الثلاثاء، 8 أغسطس، 2017

أمير المؤمنين وخليفتهم شارب للخمر زاني ... هذا دين الدواعش

فلاح الخالدي
.................................................. ......
أمير المؤمنين أو خليفة المسلمين أو إمام المؤمنين هذه تسميات تطلق على من يقود الدولة الإسلامية حسب كتاب الله وسنة رسوله وأهل بيته وأصحابه الكرام , من حيث تطبيق تلك التشريعات والسنن التي أتى بها الأنبياء والرسل من حلال وحرام ونواهي وأوامر والأولى بمن يحمل هذا اللقب أن يكون مطبقاً لها حتى يكون إمام ومثل للمسلمين ويتخذونه قدوة لهم هذا بالنسبة لمن يكون أمير المؤمنين قولاً وفعلاً وتطبيقاً , لازوراً وتدليساً وبهتاناً كما نراه بمن يمجده ابن تيمية ومن سار على خطه حيث طبقوا ما تنبأ به رسول الله الأكرم عندما قال (يأتي زمان على أمتى يرون المنكر معروفاً ) نعم إن أتباع ابن تيمية يرون الفاسق الفاجر مثل يزيد والوليد والعباسيين والمروانيين شاربي الخمر الزناة عاشقي الفاجرات الراقصات الغجريات والخصيان أصحاب الليالي الحمراء القتلة المجرمين منتهكي حرمات المؤمنين والمتحالفين مع أعداء الإسلام على المسلمين , خلفاء وأمراء وحكام ولا يجب مخالفتهم أو الخروج على حكمهم؟؟!! ويتركون الأتقياء الأنقياء النجباء من آل محمد وينصبون لهم العداء ويكفرون من يسير على خطاهم فأي دين هذا وأي عقل وتفكير بل هو عقل الشيطان المارق وأئمته من الكفار المشركين الذين يريدون تشويه صورة الإسلام ورجالاته الأتقياء ورسم صورة مشينة عن العلماء والأئمة الأطهار .
وهذا ما أشار إليه وبينه أحد المحققين المعاصرين من خلال بحثه الموسوم (وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة التاسعة والثلاثون : حيث أشار إلى ما ذكره ابن الأثير في كتابه الكامل بخصوص ذكر مواقف وتاريخ الملوك والذين حكموا الدول الإسلامية ... قال فيها ..
((فَجَلَسَ(العزيز) يَوْمًا فِي مَجْلِسِ شَرَابِهِ، فَلَمَّا أَخَذَتْ مِنْهُ الْخَمْرُ (( إمام المسلمين، أمير المؤمنين، سلطان المسلمين، ولي أمر المسلمين ابن صلاح الدين، ابن أخ الملك العادل يشرب الخمر!!! لا أعلم بأيّ حقّ تسمّى دولة إسلاميّة؟!! وبأيّ حقّ يسمّى السلطان الإسلاميّ؟!! لتكن الدولة العلمانيّة أو الدولة المدنيّة فليس عندنا مشكلة في هذا أمّا بهذه المواصفات فيكف تسمّى دولة إسلاميّة وإمامها وأمير المؤمنين بهذا الشكل؟!! عجيب يا بن تيمية!!! هذا هو منهج ابن تيمية وهذه هي إمامة ابن تيمية ))وَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ أَنَّهُ يُعِيدُ الْبَلَدَ إِلَى الْأَفْضَلِ، فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى الْعَادِلِ فِي وَقْتِهِ، فَحَضَرَ الْمَجْلِسَ فِي سَاعَتِهِ، وَالْعَزِيزُ سَكْرَانُ، (( هل أنا أقول، هل الشيعة تقول، هل ابن سبا يقول، هل الرافضة أو الإسماعيلة أو الفاطمية أو الفرس أو المجوس أو الصفويون يقولون؟ فهذا ابن الأثير يقول، هذا زميلهم وعالمهم ومؤرّخهم وصاحبهم هو من يقول )) فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى سَلَّمَ الْبَلَدَ إِلَيْهِ(إلى العادل)، (( الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على معرفة أهل البيت سلام الله عليهم)) وَخَرَجَ مِنْهُ، (( بأيّ عنوان أخذها منه؟ وهو سكران. فإذا كان هو الخليفة والسلطان وأمير المؤمنين وهو الإمام فهل تؤخذ منه وهو سكران؟ فهل يُقبل منه العقد وهو سكران؟ ربما يدخل التيميّة في درجة السكر التي كان فيها )) وَعَادَ إِلَى مِصْرَ، وَسَارَ الْأَفْضَلُ إِلَى صَرْخَدَ}})
وختاماً نقول هل يعقل أو يصح أن أقتدي وأتشرف بمن يعصي الله جهراً وأتخذه خليفة وأحسبه على الإسلام وهو متعدي على شرائع الله وأحكامه , أين أنتم يا أتباع ابن تيمية نتمنى أن ترجعوا إلى عقولكم وتحاسبوا أنفسكم ولو قليل وترجعوا إلى رشدكم كيف تدافعون عن هؤلاء الفجرة وكيف تصدقون بمن يدافع عنهم وغرركم به .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق