هؤلاء الاشخاص؟ والى متى تبقى الحكومة المركزية عاجزة ومقيدة بهكذا شكل امام هؤلاء ؟ ولنأخذ مثال بسيط جدا على عدم سيطرة الحكومة المركزية على كربلاء وكذلك تحكم هؤلاء الاشخاص بكل مرافق الدولة وتسيرها بما يرونه هم وليس بما يراه القانون او الحكومة المركزية.
ففي سجون كربلاء يقبع العديد من المعتقلين الابرياء ممن اعتقلوا بدون اي تهمة خصوصا من مقلدي السيد الصرخي الحسني وقد صدر اوامر بالافراج عنه من الحكومة المركزية لكن مازال هؤلاء المعتقلين في تلك السجون!!! والسبب في ذلك هو عدم قبول عبد المهدي الكربلائي بالافراج عنهم وضغطه على القضاء هناك وسيطرته عليه, بالاضافة الى سيطرته على الاجهزة الامنية فهو يحركها كيف ومتى شاء وأراد, وأهالي كربلاء يشهدون بذلك.
كا انه يقوم بتجريف اراضي وانشاء العديد من العقارات والبنايات الخاصة به خارج التخطيط الحكومي؟! فالى متى يبقى هذا الشخص يتحكم بخيرات وممتلكات وادارة كربلاء وهو ليس لديه اي نفوذ سياسي وليس عضوا في مجلس محافظة كربلاء ولا حتى موظف في احدى الدوائر الادارية؟! بل الادهى والامر انه هو من يتحكم بالمحافظ وبمجلس المحافظة وجميعهم خاضعين له وينفذون اوامره بل حتى انهم يعارضون قرارات الدولة وينفذون اومره.‏

الأحد، 12 أكتوبر 2014

المرجع الصرخي ... يخرق الحجب السياسية في انهيار ايران الصفوية

الكاتب والمحلل السياسي/احمد الملا 
تعتبر الأحداث السياسية في العراق الآن هي الشغل الشاغل لكل الأنظمة والدول في العالم, وهذا ليس بخافٍ على الجميع لما يملكه العراق من أهمية في الوسط الدولي من جهة, ومن جهة أخرى أهميته في المنطقة الجغرافية التي يقع فيها والتي تشكل منطقة الصراع بين المعسكر الغربي بقيادة أمريكا والمعسكر الشرقي بقيادة إيران والعراق هو ساحة وحلبة الصراع بين المعسكرين في تلك المنطقة حتى أصبح العراق متشضيا – أرض وشعبا – فكل قسم وفرقة وطائفة تميل إلى المعسكر والدولة التي تتناغم مع مصالحها أو بسبب سياسة تثقيف تتبعها تلك الدول بحيث تؤثر على شريحة أو طائفة من الشعب .
ونتيجة لذلك أصبح الوضع كثيف الضبابية بحيث لا يستطيع أي أحد أو أي جهة تشخيص من هو المعسكر المسيطر على العراق بالإضافة إلى عدم معرفة وتشخيص مصير العراق إلى أين سيؤول والى أين ذاهب حتى صار صناع السياسة أنفسهم يتخبطون ولا يعرفون نهاية هذا الصراع وماهي نتائجه, كما إننا نلاحظ تعارض واختلاف تام بين أراء المحللين السياسيين وقراء الأحداث بسب تلك العتمة والتداخل في الأوضاع في العراق.

لكن إطلالة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في عيد الأضحى المبارك 5/ 10 / 2014م والتي تمثل الظهور الأول له بعد الاعتداء الذي وقع عليه من قبل قوات المالكي المدعومة بمليشيات إيرانية وبتواطؤ من مؤسسة النجف الدينية بتاريخ 1 / 7/ 2014م, إذ ألقى محاضرة تاريخية عقائدية تمثل الحلقة الرابعة والعشرون من سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي في التاريخ الإسلامي التي كان يلقيها في برانيته قبل الاعتداء, لكن هذه الإطلالة وهذه المحاضرة خرقت الحجب السياسية وكشفت الكثير من خفايا الصراع السياسي والى أين ستؤول نهايته وما هي نتائجه.
فهذه الإطلالة لسماحته قد غيرت الرؤية المستقبلية للأحداث وأزاحت الضبابية ووضعت النقاط على الحروف وصححت المسار لمن يعمل في السياسة – من يسمع ويطبق – فقد طرح سماحته استقراء للأحداث السياسية والصراع في العراق بشكل مغاير ومختلف تماما عما نسمعه من أهل السياسة والمحللين وكشف المستور في العملية السياسية الدولية في العراق والى أي جانب تميل.
فمن جانب الميل إلى إيران فقد كشف سماحته إن الوضع الإيراني على شفير الانهيار بسبب الوضع الاقتصادي الرديء الذي تمر به جمهورية فارس نتيجة استنزافها الكثير من الأموال والجهد البشري في معاركها الخارجية في سوريا والعراق ولبنان والبحرين واليمن, وهذا يجعلها عرضة لانهيار سريع سوف يكون أسرع من انهيار الموصل " حسب تعبيره" وهذا يعطي نتيجة نهائية لمن يراهن أو يريد الرهان على إيران ومن ارتمى بأحضانها وهو الخسران المبين.
أما رؤيته لمصير ما يسمى بقوات التحالف الدولي – الاحتلال الجديد – فان مصير تلك القوات هو الخسران أيضا لان من جاءوا لمحاربتهم – الثوار- تحت ذريعة محاربة الإرهاب يمتازون بالذكاء الخارق وامتلاكهم التخطيط الجيد وبيدهم زمام الأمور فهم من يديرون المعركة الآن وهم من يتحكمون بها وهذا ما سوف يكبد التحالف الدولي الخسائر الكثيرة في العدة والعدد والأموال, وهذا بحد ذاته سوف يسبب للدول المشاركة استنزاف مالي مما يربك اقتصاد تلك الدول مما يجعل الشعوب الحرة في تلك الدول تقوم بثورات تطالب بتغير الساسة والقادة وهذا الأمر مرجح جدا.
وفي رؤية سماحته لمستقبل العراق وسط ذلك الصراع هو الضياع والدمار والهلاك وان الشعب سوف يكون حطب النار مالم يتم الركون إلى جانب وترك الجانب الأخر وهذا الأمر يكون مقرون بإرادة الشعب ورؤيته لمصلحته أين تكمن وعند أي جانب - من باب أهون الشرور- بالإضافة إلى التخلص من حرب الطرفين فتكون مواجهة طرف واحد أفضل من طرفين مما يؤدي إلى تقليل الخسائر بكل الجوانب.
كما أعطى سماحته نصيحة لمن هو في مقام الحكم والسلطة الآن لكي يسير بالعراق نحو بر الأمان, فكانت هذه النصيحة هي أن يكون هناك لغة حوار وتفاهم وسماع وتلبية مطالب لمن حمل السلاح من أبناء الشعب العراق من أجل لقمة العيش والحرية والكرامة التي سلبتها منهم الحكومة السابقة, كما يجب عليها أي الحكومة أن تشرك هؤلاء في تشكيل القوات الجديدة وتجعل القيادة بيدهم ومشاركتهم الرأي والاستشارة وعدم تهميشهم أو إقصائهم, مع التحذير من مكر وخداع ونفوذ الحاكم السابق – المالكي – الذي سخر كل مؤسسات الدولة لصالحه وجند العملاء لصالحه من أجل إن يؤسس دولته ويضمن بقاءه في الحكم أطول فترة ممكنة, فأن طبقت الحكومة الجديدة هذه النصيحة التطبيق الأمثل فإنها سوف تضع قدمها في الطريق الصحيح نحو الخروج من مستنقع الدم الذي أوجدته الحكومة السابقة.
فكانت هذه الرؤية وهذا التحليل الموضوعي الدقيق الذي طرحه سماحة السيد الصرخي الحسني يمثل منهجا سياسيا فريد من نوعه لم يأتي بمثله أي رجل سياسة مهما كان عنوانه أو مستواه بل أنهم غافلين عن هذه الأمور التي كشفها سماحته, فما عليهم سوى حسن الإصغاء والتطبيق لكي يخرج الجميع من مستنقع العراق الذي سوف تغرق فيه كل قوى العالم.
السيد الصرخي/ من يراهن على إيران فهو أغبى الأغبياء.. إيران حصان خاسر
المرجع الصرخي/نصيحتي لكل من يشارك في التحالف الدولي ... المعركة في العراق
السيد الصرخي/اذا لم يوجد الشجاع والمضحي الحقيقي في العراق في هذا
المرجع الصرخي/من باب تسجيل الموقف والحكم لا أجيز الالتحاق بالصحوات
الصرخي/ لايتوقع احد ان ابنائنا واعزائنا في المنطقة الغربية بعد ما تعرضوا له ان

