الجمعة، 19 ديسمبر 2014

وحدة المسلمين ..في نصرة الدين

الى اخوتي المسلمين جميعاً ندعوكم للسير على نهج رسول الانسانية صدقاً وعدلا ًوقولاً وفعلاً في التعايش  السلمي بين الشعوب ونبذ كل تفرقة بيننا ولاننضر الى الاختلاف بل ننضر الى الاتفاق والاتفاق بيننا اكثر لأننا نلتقي (بالتوحيد .نبينا محمد.الاسلام ديننا .القرأن كتابنا .الكعبة قبلتنا.الحج .الصلاة .الامر بالمعروف النهي عن المنكر .الانسانية .الاخلاق .الضمير ووو)من هذا المنطلق فلنبني شعوبنا لان الاستعمار وبعض المتربصين بنا يردون تفرقتنا بالطائفية التي لم نجني منهاغير الدمار والهلاك وسرقة اموالنا ووو فلنسير بسيرة الرسول الامين ونستلهم من نهجة الواضح الصادح ونكون صدقاً وحقاً مسلمين تابعين لذلك الرسول الذي تشهد له الانسانية في اخلاقه وشجاعته وحلمه
والدليل على ذلك عندما فتح رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مكة ودخلها نهاراً بعد أن خرج منها ليلاً، وحطم الأصنام بيده، ووقف أهل مكة يرقبون أمامه العقاب الذي سينزله بهم رسول الله جزاء ما قدموه له من إيذاء لا يحتمله إلا أهل العزمات القوية، إلا أنه قال لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء. فاسترد أهل مكة أنفاسهم وبدأت البيوت تفتح على مصاريعها لتبايع رسول الله صلى الله عليه واله  وسلم بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه، الله أكبر، ما أجمل العفو عند المقدرة.. لقد برز حلم النبي صلى الله عليه واله  وسلم في هذا الموقف الذي سار عليه الأنبياء من قبله._
وعلى هذا النهج القويم الواضح انطلقة شرارة عراقية همها ونهجها لملمة الشتات الذي حل بأمة الاسلام وترجع للاسلام هيبته وعزه وتنبذ الطائفية وتدعوا للمصالحة والمسامحة ومد يد الاخاء والمحبة والسلام تلك الشرارة هي شرارة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي جسد تلك الاخلاق المحمدية الاصيلة للقضاء على التطرف وزرع روح المحبة .
مقتطف من بيان السيد الصرخي الحسني (56 وحدة المسلمين ..في نصرة الدين )
علينا ان لا نتلاعب بالالفاظ والمعاني وندلس ونمكر ونخدع وننخدع وننافق ونفرق ونشقق الامة ونفتك بها.
التاسع عشر :: ابناءنا اعزاءنا اهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه اعلاه ..ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …
فما هو الحل حسب رايكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض وتسلب الاموال ويبقى يتفرج علينا الاعداء بل يزداد الاعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا …
اذن، ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتاصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه اعداء الاسلام …اذن ، ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الاهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده … فالمهم والمهم والاهم الدماء والاعراض والأموال.
وفي الختام اقول :: الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا اعلاه يمثل الخط العام والسواد الاعظم من المسلمين الشيعة والسنة ……… وها نحن وبامر الله والقران والاسلام والانسانية والاخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد اليكم يد الاخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والاخلاق الاسلامية الرسالية الانسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد او تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الاخرى والاخرى والاخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وللاطلاع على مواقف هذا المرجع العربي الاصيل التي نادى بها لتوحيد امة الاسلام منها
بيان رقم– 55 –(( نصرة الهادي الأمين ))

(فلاح الخالدي)

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

ترانيم ضد الطائفية ...بصوت المرجعية العراقية

خلال الفترة السابقة خرجت علينا اصوات من هنا و هناك و من كل الاطراف المشبعة بالنفس الطائفي المقيت و لاكون اكثر وضوحا سواء اكانوا من الشيعة او السنة، و هذه الاصوات هي السبب في عناء و مصائب البلد فمنهم من يدعي المعرفة وهو ابعد ما يكون عنها و منهم من يتهم الاخر بالطائفية و هو قد اخذ منها النصيب الاكبر و منهم من يدعي السياسة او الحنكة و هو لا يصلح ليسرح بعنزتين، فالكل يتصارع و لا يرى كيف هو الوضع الاقليمي و الدولي في تغير مستمر و نحن نتغير نعم لكن دائما الى الوراء سر دون الالتفات الى هذا الشعب الذي اصلا يحتاج الى علاج ليخرج من سلبيته و ثقافته الامبالاه  التي تدعوه للسكوت على الظلم ، و ليس هذا فقط بل اليوم اصبح العراق عبارة عن معسكرات كرتونية تتوعد الاخر بالسحق و الابادة ولا يعلمون هؤلاء المغرورون انهم يحرقون العراق بما فيه و مع كل هذا لا من يلجم افواه القذرين الذين يدعون الى التفرقة فقط ذلك المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي حذر وحذر من الفتن ومظلاتها .ولكن نرى المتكبرين المعاندين تجاهلوا واستكبروا حتى وصل بنا الحال الى مانحن عليه اليوم من استحكام للفتن وتجذيرها ولا خلاص منها الا برفع الاصوات الوطنية الخالصة لتقول لهم
كفى كفى طائفية
كفى كفى قتل على الهوية
نعم لنرفع الهوية الوطنية التي هي اساس بناء الوطن وخلاصه من الطائفية وشرها والقتل على الهوية والمذهب
هذا ماقاله وحذر منه السيد الصرخي
الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسال الله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم

(فلاح الخالدي)




الأحد، 14 ديسمبر 2014

فلنقول لهم كفى طائفية ...ونرفع الهوية (انا عراقي احب العراق اوالي العراق )

