الأحد، 13 أغسطس، 2017

الإقصائيون الدواعش أبادوا المسلمين .. عكس ما يدّعون حمايتهم ؟!!

الإقصائيون الدواعش أبادوا المسلمين .. عكس ما يدّعون حمايتهم ؟!!
فلاح الخالدي
.........................
إن من يدعي أنه حاكمٌ مسلمٌ عادلٌ ويدعوا لنفسهِ أنه خليفة المسلمين وإمامهم مهنته الأولى والأخيرة هي حماية الإسلام المسلمين من الغزاةِ الطامعين ولهذا يكون له عنوانِ الشجاعةِ والإقدام بالوقوف أمام الأخطار التي تحيط برعيته لا يتركهم وينزوي لملذاته ولياليه الحمراء , وعليه أن يتخذ من رسول الله وأهل بيته وأصحابه الكرام مَثَلًا أعلى لجهادهم وسهرهم الليالي والأيام وإجهاد أنفسهم لراحة المسلمين والفقراء وحمايتهم وحماية أعراضهم وثرواتهم , بينما نجد العكس عند ابن تيمية وحكامه حيث أنهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بمجموعة حكام قتلةٍ فجرةٍ زناةٍ خونةْ ، خانوا المسلمين على طول حُكمهم لهم حيث نراهم أبادوا قرىً بأكملها وسلموها للغزاةِ المحتلين لينهبوها !! , والطريف في الأمر أن محدثين ومؤرخين أتباع المنهج الأموي التيمي الاقصائي يعترفون في هذا ويبررون لهم ويدافعون عنهم وجعلهم أعلامٌ وقادة !! وتركوا المنهج الصحيح !!! منهج الأتقياء الأنقياء من آل محمد وأصحابه صلوات الله عليهم منهج الزهد والعبادة والصفاء .
وما ذهب إليه احد المحققين المعاصرين من خلال بحثه " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" المحاضرة (32) حيث كشف فيها بعض ماذكره ابن الأثير في تاريخه الكامل بخصوص الملك العادل وتركه وخيانته للمسلمين وتسليمهم بيد الإفرنج لأبادتهم .... قال فيها ...
((المورد29: الكامل10/(302): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مَدِينَةِ دِمْيَاطَ وَعَوْدِهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ]: قال (ابن الأثير): كَانَ مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ إِلَى آخِرِهَا أَرْبَعُ سِنِينَ غَيْرَ شَهْرٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا؛ لِأَنَّ ظُهُورَهُمْ كَانَ فِيهَا وَسُقْنَاهَا سِيَاقَةً مُتَتَابِعَةً لِيَتْلُوَ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَنَقُولُ: 1..2..6- فَفَارَقَ بَيْسَانَ نَحْوَ دِمَشْقَ لِيُقِيمَ بِالْقُرْبِ مِنْهَا، وَيُرْسِلَ إِلَى الْبِلَادِ وَيَجْمَعَ الْعَسَاكِرَ، فَوَصَلَ إِلَى مَرْجِ الصُّفَّرِ فَنَزَلَ فِيهِ. 7ـ وَكَانَ أَهْلُ بَيْسَانَ، وَتِلْكَ الْأَعْمَالِ، لَمَّا رَأَوُا الْمَلِكَ الْعَادِلَ عِنْدَهُمُ اطْمَأَنُّوا، فَلَمْ يُفَارِقُوا بِلَادَهُمْ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ الْفِرِنْجَ لَا يُقْدِمُونَ عَلَيْهِ (على بلدهم بيسان)، فَلَمَّا أَقْدَمُوا سَارَ ( الأمر وقدوم الفرنج) عَلَى غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى النَّجَاةِ إِلَّا الْقَلِيلُ. 8ـ فَأَخَذَ الْفِرِنْجُ كُلَّ مَا فِي بَيْسَانَ مِنْ ذَخَائِرَ قَدْ جُمِعَتْ، وَكَانَتْ كَثِيرَةً، وَغَنِمُوا شَيْئًا كَثِيرًا، وَنَهَبُوا الْبِلَادَ مِنْ بَيْسَانَ إِلَى بَانِيَاسَ، وَبَثُّوا السَّرَايَا فِي الْقُرَى فَوَصَلَتْ إِلَى خِسْفِينَ وَنَوَى وَأَطْرَافِ الْبِلَادِ. 9ـ وَنَازَلُوا بَانِيَاسَ، وَأَقَامُوا عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَادُوا عَنْهَا إِلَى مَرْجِ عَكَّا وَمَعَهُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ وَالسَّبْيِ وَالْأَسْرَى مَا لَا يُحْصَى كَثْرَةً، سِوَى مَا قَتَلُوا، وَأَحْرَقُوا، وَأَهْلَكُوا، فَأَقَامُوا أَيَّامًا اسْتَرَاحُوا خِلَالَهَا، [[أقول: هؤلاء الناس الذين اُبيدوا ليسوا مِن الشيعة ولا الروافض، بل هم مِن السنّة، فقد اُبيد أهل السنة في تلك البلاد، وهذا كلَّه ببركة حكمة وشجاعة وعدالة الملك العادل!!!]]..13..}}.
وختاماً نقول ما أشبه اليوم بالأمس حيث نرى دواعش الإرهاب قد دمروا المدن وأبادوها في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من المدن الإسلامية حيث نراهم يدّعون حمايتها وحكمها بالإسلام ولكن نرى العكس النهب والقتل والاعتداء على الأعراض والثروات !!! مُتخذين من دينِ ومنهجِ ابن تيمية مسارًا يسيرون عليه !!! ولكن هيهات أن يتمكنوا من أرض المسلمين ما دام هناك علماء أجلاء يتصدون لهم ويكشفون زيفهم وتأريخهم النتن الإجرامي وتعريف الناس بوهنهم وضحالة مُدّعاهم وفضحهم فكريًا وأمام الملأ .