السبت، 11 أكتوبر 2014

المرجع الصرخي رمز الثورة العربية ضد الهيمنة الفارسية

احمد الملا
إن امتداد الإمبراطورية الفارسية في العالم العربي ليس وليد اللحظة ولا من الماضي القريب وإنما له جذور تاريخية منذ ألاف السنين منذ زمن البابليين وحتى قبل ذلك الزمن وهذا الأمر ليس خافيا على الجميع, وكانت سيطرة الإمبراطورية الفارسية عبارة عن سطوة عسكرية واضحة, على الرغم من قيام ثورات وحروب تحرير للدول العربية من هذه الهيمنة إلا أن بين فترة وأخرى يتجدد هذا الاحتلال - خصوصا في العراق - لكن التكتيك والتخطيط عند قادة هذه الإمبراطورية تغير وتطور تدريجيا حتى استخدمت نوع جديد من الاحتلال وهو الغزو الفكري والثقافي وعقائدي. 
فأخذت تعزف على وتر الطائفية وترسيخ مبدأ التقسيم المذهبي وبنفس الوقت تحتضن وتمد وتسند من هم يحملون عنوان التشيع والموالاة لأل البيت عليهم السلام وهذا من خلال زرع مرجعيات دينية أعجمية تسيطر على الشارع الشيعي من جهة ومن جهة أخرى عملت على إقصاء وتغييب والتعتيم وان اقتضى الأمر قتل المرجعيات العربية العراقية ومن تحمل عنوان الاعلمية لكي لا يتعارض مع فكرها ومنهجها الاستعماري.
وهذا ما لمسناه لمس اليد عندما ساهمت مساهمة فعالة في اغتيال السيد الشهيد الأول محمد باقر الصدر والسيد الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر - قدس سرهما الطاهرين - من خلال ترويج الإشاعات ضدهما و أوحت للنظام الحاكم إن هذين المرجعين ليس لهما قواعد شعبية - خصوصا الشهيد الأول - مما دفعه لقتلهما.
وبدأت حملة السيطرة الفارسية على الأراضي العراقية بشكل ثقافي في السنوات الأخيرة, وأما في بقية البلدان العربية كسوريا والبحرين ولبنان واليمن, حتى إن المطلع على عقائد من تدعمهم في تلك الدول يجدها عقائد فاسدة ولا تمت لمذهب التشيع بصلة ففي اليمن تدعم الحوثيين وهم ليسوا شيعة أمامية اثني عشرية وإنما بترية يقولون بإمامة بعض من الأمة ألاثني عشر ولا يتعرفون بالبقية منهم, وفي سوريا أيضا ما يسمون بالنصيرية ممن يغالون بالإمام علي عليه السلام, فقد اعتمدت على هؤلاء في توسيع نفوذها في تلك الدول, على الرغم من اختلاف العقيدة - ظاهرا - مع هؤلاء !!!!.
لكن هذا الغزو الثقافي المراد منه توسع سياسي واستيلاء اقتصادي واستعادة أمجاد الدولة الفارسية جوبه برفض عراقي عربي بشكل يفوق التصور وعلى المستوى الثقافي والعقائدي والسياسي, ومن تحمل أعباء التصدي لهذا التمدد الفارسي الجديد هو سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني, الذي تصدى لإعطاء محاضرات عقائدية تاريخية تكشف حقيقة الأساليب الملتوية التي تتبعها جمهورية فارس في الوطن العربي بشكل عام وفي العراق بشكل خاص.
كما أعلن رفضه علنا وبكل شجاعة التبعية والانقياد لإيران وطالب بالتحرر وباستقلالية السيادة في العراق وطالب أن يكون العراقي هو القائد وليس الأعاجم, بالإضافة إلى رفضه مشاريع التقسيم والطائفية التي أرادت إيران أن تمررها في العراق من خلال أذنابها وتابعيها.
مما دفعها أن تقوم بحملة عسكرية شرسة ضد هذا المرجع العراقي الثائر ضد سياسة الاستعمار الفارسي في 1/ 7/ 2014م مع شن حملة إعلامية كبرى لتشويه صورة هذا المرجع الوطني في محاولة لإسكات هذه الثورة الفكرية العربية العراقية لكن هذه المحاولة باءت بالفشل الذريع وانقلب السحر على الساحر, وأصبح مخطط إيران مكشوف وواضح للجميع خصوصا بعد ما اعتدت على مرجعية شيعية لكون إيران تحمل وتدعي وتتلبس بزي التشيع فان كان مشروعها عقائدي وخدمة لمذهب التشيع كيف تقوم بضرب من هم شركاء لها في العقيدة ؟!!.
فكان المرجع الصرخي الحسني هو الرجل والمرجع الذي هز أركان الإمبراطورية الفارسية وأقض مضجعها وكشف مدى فشلها وسهولة انهيارها وقربه, بعد أن كان العالم أجمع يتوقعها قوة عظمى في الوسط الدولي لكن سماحته أطاح بهذا البعبع الفارسي خصوصا في المحاضرة العقائدية الرابعة والعشرين التي القها سماحته في أول أيام عيد الأضحى المبارك 5 / 10 / 2014 م , وكشف مدى خوائها وهشاشتها وقرب انهيارها مع أي مواجهة قد تحدث معها .