الطائفية بمعنى التعصب لطائفة أو مذهب, وقد كان في الجاهلية تعصب للقبيلة , فجاء الإسلام ليجعل الولاء لله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم ويقضي على العصبية القبلية التي كانت موجودة .
وفي عصرنا الحديث نجد من مرتكزات الاستعمال هي الطائفية ليبني كل مخططاته عليها وما نجده في العراق ليس بجديد هناك تلازم تاريخي بين الاستعمار والطائفية , فما ان حل الاستعمار بأرض إلا وكان سلاحه الأبرز فيها الطائفية , أي استغلال مفهوم الأقليات في تلك البلاد لاستخدامها واللعب بورقتها ضد الأغلبية – كما حصل في البلاد العربية والإسلامية أثناء فترة الاحتلال الفرنسي والإنكليزي والإيطالي وغيرهم - أو العكس -  كما حدث في تدخله في الخلافة العثمانية في مراحل ضعفها الأخيرة , حيث استغل موضوع الأقليات (المسيحية واليهودية وغيرهم) للتدخل في شؤون الخلافة , عن طريق الدسائس والمكائد والقضاء عليها فيما بعد .
ومن هنا وبعد سرد هذه المقدمة ندعوا اخوتنا واهلنا في عراقنا الحبيب ان ينتبهوا الى مايحيط بهم من مؤامرت ودسائس وان يقولو كفى الى الطائفيين الذين اتى بهم الاستعمار ويحركهم ومن دخل تحت سيطرتهم ليكون بوق ينفذون به مخططاتهم لنحفظ مابقى من اهلنا وشعبنا وثرواتنا  نعم لابد ان ينطلق الشعب في صحوة من الضمير ليميز بين من يريد قتله وسرقته وبين من يريد ان يحرره ويجعله هو القائد على ارضه ينضر بعين واحدة الى شعبه
ومن هنا انطلقة شرارة عراقية عربية تريد الخلاص ورص الصفوف وعدم التمييز بين السني والشيعي والعربي والكردي والصابئي والشبكي ليصرخ بأرض العروبه والحضارة ذلك المرجع العراقي الذي رفع الهوية العراقية الخالية من الطائفية والفؤية والعنصرية ليقول
أوقفوهم ... أسألوهم ... حاكموهم ... انتقدوهم ... فهذه المسؤولية التاريخية والأخلاقية والشرعية عليكم وفي ذمتكم , هذا مصيركم ومصير أجيالكم ومصير مذهبكم ودينكم بأيديكم وتابع لمواقفكم فلا تتخاذلوا عن النصرة الحقة كونوا أحراراً في دنياكم كونوا عُرباً وكرداً ومسلمين ومسيحيين وغيرهم كونوا عراقيين , أحكوا تكلموا اعترضوا..
أقول ... أعزائي أحبائي إذا بقيتم ساكتين وإذا بقي أولئك مستخفين بكم فإن المأساة والكارثة تبقى علينا جميعاً حيث الفساد الإداري والسلب والنهب للعراق وشعبه على كافة المستويات وحيث الولاء لغير العراق ولغير شعب العراق .
وحيث الصراعات المصلحية والنفعية المؤدية إلى الاستقطابات القومية والطائفية والتعصبية والحزبية وغيرها المغذية وبقوة للحرب الطائفية والشعوبية والإرهابية , المحلية والدولية , العشوائية والمخابراتية .
وقال السيد الصرخي ليعلن هويته
لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً
أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق
يجب أن تكون البيعة والولاء الحقيقي الصادق للعراق ..للعراق ...للعراق ..لاغير فقط للعراق
وبذلك فقد قضينا وانتصرنا على الطائفية ومجذريها ومؤسسيها
دعوة صادقة لله لانيرد جزاً ولاشكورا نريد العراق نريد شعب العراق نريد اهلنا اخوتنا السنة الشيعة المسيح الاكراد العرب نريد ان نكون اخوة متحابين يجمعنا العراق هويتنا العراق طائفتنا العراق

(فلاح الخالدي)



السبت، 13 ديسمبر 2014

لا خلاص...إلا بذبح الطائفية بسكين الهوية الوطنية.


إن خطر الطائفية التي تجذَّرت وتعمقت في العراق لا يقل عن بقية المخاطر التي يواجهها حاضرا ومستقبلا بل هي الخطر الأكبر و مصدر كل الأخطار والدمار ، لأنها تسعى إلى إعادة كتابة تاريخ الوطن والمجتمع بطريقة تقوم على أساس الفكر والخطاب الطائفي الانفعالي ، واستنفار الصراعات ، وإشعال الفتن ، وتغليب المصالح الطائفية على مصلحة الوطن ، وتفتيت النسيج المجتمعي ، وتقطيع أواصر الوحدة والتماسك والمحبة ، وإشاعة الفوضى والأزمات التي تتغذى وتعتاش عليها ، وتغييب الهوية الجامعة التي تنعم بأبوتها كل مكونات المجتمع ، وتسمح بحرية التفكير والتعبير ، على عكس الهوية الطائفية التي هي عبارة عن "دوغماتية" مغلقة وتشدد وتعصب وتحجر فكري وسلوكي تحيط نفسها بسور يدفع بها نحو الانغلاق والتقوقع فتشعر واهمة بأنها الحقيقة المطلقة التي يبغي أن يذعن إليها الجميع ولو قسرا مما يدعوها إلى ممارسة العنف والقمع والتكفير وإلغاء الآخر ، ولذلك نجد أن مَن يتبنى الطائفية (فكر ومنهجا وسلوكا) لا يملك إلا قناعات وأفكار ورؤى جامدة لا تنطلق به نحو آفاق الحياة الواسعة وثقافة التعايش السلمي واحترام الآخر ، فهو دائما يعيش حالة الخوف من الآخر ولهذا يعمد الطائفيون دائما إلى تغذية قواعدهم بثقافة مضطربة تقوم على أساس الغلبة وتقديم المصالح الفئوية على المصالح العامة ، وكما أن للطائفية آثار وخيمة وكارثية على المجتمع عموما إلا أنها سرطان ينخر بجسد وعقل من يتبناها فهي تلغي العقل والفكر والنظر والتدبر بل تقلب الموازين والحقائق ، وتلتف حتى على معتقداتها لأن ما يرتبط بالطائفة والطائفية ما هو إلا شماعة يمرر من خلالها الطائفيون مخططاتهم وأجنداتهم ومصالحهم الشخصية فيصبح الصادق كاذب والفاسد صالح ، والقتل والتهجير والتكفير انتصارا للمذهب.
ما مر ويمر به بلاد الرافدين من أزمات واحتقانات وفتن وقتل وتهجير وفساد وانعدام الأمن والأمان وتردى في الجوانب الخدمية والسياسية وغيرها ومحرقة لا تبقي ولا تذر هي من إفرازات التوجه والتحكم الطائفي الذي يسيطر على المواقف والقرارات والتوجهات، وهذا ما أشار إليه المرجع الصرخي الحسني بقوله :
((عندما تكون الطائفية هي الحاكمة لما تكون الطائفية والمذهبية وشيطان الطائفية وشيطان المذهب هو الحاكم وهو المسير للأمور وهو المؤصل للقتل والتقتيل والإجرام والتكفير ، ماذا يحصل ؟ يلغى العقل لا يوجد فكر يكون المعروف منكراً ويكون المنكر معروفاً ، يرون المعروف منكراً المنكر معروفاً فيعمل المنكر يعمل القبائح يقتل الأبرياء ، يسحل الجثث يحرق الجثث يعتدي على الأعراض يفجر الناس))، فقد أثبتت التجربة أن المشروع الطائفي فاشل مدمر مهلك محرق قاد ويقود البلد من نار إلى نار ومن محرقة إلى محرقة فلا أهل هذه الطائفة منعمون ولا أهل تلك الطائفة منعمون، الجميع احترق ويحترق بنارها، فإلى متى يبقى العراق وشعبه حطب نار الطائفية التي يؤججها الرموز الدينية والسياسية من هذا الطرف أو ذاك للحفاظ على وجودهم ومصالحهم الشخصية الضيقة، ليعلم العراقيين أن أقطاب الطائفية جوازتهم حاضرة، وقصورهم التي بنوها في الخارج مكتملة، فهم قد اعدوا العدة للهروب فيما لو اقترب الخطر من بيوتهم، ويتركونكم تواجهون الموت...
إذا ما أراد العراقيون الخلاص عليهم، أن ينفضوا عنهم غبار الطائفية النتنة، ويتقيَّؤا سمومها التي تجرعوها خلال هذه الفترة، وينزعوا جلبابها، ويكسروا قيدوها،ويذبحوا الطائفية النتنة بسكين الهوية الوطنية الحقيقية الصادقة وليس الوطنية المصطنعة الإعلامية الفارغة، فلا خلاص إلا يرفع لواء "أنا ضد الطائفية" بالقول والعمل الصادق...
قال المرجع الصرخي :
لنحكي لنقول لنهتف لنكتب لننقش لنرسم جميعاً
أنا عراقي ........ أحب العراق وشعب العراق 
أنا عراقي ........ أحب أرض الأنبياء وشعب الأوصياء
أنا عراقي ........ أوالي العراق ... أوالي العراق ... أوالي العراق 



نداء نداء نداء الى امة الاسلام أمة العرب ... انقذوا بلاد الرافدين



هذه الصرخة العراقية العربية الرجولية القرشية، التي صدح بها السيد الصرخي الحسني، وترضيه على الخلفاء الراشدين، وتحريمه سبهم والتعرض لهم، ومواقفه الوطنية العروبية، وتمسكه بعروبيته، ورفضه للطائفية ودفاعه عن أهلنا وعشيرتنا وسندنا أهل السنة المظلومين في العراق، لم ترُق لمرجعيات السب والفحش والطائفيين، فراحوا يدبرون المؤامرت تلو المؤامرات، من أجل إخماد هذا الصوت، بل قمعه، فشنوا حربا بربرية مجوسية كسروية وهجموا في ليلة سوداء بمليشياتهم النتنة، وحشودهم القذرة، وعساكرهم المرتزقة، وأسلحتهم المتنوعة، أرضا وجوا، فهدموا داره، وسرقوا محتوياته، وقتلوا أتباعه، ومثلوا بجثثهم، واحرقوها، وسحلوها بالشوارع، وأجهضوا على الجرحي، واعتقلوا الآلاف منهم وزجوهم في السجون السرية والعلنية، الخاضعة لسيطرة المؤسسة الدينية الفارسية، ومارسوا بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وحكموا عليهم بالسجن المؤبد بتهمة تقليد الصرخي، ورفض الطائفية، والتمسك بالهوية الوطنية والعروبية، حسب مادة (4 إرهاب) التي تعرف بـــ (4 صرخي)!، حالهم حال إخوانهم السنة الذين امتلأت بهم المعتقلات بتهمة (4 سنّة)!.
إن استهداف المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني هو استهداف للعروبة في العراق، هو استهداف للمنهج الوسطي المعتدل، ولمن يدافع عن الخلفاء، وأمهات المؤمنين وفي مقدمتهم السيد عائشة، هو استهداف لمن يريد إعادة العراق إلى محيطه العربي، وحاضنته أمة العرب بعد أن سرقه أحفاد كسرى ورستم، وعدم نصرته هو إطلاق العنان لمرجعيات سب الخلفاء والمؤسسة الدينية الطائفية، لكي تتوغل أكثر وأكثر في طائفيتها وحقدها الدفين على الخلفاء وأمهات المؤمنين وأمة العرب وأهل السنة...
فيا إخوتنا، أمة العرب، وأهل السنة، نذكركم بعروبيتكم، وشهامتكم ومواقفكم المشرفة، وأمجادكم، وشجاعتكم، وبطولاتكم، التي حطمت عروش كسرى وقيصر، يا من كنتم العون والسند لأخوتكم الشيعة العرب، نذكركم بغيرتكم العربية، وضيافتكم الكريمة، فانتم للضيف كرماء وأنصار، فكيف لا تكونون أعوانا وأنصارا لأخوتكم في العروبة والدين والدفاع عن الخلفاء وأمهات المؤمنين وأهل السنة في عراق الرافدين، فالمرجع العراقي العربي، وناصر الخلفاء والمدافع عن عرين أمهات المؤمنين، اليوم وحده في ساحة العلم والجهاد المقدس والدفاع عن زوجات النبي يقارع فِيَلة كسرى وغربانهم.

المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المقطع أدناه يؤكد أن من يطعن بعرض وشرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يستحيل أن يكون شريفا، فإن كل إناء بالذي فيه ينضح:
https://www.youtube.com/watch?v=RfU10j8tBng
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني: من يتهم الخلفاء (رضي الله عنهم) بما لا يليق فليرجع إلى عرضه وشرفه.
http://youtu.be/Es7bCbv3CHU



السيد الصرخي الحسني يرفض منهج سب الخلفاء والطعن بشرف النبي الأكرم
https://www.youtube.com/watch?v=SAoCjwWs6WE

إن التحقيق العلمي يتبرأ من السب والشتم والطعن بالأعراض والأساليب الجاهلية
https://www.youtube.com/watch?v=kR6nbnaTcSM

كل ما تنقله مرجعية السب والشتم والفجور هو كذب على الله ورسوله وأصفيائه
https://www.youtube.com/watch?v=960aI-sXzng

انتهازيوا وسفلة الشيعة تنتهك مقامات الرسول الاكرم من خلال الطعن بالسيدة عائشة
https://www.youtube.com/watch?v=ZMCLX2TMF5M
ملخص الكلام عن مرجعيات السب الفاحش
https://www.youtube.com/watch?v=9UfnPbJHDOQ






الجمعة، 12 ديسمبر 2014

لماذا اللجوء إلى الدعاء ؟!