السبت، 12 أغسطس، 2017

( سُلطانُ الدواعش ووليُّ أمرهم .. يرشي الرموز والواجهات .. على حساب الفقراء )

بقلم / باسم البغدادي

المتتبع لسيرة الحكام والملوك الذين حكموا الدول الإسلامية من خلال التاريخ الذي كتبه من ينتمي إليهم ويقدسهم ويجعلهم خلفاء للمسلمين و ولاة أمرهم ، يكتشف أنهم عبارة عن جبابرة تسلطوا على رقاب المسلمين بقوة السلاح والإرهاب والرشى . ويكتشف أيضا أنهم ملكوا الأرض ،والإنسان، والأموال ،بل جمعوا الأموال وكدسوها بغير شرع أو دين يحكم لهم ذلك , وتجد أيضا أن الفقير في دولهم محتقر لا ذكر له في مجالسهم ولا عزائمهم جعلوه خادما لهم مقابل لا شيئ ، بل يدفع مما يكد من تعبه , ويجد أيضا أنهم قد فتحوا أبوابهم أمام الرموز الدينية ، والواجهات العشائرية ، والشعراء وغيرهم ممن يسيطر على الطبقات الضعيفة ، فيغدقوا عليهم الأموال والهبات مقابل إخضاع الناس وتخديرهم عن المطالبة بحقهم ، وبذلك يضفون شرعية لسلطانهم وإجرامهم الذي ليس له مثيل , كما هو ملاحظ اليوم من دواعش العصر، حيث نراهم قد سيطروا على كل شيء ، حتى على العقول التي صارت مضطربة حيث ترى المعروف منكرا ، والمنكر معروفاً . وممن وقع بهذه الأفعال المشينة الدول وحكامها ممن يدعو إليهم ابن تيمية ويقدسهم ويجعلهم خلفاء وقادة وملوكا للمسلمين وولاة لأمرهم ،ومنهم : دولة آل أمية ، وآل مروان ، وآل العباس ، والأيوبيين والزنكيين وغيرهم ممن تحكَّم بأمور المسلمين وممتلكاتهم وثرواتهم . 
وما كشفه المحقق الأستاذ في محاضرته {32} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" والتي ذكر فيها ما كتبه ابن الاثير في تاريخه الكامل بخصوص الولاة والملوك ودولهم يؤكد ما ذكرناه اعلاه .... قال المحقق الاستاذ في محاضرته ... ((المورد28 الكامل10/(296): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَدِينَةِ حَلَبَ وَمَنْبِجَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ، وَكَانَ مَرَضُهُ إِسْهَالًا، وَكَانَ شَدِيدَ السِّيرَةِ، ضَابِطًا لِأُمُورِهِ كُلِّهَا، كَثِيرَ الْجَمْعِ لِلْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ جِهَاتِهَا الْمُعْتَادَةِ، عَظِيمَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الذَّنْبِ لَا يَرَى الصَّفْحَ، 2ـ وَلَهُ مَقَصَدٌ يَقْصِدُهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ، وَالشُّعَرَاءِ وَأَهْلِ الدِّينِ وَغَيْرِهِمْ، فَيُكْرِمُهُمْ، وَيُجْرِي عَلَيْهِمُ الْجَارِي الْحَسَنَ ... أقول: الملك السلطان وليّ الأمر يجمع الأموال من الناس بغير وجه شرعيّ ولا أخلاقيّ، ثمّ يرشي الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمُرتزقة، فيخدّرون المجتمع فيصبح كالأنعام ترضى بما يُفعل بها دون اعتراض، وهذا هو الحال وتميّز أكثر في عصرنا بفعل الدولار !!))