المرجع الصرخي لا تغرنكم إيران فهي الخاسر الأكبر وأي مواجهة يكون انهيارها أسرع من انهيار الموصل ....

السيد الصرخي... من يراهن على إيران فهو اغبي الأغبياء... إيران حصان خاسر

الخميس، 9 أكتوبر 2014

افضال السيد الصرخي على شيعة العراق !

افضال السيد الصرخي على شيعة العراق !
فواز الفواز
ربما هي ارادة الله ، بل اجزم هي ارادة الخالق في انقاد مذهب وشعب وملة ، نعم هكذا هي نتائج التحليل الهادى مع سكارة وفنجان قهوة نرتشفه صباحا لنفكر بعظمة رجل عراقي عروبي يعشق اهله ووطنه .
فلو فرضنا جدلا ان السيد الصرخي لا وجود له او السيد الصرخي كان كما هم عملاء المذهب الموالون لايران ( قالبا وقالبا ) فما هو موقف شيعة العراق وبالذات شيعة واتباع السيد الصرخي .
سوف يتوزعون على التقليد فمنهم من يذهب لهذا المرجع ومنهم لذاك المرجع والنتيجة كلهم اصبحوا لايران شئنا ام ابينا ، هكذا هي الحسابات البسيطة التي اكتب منها سطوري .
نعم فلولا السيد الصرخي لانتهى العرق العربي وائمة العرب ( ع ) في بوتقة العجم وفارس واصبح محمدا فارسيا وعلي كسرويا والحسين زرادشتيا ( لا سامح الله ) .
على العرب سواء كانوا سنة او شيعة ومن كل المذاهب ان يعترفوا بفضل السيد الصرخي على الدين والعرب ، فهو من اعاد الصحوة في عقول الشيعة العراقيين وهو من ايقظهم من السبات الفارسي وهو من وخز فيهم الغيرة العربية وهو من ساهم بلم اللحمة الاسلامية فلا توجد مفردة سنة وشيعة في عقل الرجل بل توجد مفردة الانسانية والاسلام .
عليكم ياشيعة العراق الموالون للسيد الصرخي شكر الله اولا ثم السيد الصرخي والا لضاعت وسقطت (العكل من الرؤوس) واصبح الكل فارسي الهوا اعجمي النسب رزادشتي القلب .
عليكم ياسنة العراق ان تعرفوا لولا السيد الصرخي لاستمر الحقد الطائفي بينكم وبين اشقاءكم لقرون قادمة فاشكروا الرجل حتى لو في قلوبكم .
وهذا السبب قد تم دراسته في مختبرات الحقد الصفوي وكان للسبب اعلاه مؤشر سلبي عليهم وايجابي لنا ومنها ومن غيرها اجتمع الحقد الفارسي على العرب وعلى شيعة الصرخي الاصلاء وسوف يلاحقوا الاعاجم كل من لا يكون معهم ومثالنا بالشيخ الخالصي الذي لم يتكلم لشهور ويعلن موقفه الرافض لكل الاخطاء بل تكلم بعد ان تم طرده من الصحن الكاظمي الشريف .

استجابة لنداء المرجع الصرخي أكتبُ... (ثورة الشعب الإيراني على الأبواب)


