السبت، 16 نوفمبر، 2013

الصرخي الحسني وانصاره .... تعلمنا من الحسين (عليه السلام )

بقلم /فلاح الخالدي




ان الحسين عليه السلام رمز ومنهج وعقيدة نتعلم منها ننتهج منهجها ونسير على خطاها لانها تمثل الاسلام ودين الله وكل مايقوله وقال الامام الحسين (ع)يمثل امتداد لبيت النبوة لانه منها واليها بقول الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) حسين مني وانا من حسين )

ففي عاشوراء الحسين (ع) اطلق سيد الشهداء مناهج وعبر تعلم منها انصار السيد الصرخي الحسني ومنها 


تعلمنا من الحسين (ع) ان نكون مظلومين فننتصر )
وها نحن اليوم في عراقنا الحبيب نعاني من ظلم الامة لمرجعنا من تجاهل لحقه في قيادة الامة نحو الاصلاح والصلاح ولم تكتفي امتنا من التجاهل لابل اتهمت المرجع المظلوم السيد الصرخي صاحب الخط الحسيني الشريف بأنواع التهم والافتراءات التي اتاحت الى قادة السوء الفاسدين من التجراء وانتهاج منهج يزيد في الاقصاء والتعدي والافتراء ....

تعلمنا من الحسين (عليه السلام )
ان نردد شعاره بكل افتخار وعز واباء (هيهات منا الذلة )
نعم رددنا ونردد هذا الشعار والمنهج بكل فخر واعتزاز بأننا لم نخضع ولا نهادن المحتلين الفاسدين الانجاس 
ولم نهادن القادة السارقين قادة الضلال والسرقات واباحة الحرمات لا لن نخضع ولم نرجع لهم بكل شيئ لاننا احرا ر في دنيانا كما ارادنا الحسين (ع) لم نقبل بالذل خرجنا ونصحنا وقلنا ولم يسمع احد ولكن اين صار من نصحناهم وماذا يجري اليوم حصدوا الذل والهوان وحصدنا العز والسموا والارتفاع 

تعلمنا من الحسين (ع) عندما قال (من مثلي يايزيد لايبايع مثلك )
نعم تعلمنا من الحسين ان لانبايع الظالمين الفاسيدين السارقين ولم نسير على خطاهم في سرقة الشعب وقتل ابناءه العزل 
ولهذه المواقف المشرفة من السيد الصرخي الحسني وانصاره فعلوا بنا كما فعلوا بخيم الحسين وقتل اصحابه 
نعم قتلوا انصارنا وحرقوا مكاتبنا وهدموا مساجدنا وساومونا على ان نخضع لذلهم ولاكن هيهات هيها كما قال ابو عبدلله الحسين (ع)(والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل) 

الاثنين، 11 نوفمبر، 2013

مقتطف من بيان 69 للمرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله )

والآن ايها الأعزاء الأحباب وصل المقام الذي نسال فيه أنفسنا ، هل سرنا ونسير ونبقى نسير ونثبت ونثبت ونثبت على السير ونختم العمر بهذا السير المبارك المقدس السير الكربلائي الحسيني الالهي القدسي في النصح والأمر والإصلاح والنهي عن المنكر وإلزام الحجة التامة الدامغة للجميع وعلى كل المستويات فنؤسس القانون القرآني الإلهي وتطبيقه في تحقيق المعذرة الى الله تعالى أو لعلهم يتقون
حيث قال الله رب العالمين سبحانه وتعالى : { وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ 
مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الأعراف/164.
وبهذا سنكون ان شاء الله في ومن الأمة التي توعظ الآخرين وتنصح وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر فينجها الله تعالى من العذاب والهلاك ،
فلا نكون من الأمة التي قعدت عن الأمر والنهي والنصح والوعظ فصارت فاسقة وظالمة وأخذها الله تعالى بعذاب بئيس.
ولا نكون من الأمة التي عملت السيئات ولم تنته ولم تتعظ فعذبها الله تعالى وأهلكها وأخذها بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين،
قال العزيز الحكيم:
{ لَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ } الأعراف/165-166.