الثلاثاء، 8 أغسطس، 2017

أمير المؤمنين وخليفتهم شارب للخمر زاني ... هذا دين الدواعش

فلاح الخالدي
.................................................. ......
أمير المؤمنين أو خليفة المسلمين أو إمام المؤمنين هذه تسميات تطلق على من يقود الدولة الإسلامية حسب كتاب الله وسنة رسوله وأهل بيته وأصحابه الكرام , من حيث تطبيق تلك التشريعات والسنن التي أتى بها الأنبياء والرسل من حلال وحرام ونواهي وأوامر والأولى بمن يحمل هذا اللقب أن يكون مطبقاً لها حتى يكون إمام ومثل للمسلمين ويتخذونه قدوة لهم هذا بالنسبة لمن يكون أمير المؤمنين قولاً وفعلاً وتطبيقاً , لازوراً وتدليساً وبهتاناً كما نراه بمن يمجده ابن تيمية ومن سار على خطه حيث طبقوا ما تنبأ به رسول الله الأكرم عندما قال (يأتي زمان على أمتى يرون المنكر معروفاً ) نعم إن أتباع ابن تيمية يرون الفاسق الفاجر مثل يزيد والوليد والعباسيين والمروانيين شاربي الخمر الزناة عاشقي الفاجرات الراقصات الغجريات والخصيان أصحاب الليالي الحمراء القتلة المجرمين منتهكي حرمات المؤمنين والمتحالفين مع أعداء الإسلام على المسلمين , خلفاء وأمراء وحكام ولا يجب مخالفتهم أو الخروج على حكمهم؟؟!! ويتركون الأتقياء الأنقياء النجباء من آل محمد وينصبون لهم العداء ويكفرون من يسير على خطاهم فأي دين هذا وأي عقل وتفكير بل هو عقل الشيطان المارق وأئمته من الكفار المشركين الذين يريدون تشويه صورة الإسلام ورجالاته الأتقياء ورسم صورة مشينة عن العلماء والأئمة الأطهار .
وهذا ما أشار إليه وبينه أحد المحققين المعاصرين من خلال بحثه الموسوم (وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة التاسعة والثلاثون : حيث أشار إلى ما ذكره ابن الأثير في كتابه الكامل بخصوص ذكر مواقف وتاريخ الملوك والذين حكموا الدول الإسلامية ... قال فيها ..
((فَجَلَسَ(العزيز) يَوْمًا فِي مَجْلِسِ شَرَابِهِ، فَلَمَّا أَخَذَتْ مِنْهُ الْخَمْرُ (( إمام المسلمين، أمير المؤمنين، سلطان المسلمين، ولي أمر المسلمين ابن صلاح الدين، ابن أخ الملك العادل يشرب الخمر!!! لا أعلم بأيّ حقّ تسمّى دولة إسلاميّة؟!! وبأيّ حقّ يسمّى السلطان الإسلاميّ؟!! لتكن الدولة العلمانيّة أو الدولة المدنيّة فليس عندنا مشكلة في هذا أمّا بهذه المواصفات فيكف تسمّى دولة إسلاميّة وإمامها وأمير المؤمنين بهذا الشكل؟!! عجيب يا بن تيمية!!! هذا هو منهج ابن تيمية وهذه هي إمامة ابن تيمية ))وَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ أَنَّهُ يُعِيدُ الْبَلَدَ إِلَى الْأَفْضَلِ، فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى الْعَادِلِ فِي وَقْتِهِ، فَحَضَرَ الْمَجْلِسَ فِي سَاعَتِهِ، وَالْعَزِيزُ سَكْرَانُ، (( هل أنا أقول، هل الشيعة تقول، هل ابن سبا يقول، هل الرافضة أو الإسماعيلة أو الفاطمية أو الفرس أو المجوس أو الصفويون يقولون؟ فهذا ابن الأثير يقول، هذا زميلهم وعالمهم ومؤرّخهم وصاحبهم هو من يقول )) فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى سَلَّمَ الْبَلَدَ إِلَيْهِ(إلى العادل)، (( الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على معرفة أهل البيت سلام الله عليهم)) وَخَرَجَ مِنْهُ، (( بأيّ عنوان أخذها منه؟ وهو سكران. فإذا كان هو الخليفة والسلطان وأمير المؤمنين وهو الإمام فهل تؤخذ منه وهو سكران؟ فهل يُقبل منه العقد وهو سكران؟ ربما يدخل التيميّة في درجة السكر التي كان فيها )) وَعَادَ إِلَى مِصْرَ، وَسَارَ الْأَفْضَلُ إِلَى صَرْخَدَ}})
وختاماً نقول هل يعقل أو يصح أن أقتدي وأتشرف بمن يعصي الله جهراً وأتخذه خليفة وأحسبه على الإسلام وهو متعدي على شرائع الله وأحكامه , أين أنتم يا أتباع ابن تيمية نتمنى أن ترجعوا إلى عقولكم وتحاسبوا أنفسكم ولو قليل وترجعوا إلى رشدكم كيف تدافعون عن هؤلاء الفجرة وكيف تصدقون بمن يدافع عنهم وغرركم به .