د. يوسف قدو
سأكتب هذه السطور انطلاقاً من النداء الذي وجهه المرجع الصرخي في محاضرته الرابعة والعشرين حين قال: ((أيها المحللون... أيها المسيحيون... افصلوا بين الشعب الإيراني وبين بعض رموز السلطة))، النداء الذي أشعرني بأنني بعض من خاطبهم هذا المرجع الإنسان، النداء الذي طالبنا بالتمييز في كتاباتنا بين النظام الإيراني الحاكم وبين الشعب الإيراني المضطهد، ففي هذا النداء الكثير الكثير من الحقائق الغائبة عنا، على الرغم من أنّ علماء إيران وساستها وحكامها لم يرفقوا بالشعب العراقي..
إنّ المرجع الصرخي يريد أن يقول لنا بهذا الخصوص إنّ الشعب الإيراني شعب مظلوم مغلوب على أمره، شعب جائع يعاني الأمرين من الفقر والمرض والحرمان، شعب يعيش تحت وطأة الحاكم الظالم، تحت وطأة النظام الإيراني الفاشي الذي أنهك الاقتصاد والميزانية الإيرانية من أجل دعم الميليشيات الداخلية والخارجية في الوطن العربي عامة والعراق خاصة..
إنّ المرجع الصرخي يريد أن يقول لنا إنّ الشعب الإيراني كالشعب السوري، شعب فقير، شعب مظلوم، شعب جائع، شعب عانى الأمرين من نظام الأسد.. والنتيجة التي يريد المرجع الصرخي أن يصل بنا إليها هي أننا بانتظار (ثورة الشعب الإيراني على نظامه الحاكم)، كما حصل في سوريا حين (ثار الشعب السوري على نظامه الحاكم) نتيجة الظلم والفقر والحرمان..
هذا ما يريدنا المرجع الصرخي أن ندركه ونتوصل إليه، فإيران الآن على فوهة بركان، فحتى شيعة إيران سيلتحقون بالثورة في حال اندلاعها، لأنّ الشعب الإيراني يدرك أنّ النظام هو من صنع الطائفية في البلاد العربية، وهو من يحاول استيراد هذه الطائفية إلى الداخل الإيراني، فالشعب الإيراني لم يتلمس هذه الطائفية بين أبناء بلده، فكل الشعب الإيراني راح ضحية الساسة الإيرانيين تحت الجوع والحرمان..‏


الخميس، 25 سبتمبر 2014

الاحتلال الامريكي بين مواقف المرجع العراقي والمرجع الايراني


عندما دخل الاحتلال الأمريكي العراق لم يرع إلاً ولا ذمة في الشعب العراقي فلم يرحم طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا كهلا ولا و لا .... وما فعله جنود الاحتلال و شركاته الأمنية من جرائم وقبائح ولكن لو أمعنا النظر ودققنا في الأمر جيدا لوجدنا إن هكذا أفعال لم تأت جزافا إن لم يكن هناك من يعطيهم الشرعية الدينية والسياسية ومن يقدم لهم المعونة من المتصدين لقيادة العراق سياسيا ودينيا حتى وصل بجنود الاحتلال أن يسحقوا الكرامة العراقية والمقدسات والأعراض وإلا لما كانت لهم هذه الجرأة على هكذا تعديات فمن أمن العقاب أساء الأدب والغريب إن من كان يعطي الشرعية للاحتلال في عمل كل قبائحه ومفاسده هم من القيادات الدينية مثل مرجعية السيستاني الذي أفتى بعدم جواز عرقلة دخول المحتلين للعراقhttp://www.youtube.com/watch?v=cTR1eJS5umU
و حرم الجهاد ضد المحتلين 
فضلا عن تقديم كل وسائل المساعدة الممكنة والمتاحة وهذا ما ذكره الحاكم المدني بول بريمر في مذكراته ( عامي في العراق ) التي كشف فيها كيف كان يلتقي ويأخذ التسهيلات من السيستاني ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل أخذت مرجعية السيستاني الدعوة إلى انتخاب العملاء و السراق والمفسدين من عملاء أمريكا وعلى أساس طائفي بحت وتنصيب من يكرس الاحتلال ويعطيه المسوغ القانوني والدستوري لكي يفعل المحتل ما يحلوا لهhttp://www.youtube.com/watch?v=NbUl6WdsoLE وهذا ما حدث بالفعل فلم نر أي موقف صدر من هذه الحكومة الطائفية العميلة لم تستنكر ولم تطالب بإنهاء الاحتلال والكف عن انتهاك الحريات وحقوق الإنسان العراقي فبقيت صامته كمرجعيتها التي دعت لانتخابها بقت صامتة وتبرر للاحتلال أفعاله كما فعلت مرجعيتها من قبل , وأما بخصوص جرائم سجن أبي غريب الفظيعة البشعة بحق المعتقلات والمعتقلين العراقيين الأبرياء لم نر أي موقفا صدر من هذه المرجعية يدين هذه الجنايات التي استنكرها حتى قادة الاحتلال أنفسهم ؟! http://www.sistani.org/index.php?p=824163 .. ولكني أتساءل لو كان هناك موقفا مناهضا ورافضا لكل أفعال الاحتلال وموقفا مطالبا لإنهائه والوقوف بصلابة بوجه هذا التعدي الصريح كما هو موقف المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني لما كان الاحتلال استمر طيلة سنوات بقائه بالتعدي على العراقيين وممارسة جرائمه المختلفة بحق الأبرياء ، فوقفت المرجعية العراقية العربية مواقفاً مبدئية حازمة رافضة للوجود الأمريكي بكل أشكاله وصوره فضلا عن مواقف الرفض والشجب والاستنكار لجرائمهم وقبائحهم وكل ما صدر منهم ورشح عنهم وكان نتيجة تلك المواقف المناهضة للاحتلال هو هجوم قوات الاحتلال الكافرة وعملائها على بيت وبراني المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في كربلاء في تشرين الأول عام 2003http://www.youtube.com/watch?v=t9X6Q2n0uUQ
ولم تنته المواقف الصادقة مع الله والوطن إلى هذا الحد بل تتابع الرفض للاحتلال وتوالت المطالبات بإنهاء الاحتلال وتواجده على أرض المقدسات وترك العراق وأهله يقررون مصيرهم بأنفسهم ، وكذا مواقفه الرافضة للسياسات والمواقف المتميعة من قبل المسؤولين الدينين والسياسيين http://www.al-hasany.com/index.php?pid=79 
و بيانه (19) الموسوم بـ( اللهم احشرهم مع الظالمين ) http://www.al-hasany.com/index.php?pid=82 هو شوكة واضحة في عين الاحتلال وكل من يبرر له ولأفعاله وكل من قبل به وكان من جملة ما قاله فيه :-
((... نشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله وكتبه وعباده من الجن والإنس إلى يوم الدين إنا نتبرأ كما تبرأنا من الجرائم والقبائح البشعة المتكررة المتواصلة التي ارتكبها وترتكبها قوات الغزو والظلم والاحتلال والكفر والظلال, بحق المؤمنين و المستضعفين والناس أجمعين من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال, ومن تلك الجرائم التي لا يحصيها إلا الله تعالى, جريمة الإجهاز على الجرحى والمرضى والأسرى وفي مساجد الله وحرماته المقدسة ومنها ما رصدته بعض الكاميرات وأفلتت بمشيئة الله من أجهزة وقولت الرقابة والمنع والتشويه والخداع والإضلال, جريمة الإجهاز والقتل لذلك الأسير الجريح المريض الأعزل في مسجد من مساجد الله تعالى في الفلوجة ……. إنها جريمة في جريمة وانتهاك في انتهاك, وقباحة في قباحة ….., وما خفي أعظم وأمر وأدهى وأبشع وأقبح ……
وفي نفس الوقت فانا نتبرأ كما تبرأنا من السكوت المطبق والصمت المرعب الذليل الوضيع المخجل الخانق المنافق الضال اللعين والآخرة,وتلبس به الرموز والعناوين الدينية والسياسية في داخل العراق وخارجه, ومن سار في نهجهم ورضي بسكوتهم وبرر مواقفهم فقد رضي بعملهم, وهو ساكت عن الحق فهو شيطان أخرس ….., اللهم احشر هؤلاء ومن تبعهم ومن رضي بعملهم مع الشياطين والمجرمين المحتلين الظالمين الكافرين, اللهم أخزهم في الدنيا والآخرة , اللهم آمين ...))
ولم يكن هذا الموقف الوحيد فكانت هناك مواقف كثيرة للسيد الصرخي الحسني تبرهن على الروح الوطنية العراقية التي كان لها الدور الواضح والكبير في تهديد التواجد الأمريكي في العراق http://www.youtube.com/watch?v=0qbMIOQeBm4
واستمر الرفض من قبل المرجعية العراقية للاحتلال بمختلف أشكاله وعنوانه من شركات أمنية ومدربين وموظفين وسفارات وعملاء وكل ما صدر ويصدر منه بكل الوسائل ومختلف الطرق من بيانات وكتب وخطب وتظاهرات واستفتاءات ولقاءات وغيرها : http://al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?f=279
وهنا أعود لتساؤلي وهو لو كان كل المتصدين ساروا على ما سار عليه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وكان لديهم مبدأ وروح وطنية وغيرة عراقية والنخوة العربية فهل فعل الاحتلال مثل ما فعل ؟ هل انتهك الحرمات ؟ هل أجهز على الأسرى والمصابين والجرحى ؟؟ وهل ضاع ماضي وحاضر ومستقبل العراق ؟؟ أعتقد أن الجواب يكون واضحا وبديهيا لدى القارئ الكريم .....