بعد أن من الله سبحانه وتعالى على البشرية بنعمة الأنبياء والرسل والمصلحين من الأولياء والصالحين من أجل إخراجها من بحور الظلمات إلى فضاء النور, إخراجها من العبودية للنفس والشهوات والملذات ومن البهيمية إلى الإنسانية, فكانت الأنبياء تتوالى على المجتمعات والأمم واحد تلو أخر راسمين ذلك الخط والنهج والحبل الإلهي الممتد على طول التاريخ من أجل تحقيق المشروع الإلهي في الأرض, لكن بني البشر أنكروا هذه النعمة وهذا المن الإلهي عليهم من خلال محاربة الأنبياء والرسل والمصلحين من أئمة وأولياء ورجال دين وزرع العراقيل أمامهم بل وصل الأمر إلى قتلهم وسفك دمائهم وانتهاك حرمتهم. 
فبسبب هذا الجفاء وهذا العناد من اجل التشبث بالمصالح والمكاسب الشخصية والإبقاء على الجاه والسلطان والحكم وكنز الأموال أصبحت محاربة كل مصلح مهما كان عنوانه هي سنة متبعة عند طلاب الدنيا, لكن هذا الأمر لم يثني أتباع الحق من المصلحين من إتباع كل الطرق والوسائل المتاحة والممكنة في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من بني البشر من براثن الضياع والهلاك والضلالة, لكن العناد والجحود والتشبث بالدنيا وزينتها ومغرياتها جعل الكثير يستغشون ثيابهم ويصمون أسماعهم ويغمضون أعينهم عن دعاة الإصلاح, وقد استغل هؤلاء قلة الناصر والمعين للمصلحين واستغلوا ضعفهم وقلة حيلتهم فأمعنوا بمعاداتهم وظلمهم.
هذا ما دفع بهم إلى التوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بالخلاص من الظالمين والمجرمين, وهذا ما تشير له الكثير من الموارد القرآنية { رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } النمل آية 21, { رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ } الأعراف آية 155, { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} النساء آية 75 , والعديد من الموارد التي لا يمكن حصرها في سطور, فقد توجه المصلحين بالدعاء إلى الله سبحانه للخلاص من الظلمة وتجار الدم وعبدة الدنيا وطلابها ممن حارب الحق وأهله, فكان الدعاء عليهم والطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلص العباد منهم كان ضرورة ملحة بعد إن استنفذ المصلحين كل الوسائل المتاحة في محاولة الإصلاح والإنقاذ للبشرية. 
وهذا ما نراه اليوم خصوصا مع سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني, فبعد أن بذل كل الوسائل المتاحة والممكنة في محاولة إنقاذ الأمة من الهلاك والضياع والطائفية والتقسيم والتبعية, فقد توجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى وأوكل إليه النضر في شانه وتخليصه من الأعداء والظلمة ممن استوحده واستفرد به, فلم يجد معين أو ناصر له في مشروعه الوحدوي الإسلامي الإلهي الوطني العراقي, وبعد أن انقسمت الأمة إلى سماطين, سماط اعتدى عليه واستباح حرمته وداره واعتدى على أتباعه ومقلديه وقتلهم ومثل بجثثهم وسحلها في الشوارع واعتقلهم وعذبهم وروعهم, وسماط غض الطرف عنه وقد يد العون عليه وكأنهم في وادِ وما يطرح المرجع الديني العراقي العربي من مشروع وحدوي في وادِ أخر, لذا توجه سماحته بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى وأوكل إليه أمره من اجل تخليصه وتخليص العراق من الظلمة والقتلة وتجار الدم ممن أظل الناس عن الهداية والصلاح والإصلاح. 

المرجع الصرخي يتوجه بدعاء الجوشن الصغير للخلاص من الظالمين
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048901265#post1048901265 


احمد الملا 

الخميس، 11 ديسمبر 2014

نداء المظلومين العرب /يا أهل السنة أين أنتم من هذه المواقف ؟!


أتوجه بالخطاب والنداء إلى أهل السنة رموز وقيادات وعامة الناس وأقول لهم هل من العدل والإنصاف السكوت والتغاضي عن كل صوت منصف عادل انصف رموز الإسلام ودافع عنهم ؟! هل يقبل دينكم وإسلامكم وعقيدتكم ومذهبكم بعدم إنصاف من ينتصر للإسلام ورموزه من خلفاء وصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!.
هل يقبل الخليفة الأول والثاني والثالث والصحابة رضوان الله عليهم بسكوتكم وتغاضيكم وعدم نصرتكم وانتصاركم لكل من يدفع عنهم وعن الإسلام ؟!.
هل تقبل زوجات الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بسكوتكم وتغاضيكم عن كل من انتصر ودافع عنهن رضوان الله عليهن ؟!.
هل يقبل الإسلام ورسول الإسلام وكل رمز من رموز الإسلام بالسكوت والتغاضي عن كل من انتصر للسلام ورموزه ؟!.
لماذا هذا الصمت وهذا التعتيم من قبلكم على مواقف سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني التي دفع فيها عن زوجات النبي الخاتم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعن صحابته وخلفائه؟! حتى تعرض لما تعرض له من الاعتداء هو وأتباعه حيث القتل والتشريد والترويع والاعتقال والسجن المؤبد والسحل بالشوارع وحرق الجثث وقتل الأطفال وترويع النساء, كل هذا الاعتداء الذي وقع عليه لأنه قال ...
{... إن كل إناء ينضح بما فيه، فالمتعرض والطاعن بشرف وعرض النبي المصطفى وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام)، يستحيل أن يكون شريفا فليُسأل عن حسبه ونسبه، وعن عرضه، وعن شرفه الخاص الشخصي...}.
ان كنتم لستم بطائفيين ولا تريدون الطائفية فأين انتم من هذه المواقف الإسلامية الوحدوية المنصفة والمنتصرة للإسلام وقادته؟!
أين العدل والأنصاف ؟ أين العقل والشرع والأخلاق والإسلام ؟ أين انتم يا أهل السنة من هذه المواقف وهذه الانتصارات لرموز الإسلام من تدعون الانتساب لهم ؟! إن كنتم بالفعل مسلمون حريصون على الإسلام ورموزه فأين موقفكم من هذه المرجعية الدينية العراقية العربية التي قدمت ما قدمت وضحت بالغالي والنفيس وبالأرواح والأموال والأهل والعيال والأصحاب من أجل الانتصار للإسلام ورموزه وقادته...

المرجع الصرخي : من يطعن في شرف النبي المصطفى صلوات الله عليه ابحثوا في شرفه ..https://www.youtube.com/watch?v=RfU10j8tBng

المرجع الصرخي : من يتهم الخلفاء "رضي الله عنهم" بما لايليق فليرجع الى عرضه وشرفه ...https://www.youtube.com/watch?v=Es7bCbv3CHU&feature=youtu.be

المرجع الصرخي يرفض منهج سب الخلفاء والطعن بشرف النبي الأكرمhttps://www.youtube.com/watch?v=SAoCjwWs6WE

المرجع الصرخي : إن التحقيق العلمي يتبرأ من السب والشتم والطعن بالأعراض والأساليب الجاهلية...https://www.youtube.com/watch?v=kR6nbnaTcSM

المرجع الصرخي: كل ما تنقله مرجعية السب والشتم والفجور هو كذب على الله ورسوله وأصفيائه ...https://www.youtube.com/watch?v=960aI-sXzng

المرجع الصرخي : انتهازيوا وسفلة الشيعة تنتهك مقامات الرسول الأكرم من خلال الطعن بالسيدة عائشة ...
https://www.youtube.com/watch?v=ZMCLX2TMF5M

ملخص الكلام عن مرجعيات السب الفاحش
https://www.youtube.com/watch?v=9UfnPbJHDOQ

احمد الملا

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

مواقف مشرفة في الدفاع عن صحابة النبي وأمهات المؤمنين للمرجع الديني السيد الصرخي

مواقف مشرفة
في الدفاع عن صحابة النبي وأمهات المؤمنين للمرجع الديني السيد الصرخي



في سلسلة محاضرات فيدوية وصوتية وضمنَ قراءته الموضوعية للأحداث حطم المرجع الديني السيد الصرخي المخطط الاستعماري في التعرض على رموز الأمة الإسلامية والتقليل من شأن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بالطعن بهيبة الصحابة الأجلاء والخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) والطعن بشرف زوجات النبي وبالخصوص أم المؤمنين السيدة عائشة (رضي الله عنها) من خلال ما تبثه القنوات الفضائية التابعة لمرجعيات السب الفاحش من خطب ومحاضرات وما يروج له اليوم في مواكب عزاء أربعين الإمام الحسين (عليه السلام)...
وهنا برزت الغيرة على العرض والشرف وهي من أبرز ما تميز به العرب ومن منطلق الغيرة العربية والأخلاق المحمدية والمسؤولية الشرعية انطلق المرجع العراقي العربي حاملا معول العلم والرجولة والشهامة:
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ***وَفَعَالُ مَنْ تَلِدُ الأعَاجِمُ أعجمُ
ليحطم به عروش الرذيلة والفحش والفسق كل معاني الفجور المُتجذَّرة في سلوك ومنهج أبواق الطائفية النتنة، ومرجعيات كسرى ورستم، مرجعيات سب الخلفاء (رضي الله عنهم)، والطعن بأمهات المؤمنين، وزوجات النبي العربي القرشي (صلى الله عليه وآله وصحبه) وفي مقدمتهم، أم المؤمنين السيدة عائشة (رضوان الله تعالى عليها) فأزاح قناع القداسة والرهبنة والزهد المُصَنَّع، ليكشف عن وجوههم القبيحة، وسلوكياتهم المنحرفة، وانسلاخهم التام عن الأخلاق والأعراف والرجولة والشهامة والغيرة، وإفلاسهم العلمي والفكري، وأعلنها صرخة مدوية نزلت كالصاعقة على بروجهم العاجية، فصيرتها قاعا صفصفا، وركاما طمر شذوذهم الفكري وتطرفهم المقيت، حيث قال سماحته: (... إن كل إناء ينضح بما فيه، فالمتعرض والطاعن بشرف وعرض النبي المصطفى وآله الأطهار (عليهم الصلاة والسلام)، يستحيل أن يكون شريفا فليُسأل عن حسبه ونسبه، وعن عرضه، وعن شرفه الخاص الشخصي...) 


المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المقطع أدناه يؤكد أن من يطعن بعرض وشرف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يستحيل أن يكون شريفا، فإن كل إناء بالذي فيه ينضح:
https://www.youtube.com/watch?v=RfU10j8tBng
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني: من يتهم الخلفاء (رضي الله عنهم) بما لا يليق فليرجع إلى عرضه وشرفه.
http://youtu.be/Es7bCbv3CHU


السيد الصرخي الحسني يرفض منهج سب الخلفاء والطعن بشرف النبي الأكرم
https://www.youtube.com/watch?v=SAoCjwWs6WE

إن التحقيق العلمي يتبرأ من السب والشتم والطعن بالأعراض والأساليب الجاهلية
https://www.youtube.com/watch?v=kR6nbnaTcSM

كل ما تنقله مرجعية السب والشتم والفجور هو كذب على الله ورسوله وأصفيائه
https://www.youtube.com/watch?v=960aI-sXzng

انتهازيوا وسفلة الشيعة تنتهك مقامات الرسول الاكرم من خلال الطعن بالسيدة عائشة
https://www.youtube.com/watch?v=ZMCLX2TMF5M
ملخص الكلام عن مرجعيات السب الفاحش
https://www.youtube.com/watch?v=9UfnPbJHDOQ

هذه الصرخة العراقية العربية الرجولية القرشية، التي صدح بها السيد الصرخي الحسني، وترضيه على الخلفاء الراشدين، وتحريمه سبهم والتعرض لهم، ومواقفه الوطنية العروبية، وتمسكه بعروبيته، ورفضه للطائفية ودفاعه عن أهلنا وعشيرتنا وسندنا أهل السنة المظلومين في العراق، لم ترُق لمرجعيات السب والفحش والطائفيين، فراحوا يدبرون المؤامرت تلو المؤامرات، من أجل إخماد هذا الصوت، بل قمعه، فشنوا حربا بربرية مجوسية كسروية وهجموا في ليلة سوداء بمليشياتهم النتنة، وحشودهم القذرة، وعساكرهم المرتزقة، وأسلحتهم المتنوعة، أرضا وجوا، فهدموا داره، وسرقوا محتوياته، وقتلوا أتباعه، ومثلوا بجثثهم، واحرقوها، وسحلوها بالشوارع، وأجهضوا على الجرحي، واعتقلوا الآلاف منهم وزجوهم في السجون السرية والعلنية، الخاضعة لسيطرة المؤسسة الدينية الفارسية، ومارسوا بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وحكموا عليهم بالسجن المؤبد بتهمة تقليد الصرخي، ورفض الطائفية، والتمسك بالهوية الوطنية والعروبية، حسب مادة (4 إرهاب) التي تعرف بـــ (4 صرخي)!، حالهم حال إخوانهم السنة الذين امتلأت بهم المعتقلات بتهمة (4 سنّة)!.


إن استهداف المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني هو استهداف للعروبة في العراق، هو استهداف للمنهج الوسطي المعتدل، ولمن يدافع عن الخلفاء، وأمهات المؤمنين وفي مقدمتهم السيد عائشة، هو استهداف لمن يريد إعادة العراق إلى محيطه العربي، وحاضنته أمة العرب بعد أن سرقه أحفاد كسرى ورستم، وعدم نصرته هو إطلاق العنان لمرجعيات سب الخلفاء والمؤسسة الدينية الطائفية، لكي تتوغل أكثر وأكثر في طائفيتها وحقدها الدفين على الخلفاء وأمهات المؤمنين وأمة العرب وأهل السنة...

فيا إخوتنا، أمة العرب، وأهل السنة، نذكركم بعروبيتكم، وشهامتكم ومواقفكم المشرفة، وأمجادكم، وشجاعتكم، وبطولاتكم، التي حطمت عروش كسرى وقيصر، يا من كنتم العون والسند لأخوتكم الشيعة العرب، نذكركم بغيرتكم العربية، وضيافتكم الكريمة، فانتم للضيف كرماء وأنصار، فكيف لا تكونون أعوانا وأنصارا لأخوتكم في العروبة والدين والدفاع عن الخلفاء وأمهات المؤمنين وأهل السنة في عراق الرافدين، فالمرجع العراقي العربي، وناصر الخلفاء والمدافع عن عرين أمهات المؤمنين، اليوم وحده في ساحة العلم والجهاد المقدس والدفاع عن زوجات النبي يقارع فِيَلة كسرى وغربانهم.






إعتدال ووسطية المرجع الصرخي توحد العراقيين وتكشف الطائفيين


عاش العراق السنوات الإحدى عشر الأخيرة على وتيرة عالية من الطائفية وهذا ليس بخافيا على الجميع حتى وصل الأمر إلى ما نحن عليه اليوم من سفك للدماء وبصورة منتنة تزكم الأنوف, فصار القتل وانتهاك حرمة الدم والنفس أمر عادي جدا عند الكثير من العراقيين كأنه شرب شيء من الماء كما يعبر بعضهم!!, فهذا يقتل باسم القرآن الكريم وذاك يقتل باسم الحسين عليه السلام, هذا يقتل باسم التسنن وذاك يقتل باسم التشيع والسبب هو:
أولا : التدخل الواضح من قبل دول إقليمية ومجاورة وغربية وشرقية في العراق مع زرع عملاء وتباعين لها في العراق وإيصالهم لدفة الحكم في العراق على المستوى السياسي والديني, وبسبب اختلاف هذه الأجندات من الناحية الدينية والعقائدية وجدت الطائفية.
ثانيا: اتساع دائرة تجار الدم في العراق وعلى المستويين السياسي والديني - سنة وشيعة - ونفخهم بالنار الطائفية بين صفوف الشعب العراقي وعدم استخدامهم اللين والوسطية والاعتدال في الطرح والخطاب وابتعادهم عن المجادلة بالحسنى واستخدامهم أسلوب الشحن والحقن الطائفي.
ثالثا: التغيب والتعتيم والتهميش والإقصاء لكل أصوات وطنية تدعو للوحدة ولم الشمل ونبذ الطائفية وغض الطرف عن كل مشروع تطرحه تلك الجهات والذي كان من الممكن ان يحقن الدماء العراقية وينهي المشروع الطائفي في العراق.
لكن بين كل تلك التلاطمات بين أمواج القتل والتهجير والقتل والترويع الذي يتعرض له الشعب العراق برز المرجع الديني السيد الصرخي الحسني بكل وضوح رغم التعتيم المكثف ضده, فقد طرح نفسه كمشروع وحدوي عراقي, كذلك طرح مشروع استقلال العراق وسيادته من كل أجندة خارجية إقليمية شرقية أو غربية, حتى انه تعرض إلى ما تعرض له من اعتداء وهدم دار ومطاردة وملاحقة من قبل المليشيات الإيرانية وأتباعها وإذنابها ممن يدعون التشيع والعراقية, وكذلك عدم المناصرة والعون من قبل من يدعون الوطنية والعراقية من السنة, مما أدى إلى قتل العديد من أتباعه واعتقال المئات منهم والحكم بالسجن المؤبد على العديد منهم.
وكان السبب في ذلك هو دفاعه عن رموز الإسلام عموما من خلفاء وصحابة وأمهات المؤمنين هذا من جهة ومن جهة أخرى رفضه لكل مشاريع التقسيم والطائفية ودفاعه عن وحدة العراق أرضا وشعبا, مع أتباعه منهج الوسطية والاعتدال والطرح العلمي الأخلاقي الشرعي البعيد عن الطائفية والتعنصر للمذهب والطائفة, فكان هذا الطرح الذي اعتمده سماحة المرجع الصرخي الحسني وكذلك الاعتداء الذي تعرض له كان له الدور في كشف الطائفيين وتجار الدم ف العراق ومن الطرفين الشيعة والسنة خصوصا ممن قام بالاعتداء على المرجع الصرخي بسبب فكره وهجه الوطني الإسلامي الوحدوي, وكذلك وكذلك ممن سكت وأيد وأمضى هذا الاعتداء ولم يقم بمناصرة المرجع الصرخي ولو على الأقل استنكار الاعتداء ورفع المظلومية عن هذا المرجع وعن أتباعه الذين ضحوا بالأرواح والأموال والأهل والعيال من اجل إيجاد وطن يعمه السلم والوئام والود والتراحم بعيدا عن كل طائفية وتقسيم وتبعية.
فلم نجد من الشيعة من أيد طرح المرجع الصرخي بل على العكس الكل اعتدى وتهجم عليه أن لم يكن بالسلاح فبالحرب الإعلامية وحملات التسقيط, وأما من الجانب الأخر من السنة فلم نجد أي رمز أو متصدي لعنوان القيادة على الأقل استنكر ما تعرض له المرجع الصرخي وأتباعه ولم ينصروه أو يساندوه بل سكتوا وغضوا الطرف عن هذا الاعتداء رغم أن سماحته قد دافع عن ما يعتقدون به ويطالبون به من مطالب مشروعة وقانونية وأخلاقية وشرعية, من باب الإنسانية والأخلاقية والشرعية والوطنية دون أن ينظر لهم على إنهم من مذهب أخر.
وهنا الكلام ليس على نحو العموم والإطلاق فان هناك من أهل السنة من مثقفين وكتاب وأدباء وأصحاب فكر ومن عامة الناس من أهل السنة ممن أيد ودعم مشاريع السيد الصرخي الحسني ودافع عنها وأيدها أمثال الدكتور الفواز والشيخ فهران الصديد والشيخ رعد السليمان والأستاذ علي القيسي والكثير الكثير ممن وقف وقفة مشرفة لكي يعلن عن تمسكه بعراقيته ووطنيته من خلال الدفاع عن المرجع الصرخي وعن آراءه وأفكاره, لكن على مستوى رموز وقيادات بارزة لم نجد مثل هكذا مواقف وهذا يجعلني احتمل بان رموز السنة أما يخافون على أنفسهم ولا يستطيعون النطق ببنت شفة حيال مشاريع السيد الصرخي الحسني وما تعرض له من مظلومية واعتداء, أو إنهم طائفيين ولا يريدون لكل صوت وطني وحدوي في العراق ويردون العراق أن يكون قابعا تحت التقسيم والقتل والتهجير والتبعية, وهذا يجعلهم بصورة متوازية تماما مع تجار الدم ممن يدعون التشيع.
وأخيرا وليس أخرا أقول إن كل من يحكي بالوطنية وبالوحدة وبالعراقية وبالعروبة وبالإسلام بعيدا عن كل طائفية, وكل من يريد لهذا البلد - العراق - وشعبه العيش بود ووئام وسلام وحياة حرة كريمة بعيدة عن القتل والتهجير والترويع, وكل من يريد أن يكون العراق عراقا قويا متقدما متطورا مزدهرا وشعبه يعيش برفاهية وحرية وعز وكرامة ما عليهم سوى دعم مشاريع السيد الصرخي الحسني والالتفاف حوله والسعي في تطبيق كل ما جاء به لأنه هو المرجع والقائد والرمز العراقي العربي, وأقول العراقي فقط وفقط لا سني ولا شيعي وإنما عراقي ومن يبحث عن العراقية عليه الالتفاف حول هذه المرجعية لان الخلاص الوحيد مما نحن فيه يكمن في هذا المرجع العراقي.