الأحد، 6 أغسطس، 2017

أهل السنة عانوا الأمرين ... من إرهاب وبطش المنهج التيمي قديماً وحديثاً


بقلم / باسم البغدادي
المنهج هو الطريق أو المسار العام الذي يسير عليه بعض الأشخاص أو الجماعات والتي تدل على شخصية السائر فيه وفي العادة يتوارثه الأجيال جيل بعد جيل , والمنهج التيمي أحد تلك المناهج التي سارت عليها أجيال وتغذت مما طرح من مؤلفات وفتاوى تحريضية وأحقاد قديمة , وامتداد هذا النهج الاجرامي منذ نشوء رسالة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ) حيث المتصدي والراسم ذلك النهج ابو سفيان ومن أيده وسار في فلكه من أبو جهل وغيره , حتى تولدت جماعات وفرق خارجة عن منهج الإسلام أطلق عليهم الرسول تسمية الطلقاء مما رأى الإسلام من دسائسهم ونفاقهم , فكان معاوية ويزيد الراعي الأساس لذلك النهج الخبيث في تأسيس دولة آل أمية وما رأى المسلمون منهم في ذلك الحين العجب في معركة الجمل والنهروان وحرق الكعبة ورشقها بالمنجنيق وإباحة المدينة ثلاثة أيام للعسكر في واقعة الحرة وغيرها من جرائم بحق المسلمين من أهل السنة فضلاً عن الشيعة وماتلاها من دول إرهابية ومنهم بني العباس والأيوبيين حتى وصل الحال إلى إبادة مناطق بأكملها بدم بارد ولم يرجف لهم جفن , وهاهو اليوم واقعنا في العراق مثالاً حيث رأى اهل السنة في المناطق الغربية العجب العجاب من إرهاب الدواعش أتباع المنهج التيمي الأسطوري , حيث نرى إبادة مناطق بأكملها تهديمها على ساكنيها واعدام جماعي للرجال واغتصاب النساء ونهب البيوت , واللطيف في الأمر تجد أن اتباع ابن تيمية ليلاً ونهار يدعون أنهم يدافعون عن أهل السنة فأي دفاع هذا وأنت تبيد مدن بأكملها يقنطها أهل السنة وتصار أموالهم .
فكشف لنا نفاق ذلك المنهج التيمي الداعشي الخبيث القديم الحديث أحد المحققين المعاصرين في إحدى محاضراته العقائدية والتي تبحث في أصل المشكلة وجذورها ,حيث قال في محاضرته {32} من #بحث ( وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) 
((المورد29 : الكامل10/(302): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(614هـ)]: [ذِكْرُ مَدِينَةِ دِمْيَاطَ وَعَوْدِهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ]: قال(ابن الأثير): كَانَ مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ إِلَى آخِرِهَا أَرْبَعُ سِنِينَ غَيْرَ شَهْرٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا؛ لِأَنَّ ظُهُورَهُمْ كَانَ فِيهَا وَسُقْنَاهَا سِيَاقَةً مُتَتَابِعَةً لِيَتْلُوَ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَنَقُولُ: 1 ... 2 ... 3 ... 4 ... 5 ... 6 ...7...8...9 ...10ـ ثُمَّ جَاءُوا ( الفرنج ) إِلَى صُورَ، وَقَصَدُوا بَلَدَ الشَّقِيفِ، وَنَزَلُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَانِيَاسَ مِقْدَارَ فَرْسَخَيْنِ، فَنَهَبُوا الْبِلَادَ: صَيْدَا وَالشَّقِيفَ، وَعَادُوا إِلَى عَكَّا، وَكَانَ هَذَا مِنْ نِصْفِ رَمَضَانَ إِلَى الْعِيدِ، ((أي عيد أتيت على المسلمين السنة، يا عيد أتيت بأي ثوب وبأي مأساة وبأي بلاد مدمرة وعباد انتهت ودُمِّرت وأبيدت)) وَالَّذِي سَلِمَ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ كَانَ مُخِفًّا حَتَّى قَدَرَ عَلَى النَّجَاةِ.
أقول : هل نبارك للتيميّة ما وقع من إبادات على المسلمين السُّنة بسبب ملكِهم العادل وعدالتِه فوق العادة ؟ ونحن نعزّي أنفسنا والمسلمين في كلّ زمان ومكان على ما وقع على إخواننا وأعزّائنا من السُّنة على يد الفرنج، وهذا واجبنا وتربية أئمّتنا أهل بيت النبيّ المصطفى عليهم الصلاة والسلام .))
أخيراً نقول على أتباع ابن تيمية المغرر بهم بحجة أنه من أهل السنة ويسيرعلى منهجهم أن يراجعوا أفعاله وفتاويه هل في منهج الرسول وأصحابه وأهل بيته هذا الإرهاب والقتل واغتصاب النساء انتهاك الحريات وحقوق البشر , فإن لم يوجد في مثل هذا في دين محمد إذن ابن تيمية بأي دين يدين ؟؟؟ قطعاً دين الشيطان وأبالسته من البشر أعداء الإسلام .