الثلاثاء، 10 يونيو 2014

سيد المحققين يدعو لانهاء القتال بالفلوجة والانبار ويبدي استعداده للوساطة...



السيد الصرخي الحسني ...الأمة الوسط والشاهد
العنف والتطرف من أكثر
المخاطر التي رافقت المسيرة البشرية ، وكانت بذرته يوم قتل قابيل أخاه
هابيل ثم نمت وانتشرت وأخذت ألوانا وأشكالا متعددة شملت كل جوانب الحياة ،
ولأن الأفعال والسلوكيات هي ترجمان لما يختلج عقل الإنسان من أفكار وتصورات
واعتقادات فيمكن القول أن التطرف الفكري هو اخطر أنواع التطرف بل هو سببها
ومنشأها ، ومن هنا نجد أن رسالات السماء وخاتمتها الإسلام كانت تنطلق في
حركتها التغيرية الإصلاحية من نقطة تصحيح الأفكار ومعالجة التطرف الفكري
والقضاء عليه ، فاختارت وطرحت المنهج الوسطي وأمرت به ، قال الله تبارك
وتعالى :{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ
عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (البقرة: 143) ،
فبالمنهج القرآني الوسطي تكون أمَّةُ الإسلام شهداء على الناس ، وتكون هي
الفيصل والحكم والشاهد والحجة في معركة الخير والشر ، والنموذج الأمثل الذي
يقتدى به ، إلا أن ابتعاد الأمة عن جادة الشريعة ، تحولت إلى امة راعية
وحاضنة للعنف والتطرف ومُصَدِّرة له حتى اخذ مأخذه الشنيع منها ، ومزَّقها
شر مُمزق ،وقطَّع أوصالها ، فبدلا من أن تطرح مشروعها الإلهي و تواجه
التحديات والمخاطر الخارجية التي يدبرها لها الأعداء صارت منهمكة في
صراعاتها الداخلية التي افرزها التطرف والتكفير الذي يتبناه المتطفلون على
الإسلام في ظل حصولهم على الدعم اللامحدود من قبل أعداء الإسلام ، يقابل
ذلك انعدام أو غياب أو تغييب ، أو تهميش أو قمع القيادات الرسالية التي
تتبنى المنهج الوسطي أو التعتيم عليها إضافة إلى عزوف سواد الناس عنها بسبب
الجهل المسيطر و حرب التضليل والتشويه والتسقيط الذي تتعرض لها تلك
القيادات على يد دعاة التطرف وأسيادهم ، إلا أن كل ذلك لم يفت في عضد حملة
المنهج الوسطي في المضي قدما لتثبيته وتركيزه فكرا وسلوكا ومواقفا من اجل
إنقاذ الناس من جحيم التطرف والعنف والتكفير الذي تحول إلى آفة نخرت وتنخر
في جسد امة الإسلام ، بل بركان يرسل حمما أحرقت ولا زالت تحرق بلاد
المسلمين ، وزادا ومؤونة يعتاش عليه الانتهازيون الطائفيون التكفيريون ..