احمد الملا 





الأحد، 7 ديسمبر 2014

مواكب الحسين(ع) تنتهك !!! من قبل مدعي التشيع


مواكب الحسين(ع) تنتهك !!! من قبل مدعي التشيع 

اعتقد ان عنوان الموضوع غريب على القارئ نعم هذه الحقيقة في العراق مع الاسف قامت القوات الحكومية وبمساندة المليشيات الطائفية بالاعتداء على مواكب الحسين(ع) التابعة للمرجع العراقي السيد الصرخي وتخريبها !!! 
ماهو السبب ؟؟؟ لانهم رفعوا صورة الشهداء الذين سقطوا في مجزرة كربلاء من قبل مليشيات عبدالمهدي الكربلائي مسؤول الحضرة الحسينية في كربلاء وبقيادة عقيل الطريحي محافظ كربلاء وعثمان الغانمي قائد الفرات الاوسط وبتأيد نوري المالكي

نعم هذه المجزرة التي اسقطت اقنعت النفاق من جميع من يدعي التشيع لسكوتهم على تلك الفعلة القذرة التي فضحتهم وفضحت عروشهم الخاوية المبنية على القتل والتدليس والسرقات 


نعم جن جنونهم من العراقيين الشرفاء من انصار المرجع العراقي السيد الصرخي لشرحهم المظلومية للزوار الوافدين لكربلاء على طول الطريق المؤدي من الجنوب الى كربلاء 
ما ان وهجموا هجمة عنجهية خالية من الاخلاق ليعتدوا على تلك المواكب التي تقدم للزوار الاكل والشراب والنصح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر على خط ابي الاحرار 
ومن هنا (نطالب رئيس الوزراء العبادي بتطبيق القانون الذي اقسم عليه في نصرت المظلومين وطال ما ردد هذه المقولة نريد العدل والانصاف والقصاص من الظالمين المعتدين )والا يسكون مصيرك مصير من سبقك من المنافيقين الذين خانوا الله وكتابه وقسمهم
هذا الربط لاحد الاعتداءات على المواكب 
(فلاح الخالدي)

السبت، 6 ديسمبر 2014

المرجع الشيعي العراقي العربي الصرخي الحسني ينتصر لشرف الرسول (ولأجل ذلك تم الاعتداء عليه ) من اعداء العرب

لدفاعه عن هيبة وعرض النبي كان الأعتداء على السيد الصرخي !

في زمن انتشر فيه وباء الجهل والمفاهيم الظلامية والتطرف والغلو والاستئكال والعمالة للشرق والغرب والتبيعة للشيطان والهوى والماسونية عدوة الاسلام وخاتم الانبياء صلى الله عليه واله, ظهرت اصوات نشاز مقرفة خالفت المنطق والشرع والاخلاق والعرف والانسانية لانتهاجها اسلوب فوضوي همجي ارعن في الخطاب والطرح والدعوة بما يعتقدون يقود هذه الاصوات ويؤسسها مرجعيات منحرفة نهجا وسلوكا...فهي تطعن في عرض النبي صلى الله عليه واله في شرفه في سمعته في هيبته بحجة نصرة النبي صلى الله عليه واله بحجة نصرة المذهب بحجة نصرة ولاية الامام علي عليه السلام وهذا ماترفضه الفطرة السلمية ويرفضه المنطق والعقل السليم وقد شاع وانتشر هذه الفهم والفكر المنحرف عند الكثير من سواد الناس دون ان يردعهم رادع خوفا وجهلا وتجنبا لامور يحسبها !! الا مرجع الاعتدال والوسطية والعلم والدليل السيد الصرخي الحسني العراقي العربي تصدى بشجاعة وبحزم وبصوت عال مدوي علمي اخلاقي رسالي فدافع عن عرض وشرف وهيبة النبي صلى الله عليه واله بالفكر النير الاصولي المعتدل وفضح زيف ومهزلة وظلامية مرجعيات السب الفاحش , داعيا الى الوحدة والسلم والسلام واحترام الاراء الاخرى بغض النظر عن الاعتقاد في ظرف خطير لايحتمل هكذا جهل وافكار باطلة هي بمثابة صب الزيت على النار !! فما كان من الهمج والجهال واعداء الانسانية واعداء العروبة والاسلام الاراذل العملاء الا بالمؤامرة القذرة لتصفية السيد الصرخي الحسني ووأد صوت الحق والاعتدال والانتصار والانتفاض للنبي صلى الله عليه واله وعرضه وشرفه وزوجاته رضي الله عنهن....مؤامرة قذرة اشترك فيها الاعاجم ومرجعيات الفسق والفجور ومليشيات القتل واذنابهم العملاء..ولانستغرب ممن يعتدي على عرض النبي صلى الله عليه واله ان يعتدي ويجرم بحق من يدافع عنه !! وهذا كاشف عن حقدهم وبعدهم عن الاسلام وزيفهم وحقدهم على اصحاب الاعتدال والقول الحق والوحدة والعروبة وعلى الصحابة رضي عنهم...وكاشف على انهم لايريدون الا نهج السب والطعن بعرض النبي صلى الله عليه واله والفتنة والقتل والتهجير !! أفلا يستحق من ضحى بنفسه وعياله واصحابه وامواله من اجل النبي صلى الله عليه واله وعرضه واصحابه والعروبة والاسلام الرسالي الحقيقي ان نقف معه وننصره بقول.. بفعل.. بكتابة... ببيان ..بإعلام...بإعجاب... بتعليق...بنشر وكل هذا يصب في نصرة النبي صلى الله عليه واله والدفاع عن عرضه وشرفه وهيبته .. خصوصاً اخوتنا اهل السنة العرب .. فهل نبخل لماذا والامر ليس فيه أي مؤنة.....!!

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=397359
مقتبس من محاضرة المرجع السيد الصرخي في برانيه بكربلاء المقدسة اليوم 24 جمادي الاخر 1435
(( وفي تحت عنوان تحت عنوان (التدليس عند المستأكلين الشيعة) قال:
ظهر مجموعة من الانتهازيين المرتزقة وائمة الضلالة من سفلة الشيعة التي تعمل لإشاعة الفاحشة وانتهاك المقامات الشريفة النبي المصطفى ( صلى الله عليه واله وسلم ) من خلال الطعن بشرفه وعرضه ام المؤمنين السيدة عائشة .
لكن هؤلاء النكرات السفلة فعلوها ويفتخرون بها ويشرعونها ويقولون باستحبابها او وجوبها مدعين انها نصرة للدين والاسلام وال البيت
الغرض من فعلهم المنكر هو كسب الاموال والاستئكال باسم التشيع واهل البيت عليهم السلام
وتسائل السيد الصرخي هل ان مرجعية الفسق والفجور حققت الغرض وترتب عليه شيء من خلال تشريع السب ؟ متبرعا لها
الصورة الاولى : الاول ان الغرض من السب الفاحش والفسق وسوء الخلق والطعن بهيبة الرسول واهل بيته لنصرة اهل البيت وهذه الصورة تعكس
كسب الاتباع الثاني - من غير المذهب - ترسيخ عبادة اتباع المذهب وعدم التأثر بأفكار التكفيريين
وقد ابطل سماحته هذه الصورة بشقيها ،
لأن اسلوب السب الفاحش هو اسلوب منفر جدا بل يكشف للآخرين ضعف وسخف وهوان ما نعتقد به وما نتبعه ومن نتبعه فيكون المردود والنتائج عكسية فبدل من كسب آخرين سوف نخلق معادين معاندين لا يحتمل في هدايتهم
اما الفرض الثاني (ترسيخ العقيدة) وهذا باطل لأنه لا يوجد عاقل سوي تترسخ عقيدته ومعتقده الحق بالسب الفاحش والافتراء والتعرض لأعراض الاخرين وشرفهم فكيف اذا كان التعرض للهادي الامين وأهل بيته الطاهرين
الصورة الثانية : ان الغرض من السب والطعن هو لردع المقابل عن السب الفاحش وهذه الصورة باطلة ايضا وهي مطعونة كبرى وصغرى
كبرى : كل سب فاحش وفسق وسوء خلق وطعن في العرض يكون رادعا عن امثاله من طعن وسب وسوء خلق .. باطلة لأنه لا يوجد عاقل ولا شريف ولا خنزير او أي بهيمة كي تردع الاخر ان تسب وتطعن في العرض
الصغرى : فبطلانها واضح جدا ، لأنه لم يحصل الردع في الخرج اصلا بل حصل العكس بل حصل ماهو اخطر..............))