السبت، 5 أغسطس، 2017

ماهو واجبكم أيها المسلمون ... قبال تشويه صورة الإسلام اليوم

فلاح الخالدي
............................................
الإسلام في المرحلة الأخيرة يمر بهجمة شرسة قد أعد ونِظر لها مسبقاً وصُرفت عليها المليارات والدعم الإعلامي والعسكري وحتى الاقتصادي والمراد منها تحطيم الإسلام في قلوب المسلمين أولاً ورسم صورة مشوهة عند غيرهم من الناس , على أن الإسلام دين إرهاب وتعصب وإقصاء وتهميش الغير والدماء مستباحة فيه , ومع شديد الأسف أن من يقود هذه الحملات العدائية الإجرامية هم بعض المسلمين الذين غرر بهم وتم تغذيتهم بفكر منحرف لايمت إلى الإسلام بصلة , تم العمل عليه والصاقه بالإسلام بقوة السيف والسلاح والتغرير وبدعم من الوكالات الاستخباراتية العالمية الصهيونية والتي تسيطر على مركز القرار الإعلامي والسياسي في العالم , وفعلاً نجحوا في ذلك وتم طرح البديل وهاهو البديل يعيث في الأرض الفساد متخذ من أفكار ابن تيمية وأسلافه منهجاً يسير عليه وهو كل من يخالفني يجب أن يقتل ويدمر , وبها رُسمت صورة عن الإسلام أنه دين إرهاب والكل اليوم في دول الغرب تشمأز من سماع اسمه .
ويأتي السؤال هنا ماهي مهنة الفرد المسلم اليوم قبال هذه الأحداث وضياع الأمم بأكملها هل نبقى ننظر وأمام عيوننا تذهب تضحيات أنبيائنا وأوصيائنا والصالحين الذين جاهدوا واجتهدوا في طلب العلوم ليوصلوا لنا الإسلام المحمدي الأصيل المنبثق من رحم الدعوة الإسلامية الحقة بقيادة النبي الأكرم وأهل بيته وأصحابه الأجلاء .
فنقول كما تفضل أحد المحققين المعاصرين في العراق ومن خلال تصديه لطرح منهج الإسلام الصحيح مقارعة أئمة الكفر الدواعش وفكرهم المنحرف لرفع الشبهات التي وضعوها على الإسلام والمسلمين وتبيان على أن الإسلام هو منهج علم ودليل ومجادلة بالحسنى عكس ما يتصوره الغير , حيث قال في محاضرته (31) من بحث (وقَفَات مع.... تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري)..أسطورة قال فيها ....
((جاء في الكامل10/(268): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّمِئَة (605هـ)]: [ذِكْرُ قَتْلِ سَنْجَر شَاهْ وَمُلْكِ ابْنِهِ مَحْمُودٍ]: قال ابن الأثير: {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ سَنْجَر شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ نُورِ الدِّينِ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، قَتَلَهُ ابْنُهُ غَازِي; وَلَقَدْ سَلَكَ ابْنُهُ فِي قَتْلِهِ طَرِيقًا عَجِيبًا يَدُلُّ عَلَى مَكْرٍ وَدَهَاءٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1..2..21ـ وَكَانَ سَنْجَر شَاهْ قَبِيحَ السِّيرَةِ، ظَالِمًا، غَاشِمًا، كَثِيرَ الْمُخَاتَلَةِ وَالْمُوَارَبَةِ، وَالنَّظَرِ فِي دَقِيقِ الْأُمُورِ وَجَلِيلِهَا، لَا يَمْتَنِعُ مِنْ قَبِيحٍ يَفْعَلُهُ مَعَ رَعِيَّتِهِ وَغَيْرِهِمْ، مَنْ أَخْذِ الْأَمْوَالِ وَالْأَمْلَاكِ، وَالْقَتْلِ، وَالْإِهَانَةِ، وَسَلَكَ مَعَهُمْ طَرِيقًا وَعْرًا مِنْ قَطْعِ الْأَلْسِنَةِ وَالْأُنُوفِ وَالْآذَانِ، وَأَمَّا اللِّحَى فَإِنَّهُ حَلَقَ مِنْهَا مَا لَا يُحْصَى، وَكَانَ جُلُّ فِكْرِهِ فِي ظُلْمٍ يَفْعَلُهُ. 22ـ وَبَلَغَ مِنْ شِدَّةِ ظُلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَدْعَى إِنْسَانًا لِيُحْسِنَ إِلَيْهِ لَا يَصِلُ إِلَّا وَقَدْ قَارَبَ الْمَوْتَ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ. 23ـ وَاسْتَعْلَى فِي أَيَّامِهِ السُّفَهَاءُ، وَنَفَقَتْ سُوقُ الْأَشْرَارِ وَالسَّاعِينَ بِالنَّاسِ، فَخَرَبَ الْبَلَدُ، وَتَفَرَّقَ أَهْلُهُ، لَا جَرَمَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قُتِلَ وَلَدُهُ غَازِي، وَبَعْدَ قَلِيلٍ قَتَلَ وَلَدُهُ مَحْمُودٌ أَخَاهُ مَوْدُودًا، وَجَرَى فِي دَارِهِ مِنَ التَّحْرِيقِ وَالتَّغْرِيقِ وَالتَّفْرِيقِ مَا ذَكَرْنَا بَعْضَهُ، وَلَوْ رُمْنَا شَرْحَ قُبْحِ سِيرَتِهِ لَطَالَ، وَاللَّهُ (تَعَالَى) بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ، [[هذا قبس مِن أقباس السلطنة الزنكيّة الإسلامية وملوكها السلاطين أولياء الأمور معزّ الدين وناصر الدين ومحيي الدين ونور الدين وناشر الدين ومنقذ الدين وفخر الدين وحامي الدين وصلاح الدين وعماد الدين!!! ولا علاقة لنا باختيارات الناس وتصرّفاتهم ومنكراتهم، لكن نسبة ذلك للدين والإسلام غير مقبول، لأنّه تشريع وتحليل وإباحة للمنكرات والقبائح والفساد، وتهديم للفكر والعقيدة والأخلاق، فلو لم تُسَمَّ بالدولة والسلطنة والمملكة والخلافة الإسلاميّة لَما كلّفنا أنفسنا ولما أضعنا الوقت والجهد في الحديث عنها، لأنّها ستكون دولة علمانيّة، وما أكثر هذه الدول سابقًا وحاليًّا !! لكن واجبنا دفع الشبهات عن الدين والإسلام قدر المستطاع وبعون الله تعالى ]]}}..المورد31...إذا هذا هو الشرع الذي أراده الله للمسلمين حيث الأخلاق والجدال والمناقشة فيما بينهم حيث قال الله في كتابه الكريم (وجادلهم بالتي هي أحسن )لكن نجد الدواعش أتباع التيمية فقدت هذه المعلومات من منهجهم لأنهم انتهجوا منهج القتل والتكفير وسفك الدماء الذي أسسه أئمتهم المارقة ليشوهوا دين المسلمين ويحرفونهم عن عقيدتهم.))
وختاماً نقول على المسلمين أن ينتفضوا جميعهم بوجه هذه الهجمة الشرسة لأن مصيرهم ومصير دينهم بأيديهم اطرحوا دينكم الصحيح بينوا للعالم أن ابن تيمية ودواعشه ليس منا ولا علاقة للإسلام بهم وتصرفاتهم لأنها خارجة عن منهج الإنسانية فكيف بالإسلام الذي أتى ليحفظ الإنسانية من الضياع والإقصاء .