إن المتتبع المنصف الحر لمسيرة مرجعية سيد المحققين الصرخي الحسني يجد بكل
وضوح انه تبنى المنهج الوسطي في مواقفه وسلوكه وقراءته وتحليله وطرحه
ومعالجته ووضعه للحلول وتعاطيه مع الأحداث ، فالوسطية القرآنية والاعتدال
تجدها ضياءا وهاجا ، ومسكا فواحا من دوحة العلم والأخلاق والمواقف الثابتة ،
وهى تتلألأ في كل مفاصل وجوانب هذه المرجعية وهذا ما يكشف عن قدرتها
العلمية وارتباطها بالدين الحنيف والمذهب والشريف وفهمها واستيعابها
لمبادئه وأحكامه نظريا وتطبيقيا ، فعلى صعيد الجانب العلمي واسلوب الحوار
والنقاش والطرح الذي يعتمده السيد الصرخي الحسني نجد انه لا يبخس حق مَن
يناقشهم ويحاورهم ويمنحهم الحرية في التعبير عن آرائهم دون أي ضغط وعراقيل ،
ولا يصادر جهودهم ولا ينكر ما يتوصل إليه من حقائق وان كانت لصالح
المُحاوَر والمُناقَش ، بل حتى لو كانت لا تتناغم مع مشاعر وعقائد سواد
الناس وما توارثوه جيل بعد جيل بلا دليل ولا حجة ، كما انه يشبع أرائهم
وأفكارهم وأدلتهم دراسة وتحليلا وتشخيصا ويبحث في كل المحتملات والمبررات
حتى لا يظلم المناقَش ولا يتقول عليهم ولا ينسب له ما لم يقله أو يفعله ،
لدرجة يكاد المتابع له أن يتصور للوهلة الأولى انه يتبنى نفس الأفكار التي
يناقشها ، فهو مع الحق والحقيقة أينما كانت ، ومع الدليل أينما وجد ينظر
إلى الحق والحقيقة فيدافع عنها ويبرزها لا تأخذه في ذلك لومة لائم أو حاسد
أو مبغض أو ضجيج جاهل ، وهو يدرك جيدا أن هذا المنهج قد يكلفه حياته إلا
انه أعلنها صراحة أنه باقٍ عليه ولا يتنازل عنه ، والمحاضرات التاريخية
والأصولية التي يلقيها سماحته متوفرة على صفحات النت وبإمكان الباحث
الاطلاع عليها ليجد الدليل والبرهان والشاهد على وسطية واعتدال منهجه .

إن ما تمر به امتنا الإسلامية من تمزق وتفتت و تشظي وقتل واقتتال وحقن
وشحن طائفي مقيت بسبب تفشي التيارات المتطرفة التكفيرية السنية والشيعية ،
يدعوا المسلمين (علماء وقادة وأفراد) إلى الوقوف وقفة رجل واحد للتصدي إلى
هذا المخطط الشيطاني الماسوني الذي يستهدف الإسلام والمسلمين من خلال
العودة إلى حاضنة الإسلام ومعينه الصافي و تبني الخطاب والمنهج القرآني
الوسطي ليكونوا كما أراد الله أُمَّةً وَسَطًا وشُهَدَاءَ عَلَى
النَّاسِ...
https://www.youtube.com/watch?v=e9JH9TH8Lpc&noredirect=1

الجمعة، 21 مارس 2014

السيد الصرخي الحسني .....ابهر العقول واخرس الالسن

السيد الصرخي الحسني .....ابهر العقول واسكت الالسن 
بقلم/فلاح الخالدي 

أن الله يرفع أهل العلم في الآخرة وفي الدنيا، أما في الآخرة فإن الله يرفعهم درجات بحسب ما قاموا به من الدعوة إلي الله عزَّ وجلّ والعمل بما عملوا وفي الدنيا يرفعهم الله بين عباده بحسب ما قاموا به قال الله تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ( سورة المجادلة، الآية: 11

عن الإمام الحسن (عليه السلام)  يقول: " لولا العلم لصار الناس مثل البهائـم "، كلكم يعلم أن كل شيءٍ ماديٍ يشغل حيزاً في الفراغ، له وزن، له طول، له عرض، له ارتفاع، لكن النبات هو شيءٌ ماديٌ يشغل حيِّزاً وينمو، والحيوان شيءٌ ماديٌ يشغل حيزاً وينمو ويتحرك، ولكن الإنسان شيءٌ ماديٌ يشغل حيزاً ويتحرَّك ويدرك، ويفكر، ويعقل، فحينما يُعَطِّل الإنسان عقله، حينما يُلْغي عقله، حينما يحتقر عقله، حينما يستخدم عقله في غير ما خُلِق له هبط إلى مستوى البهائم؛ كتلةٌ من لحمٍ ودم، تبحث عن طعامٍ وشراب، تقتنص اللّذات، تريد أن تأخذ كل شيء بجهلٍ كبير، فالإمام الحسن يقول: " لولا العلم لصار الناس مثل البهائم "، أي أن طلاب العلم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية
ولدينا  اليوم تطبيق واقعي لذالك العلم الحقيقي في رجل الدين 
المرجع الشيعي  العراقي والمحقق الكبير السيد الصرخي الحسني حيث ابهر العقول بتحليله الموضوعي للتاريخ الذي بنى عليه كبار العلماء الراحلين ولعصور انجلت 
واليوم تراه يفند ارائهم ويبين نقاط الضعف في استدلالاتهم بعيد عن لغة النعصب والطائفية والعنصرية 
وفي يومنا هذا نرى المراجع الاحياء المتصدين ساكتين لم يردوا ولو  بكلمة واحدة حيث نرى العديد منهم من يتبنى تلك الافكار