السبت، 14 مارس، 2015

السيد الصرخي ...ناصحٌ امين ولكن لاتحبون الناصحين

(بقلم : فلاح الخالدي)
أن النصح والارشاد هو منهج الانبياء والصالحين، ومحاربة الفساد والمفسدين، هو أساس البناء المتين والصرح القويم،
النصيحة كما قال أهل العلم: كلمة جامعة، تتضمن قيام الناصح للمنصوح له، بوجوه الخير إرادة وفعلاً... وهي منهج الأنبياء ومسلك المرسلين، وطريق الهداة والمصلحين، يقول الله تعالى عن نوح عليه السلام إنه قال لقومه، (أُبَلغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) وقال عن هود عليه السلام، (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) وقال عن صالح عليه السلام أنه قال لقومه،(يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ)
وفي هذا الزمان زمان الفتن والجور والهلاك فتشت اروقة الدين والسياسة والمجتمع لم اجد تطبيق الى هذا العنوان الرسالي وهذا المسلك العظيم وهو النصح وارشاد الناس على المنهج والمسلك الصحيح في العيش السليم والتعايش الانساني سوى شخصية عربية عراقية هو المرجع العربي السيد الصرخي  الحسني الذي رفع راية الاصلاح والنصح والارشاد في زمان التعصب والانا وحب الذات .
حيث تجده ينصح ويرشد رغم كل الجراح التي فيه مما يلاقيه من نصحه لانه لايروق الى البعض ولانه يهدم العروش ويحطم صروح الظالمين الفاسدين المفسدين  ؟
ومن نصح هذا المرجع الرسالي توجه الى شعبه مخاطبا بأن يتحذروا ممن يقودونهم للهلاك والدمار وان يتخلصوا منهم بما اتاح الله لهم من طريق لازاحتهم في صناديق الاقتراع وأن لايلدغوا من جحر مرتين مذكرهم بحديث الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله وسلم )(ان المؤمن لايلدغ من جحر مرتين )
فلم يكن ممن نصحهم سوى العناد والاستكبار والاستهزاء
ومن نصيحته
في بيان (60)حول توجيه الشعب لعزل الفاسدين الماكرين قال:

"ادعوا الجميع واتوسلهم واقبل اياديهم واتوسلهم واتوسلهم ان لا يقعوا في الخديعة مرة اخرى فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فلنكن مؤمنين حقيقيين واعين صادقين فلا نترك اي فرصة للماكرين والمخادعين"
ولم يقتصر نصحه وارشاده على الشعب فقط توجه بنصحه وارشاده حتى الى الساسة الفاسدين عسى ان يرجعوا من عنادهم واستكبارهم حيث نصحهم ان يسمعوا الى شعبهم ويحتضنوا حتى من يعارضهم ليبنوا قاعدة رصينة لدولتهم يسودها العدل والانصاف
وهذا ماجاء في محاضرته العقائدية (19)
على الدولة والمسؤول احتضان الشعب والمعارضة لكي يميز من يريد ان يستغل / مقتطف من المحاضرة 19


ولم تتقتصر نصيحته على الشعب والحكومة توسعت اكثر حيث نصح الرموز الدينية والسياسية رغم موقفهم منه ومؤامرتهم عليه قال لهم وحذرهم   انهم  سيكونوا هدف لتأجيج الفتنة الطائفية بين الشعب من خلال استهدافهم .
قال في محاضرته العقائدية (30)
(أنصح أيضا الرموز أنصح الأسماء بأنهم سيكونون أحد الأغراض أحد الأهداف التي سَتُستَثمر لإثارة الشارع لتحريك الشارع لمحاولة تحشيد الشارع)