الخميس، 3 أغسطس، 2017

الاهتمام بالشأن المعرفي واجبًا إنسانيًا وضرورة حتمية .

فلاح الخالدي 
.................................................. ..
الفرد المسلم العربي اليوم يمر بمرحلة مصيرية بسبب تشابك الاحداث عليه والتنظير المبهم والمدلس من قبل رجال الدين مدعي التدين والقيادة الدينية والذين يبنون مواقفهم على جذور تاريخهم والذي ينمو اكثره من عصر الجاهلية والقبلية والبدوية بالتعصب والثأر للذات والعشيرة , والذي اتى عليه الاسلام ليزيح هذه الافكار من تفكير وعقول المسلمين , وما نلاحظه في التيارات المتطرفة المعاصرة هي البداوة بعينها من حيث تدمير الاخر بحجة الثأر او لموقف اتخذه فلان يتبع تلك الطائفة الفلانية من قبل , مما جعل الفرد العربي المسلم يعيش في دوامة لاتنتهي فلان افتى بقتل فلان وذلك افتى بقتل هذا وكأننا نعيش في غابة يسيطر عليها الاقوى حيث نرى الشعوب العربية اليوم قد ضاع حابلها بنابلها !! اذا ما هو الحل ومن سيقف وقفة المناصر لهذه الشعوب وينتشلها مما هي فيه من ارهاب واجرام قل نظيره في زماننا هذا !! فطبعا يأتي هنا دور العلماء الربانيين في البحث والتدقيق عن اصول هذه الافعال المشينة القبيحة وفضحها للناس على ان تكون على بينة من امرها وتصحيح مسيرها يساعده في هذه النهضة الثلة الصادقة المؤمنة بقضيتها ودينها من المثقفين والاكاديميين وغيرهم فتكون نهضة معرفية شاملة معتدلة تحاكي تاريخ الامم لتستخلص العبر والمواقف وتصحيحها .
وختاماً نقول الشأن المعرفي وضرورة العناية به، وحتمية ممارسة نشاطه المتنوع وفي مختلف العلوم الفكرية والأدبية والثقافية والفنية يتطلب منا الغوص في أعماق العلوم المرتبطة بحياة الإنسان وخاصة العلوم التاريخية والعقدية، مادام هذا الشأن المعرفي يولد من رحم العلم ، حتى نكون على دراية في معرفة الجذور التاريخية والعقدية والفكرية للتكفير التي أسس لها راعي التكفير الأول ابن تيمية الحراني وواضع حجر الأساس لمدرسة التطرف الفكري المعاند، الذي صار القضية الحياتية اليومية الرئيسية في تفكير مجتمعاتنا المعاصرة التي تضررت بمحتوى الأفكار المنحرفة التي تبنت أدلتها عصابات الخوارج المارقة لتصبح قضية اجتماعية تؤثر في طبقات الناس على اختلاف توجهاتها لارتباطها الوثيق بالظروف التاريخية والدينية والاجتماعية والسياسية وحتى نقطع أمل ابن تيمية الحراني وعصاباته الإجرامية في تمدد فكره الضال صار الاهتمام بالشأن المعرفي واجبًا إنسانيًا وضرورة حتمية.

الأربعاء، 2 أغسطس، 2017

( أفعال وأقوال أئمة التيمية لا تمتّ إلى الثقافة العربيّة والإسلامية بأية صلة!!! )


بقلم / باسم البغدادي
للثقافة العربية والإسلاميّة أهميّة كبيرة في تنمية المسلم وتطويره على جميع الأصعدة، فالقيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام ، والتي كانت موجودة عند العرب كفيلة بأن تطوّر المسلم إذا التزم بها، ومنها : الشجاعة، والصدق، والوفاء بالعهد، واحترام الغير،والإنصاف في الحكم ،والحفاظ على دماء الناس ،وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، والإيثار ،والتضحية ،وغيرها من ثقافات مشرعة ومتأصلة عند الناس , ولكن هناك من يدعي أنه مسلم أو من العرب ، ولكن فقد تلك الصفات والثقافات ،فقام يشرع عكس ما أتى به الإسلام ،وما تسالم عليه العرب من قبل حيث القتل والكذب والتدليس وفعل الموبقات والمجون والليالي الحمراء مع الراقصات والخصيان والغدر بالاخ والصديق والجبن أمام العدو واستغلال الرعية كعبيد لهم ومصالحهم، وهذا جميعه تجده عند حكام التيمية مدعي الإسلام والعروبة ال أمية ،وال مروان ،وال العباس، والأيوبيين ،والزنكيين إلى يومنا هذا ، وما فرخوه من دواعش لا تعرف من الإسلام ومنهجه إلا شعارات فارغة .
وما كشفه أحد المحققين العراقيين المعاصرين في إحدى محاضراته العقائدية ، التي كانت تتسم بالحيادية والإنصاف والاعتدال المحقق الأستاذ المرجع الصرخي ،خير مصداق لما اتصف به هؤلاء الجهال ،إذ قال في محاضرته (31) من بحث (وقفات مع توحيد .. ابن تيمية .. الجسمي الاسطوري ) قال فيها: ((فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد25: الكامل10/(272): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسِتِّمِائَة(606هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْعَادِلِ الْخَابُورَ وَنَصِيبِينَ وَحَصْرِهِ سِنْجَارَ وَعَوْدِهِ عَنْهَا وَاتِّفَاقِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ وَمُظَفَّرِ الدِّينِ]: قال (ابن الأثير): {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَلَكَ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ بَلَدَ الْخَابُورِ وَنَصِيبِينَ، وَحَصَرَ مَدِينَةَ سِنْجَارَ، وَالْجَمِيعَ مِنْ أَعْمَالِ الْجَزِيرَةِ، وَهُوَ بِيَدِ قُطْبِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْكِي مَوْدُودٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1..2.. 18ـ وَكَانَ مُظَفَّرُ الدِّينِ (كوكبري) عِنْدَ مُقَامِهِ بِالْمَوْصِلِ قَدْ زَوَّجَ ابْنَتَيْنِ لَهُ بِوَلَدَيْنِ لِنُورِ الدِّينِ; وَهَمَا عِزُّ الدِّينِ مَسْعُودٌ، وَعِمَادُ الدِّينِ زَنْكِي، [[أقول: تصرّفات غريبة ليس فقط عن الثقافة العربيّة، لأنّهم ليسوا بعرب، ولا عن الثقافة الإسلاميّة، بل بعيدة وغريبة جدًّا عن الرجولة والثقافة الإنسانيّة، فالنفاق والانتهازيّة والغدر والتآمر هو السائد والمسيطر على الأفكار والنفوس والقلوب، فلو كانت المصاهرة تجدي نفعًا وتغييرًا في السلوك المُشين المَشين السائد، لحصل النفع منه في تزويج ابن العادل مِن ابنة نور الدين!!! هذا هو حال سلاطين البلدان الإسلاميّة وحال الشعوب الإسلاميّة المغلوب على أمرها]]}}..المورد31...)