الخميس، 4 ديسمبر 2014

أيها العرب..أين انتم من الصرخيين الذين يدفعون ضريبة الدفاع عن العروبة؟!.


في زمن انحسرت فيه القيم والمبادئ، و تكالب فيه أعداء الدين والإنسانية والسلام، وسادت ثقافة العنف والإقصاء والتمييز، وتحكَّمت الطائفية المقيتة في الفكر والمواقف والسلوك، وتغلَّبَت فيه المصالح الشخصية على مصالح الوطن والمواطن في عراقنا الجريح، وتفشَّت فيه لغة الجهل، وثقافة التسقيط والسب والطعن في رموز المسلمين، وكشَّرَ أعداء امتنا الإسلامية والعربية عن أنيابهم لتقطيع جسدها، وتمزيق لحمتها، من خلال دعاة الفرقة والطائفية النتنة، انبرى المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني حاملا لواء الوسطية والاعتدال، والانتماء للعروبة والإسلام، نائيا بنفسه عن الطائفية المظلمة والتبعية الذليلة، مجسدا ذلك كله بالأفعال قبل الأقوال، كوقوفه المطلق مع محنة إخواننا وأهلنا أبناء السنة، وتحريم دمهم، والمطالبة بحقوقهم، ورفض كل أنواع القمع والتهميش والإقصاء بحقهم، (وهذا يشهد له أحبتنا وسندنا أهل السنة في العراق)، ووقوفه كالجبل الشامخ في وجه كل من ينال من رموز امتنا الإسلامية والعربية، وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين "رضوان الله تعالى عليهم"، وأمهات المؤمنين زوجات النبي الأمين، وفي طليعتهن السيد عائشة "رضوان الله عليها"، مما أثار حفيظة الطائفيين وأعداء العروبة، فشنوا عليه حربا بربرية، من قمع وإقصاء وتهميش وتغييب، وقتل لمقلديه وأتباعه، وسجن وتعذيب وأحكام جائرة،ومطاردة وتشريد ومقاطعة، ورغم كل ذلك لم تأخذه لومة لائم، أو مكر ماك، أو كيد حاقد، آو تهديد ظالم، أو جهل جاهل، ولم تستميله المغريات، ولم تزحزحه عن مواقفه المبدئية العروبية كل ألوان وأساليب التهديد أو الترغيب، فكان ولا يزال كالجبل الشامخ،متمسكا بعراقيته وعروبته، وتأكيده على العروبة والانتماء إليها،والحفاظ على قدسية الخلفاء وأمهات المؤمنين وتحريم ونقد سبهم والتجاوز عليهم .
ألا تستدعي هذه المواقف إخواننا العرب السنة زعماء وملوك وقادة وعلماء ومفكرين ومثقفين وإعلاميين وشعوب أن يراجعوا مواقفهم تجاه هذا المرجع العراقي العربي الذي تعرض هو وأصحابه إلى القمع والقتل والسجن والتعذيب وإلصاق التهم والتسقيط والتشهير، بسبب مواقفه وتمسكه بعروبته، ودفاعه عن العروبة، وعن الخلفاء، وأمهات المؤمنين والأحبة من أهل السنة في عراق العرب والأصالة، ورفضه لفتوى الجهاد الكفائي،فتوى التحشيد الطائفي والتقاتل بين المسلمين، بين أبناء الوطن الواحد والدين الواحد ، ومن هنا نوجه عتبنا الأخوي إلى إخوتنا العرب السنة الذين إلى الآن لم نرى منهم موقفا مناصرا لا في إعلامهم، ولا في قنواتهم الفضائية الرسمية، أو من خلال سفاراتهم، أو جالياتهم .
هذه بعض مواقف السيد الصرخي:
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني : من يتهم الخلفاء "رضي الله عنهم" بما لا يليق فليرجع إلى عرضه وشرفه.
http://youtu.be/Es7bCbv3CHU
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني : من يطعن بعرض وشرف النبي صلى الله عليه واله يستحيل ان يكون شريفا فإن كل اناء بالذي فيه ينضح.
https://www.youtube.com/watch?v=RfU10j8tBng
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني يدعو لإنهاء القتال بالفلوجة والانبار ويبدي استعداده للوساطة لإنهاء سفك الدماء.https://www.youtube.com/watch?v=e9JH9TH8Lpc&lis




السبت، 29 نوفمبر 2014

المرجع الصرخي: من يتهم الخلفاء (رضي الله عنهم) بما لا يليق فليرجع إلى عرضه وشرفه


انتقد المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بشدة من يصف ويتهم الخلفاء (رضي الله عنهم) بألفاظ فاحشة وبذيئة وتعبر عن الانحطاط الأخلاقي الذي يتصف به ذلك الشخص المسيء ومن يقف وراءه من مرجعيات السب الفاحش التي أسست للفحش والفساد والرذيلة.
واعتبر المرجع الصرخي، الذي عُرف عنه كمرجعية معتدلة، أن الإساءة للخلفاء ولعرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كاشفة عن خلة بشرف هؤلاء المسيئين لعرض وشرف النبي (صلى الله عليه وآله) ومن يريد أن يتأكد فعليه أن يسأل عنهم وعن أعراضهم وأصولهم فستجدونهم بلا شرف، معبرا عن ذلك بقوله:
"من يتهم الخلفاء (رضي الله عنهم) بما لا يليق بأمور لا تقال فليرجع من يتهم الخلفاء إلى نفسه إلى عرضه إلى شرفه قبل أن يعتدي على شرف الخلفاء وشرف النساء وإلى شرف السيدة أم المؤمنين (رضي الله عنها) ليلتفت ليرجع إلى نفسه إلى شرفه إلى عرضه قبل أن يعتدي على أعراض الخلفاء وعرض النبي (سلام الله عليه).
وأنا قلت سابقاً اذهبوا بهم، هؤلاء من يعتدي على أعراض الخلفاء على أعراض الصحابة على عرض النبي على نساء النبي، اذهبوا به واسالوا عن أصله وعن فصله وعن ولادته"

جاء ذلك في المحاضرة الحادية والثلاثين لسماحة المرجع والتي القاها بتاريخ 28 -11- 2014 وهي استمرار لسلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي.
يذكر أن هذا الانتقاد ليس الأول من نوعه بل هو استمرار لسلسلة انتقادات وجهها المرجع لمرجعيات السب الفاحش خلال محاضراته التي كان يلقيها في برانيه بكربلاء المقدسة وكانت واحدة من أهم الأسباب وراء الاعتداء على مرجعيته إضافة لرفضه فتوى التحشيد الطائفي.
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1048897056#post1048897056