ولم يقتصر النصح والارشاد على الشعب والدولة توسع حيث شمل الدول العربية وحتى ايران التي تركت في مسيرته جروح من اقصاء وقتل لاصحابه وهدم بيته والتمثيل بجثثهم بالشوارع لم يجعل ذلك سدما منيعا من تقديم الارشاد والنصح لهم حيث نصحهم في خطبة عيد الفطر المبارك ممن يقدمون لهم الدعم ويعولون عليهم في العراق وقال لهم ان الفتوى التي قطعت رأس صدام ستقطع رؤوسكم .
المرجع الصرخي الحسني الاحداث تتسارع في المنطقة الفتن تقترب الخطر بدا يداهم
ولم يكتفي بهذا النصح بل توسع اكثر واكثر حتى وصل به ان ينصح الدول الغربية من ما يقومون به من ظلم على الشعوب وان السحر سينقلب على الساحر وستحصل المفاجأت في بلدانهم ان لم يغيروا مسارهم السياسي .
قال في احدى محاضراته وحذر..
( احذر الشعوب الغربية احذر الشعب الاميركي من حصول مواجهات غير متوقعة لانكم تقاتلون أناس متمرسين جدا ومتمكنين جدا واذكياء جدا فعليكم وعلى لجميع ان يتصرف بذكاء يكفي العناد يكفي الطفولية يكفي الصبيانية يكفي التحشيد الطائفي , يكفي الانتهازية يكفي سرقة الاموال يكفي الفساد , اخذتم الكثير وسرقتم الكثير اعملوا شيء من اجل الوطن اعملوا شيء من اجل الحفاظ على ماكسبتم على اقل تقدير على السرقات على الاموال والسرقات التي حصلتم عليها التي كسبتموها فكروا بعقلانية فكروا بتدبر فكروا بتاني فكروا بصحة الشعب العراقي , هو الذي سيسحق في هذه المعركة الشعب العراقي هو الذي سيدمر في هذه المعركة الشعب العراقي هو الخاسر في هذه المعركة ) .

يوتيوب المقطع / المرجع الصرخي/نصيحتي لكل من يشارك في التحالف الدولي ... المعركة في العراق خاسرة

وبعد السرد لهذا المواقف والنصائح هل  تجد في عالمنا هذا من ينصح ويرشد ويحذر من يجرحه ويقتله ام يتمنى له القتل والهلاك ليتشفى به؟؟!!
أقول حقاً اثبت انك المرجع الرسالي ومنهج الانبياء والرسل وانت تنتهج هذا المنهج الرباني في نصح من يكمن لك العداء عن جهل او اغراء او مصلحة فلم تبالي وتقف بيقيت في تقدم وازدهار وكلماتك خالدة سيسجلها التاريخ بأقلام من ذهب لتبقى خالدة تستشهد بها الاجيال القادمة
فتحية لك يا صرخي العراق
تحية لك ياصرخي العرب والعروبة
تحية لك يا صرخي الانسانية والضمير



الجمعة، 13 مارس، 2015

السيد الصرخي ...رفضَ التعصب والنفاق وذاب في حب العراق

(بقلم: فلاح الخالدي)
التعصب: إنّ الأضرار والخسائر الكثيرة المترتّبة على هذه  الرذيلة الأخلاقية قد سوّدت صفحات التاريخ البشري وواجه الأنبياء والرسل  بسببها مشاكل كثيرة في طريق هداية الناس إلى الله والحقّ وسُفكت بسببها الكثير من الدماء، وتحوّلت طاقات وإمكانيات البشر الكبيرة إلى سيل مخرّب بسبب الجهل والتعصّب، ولهذا ورد الردع عن التخلّق بهذه الصفة، والتلبّس بهذا السلوك، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةً مِنْ خَرْدَل مِنْ عَصَبِيَّة بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أعراب الْجَاهِلِيَّة"
ومع الاسف مانجده اليوم من التخلق بهذا الخلق المذموم (التعصب )قد طغى على الاخلاق والمواقف في العراق حيث نجد جميع المتصدين للمناصب الدينية والسياسية و الاجتماعية من جميع الطوائف والملل والمذاهب  تراهم متعصبين لتلك المسميات حيث تجد صاحب السياسة يدافع لفئته او محافظته او اخصائه ممن ينتمون لحزبه
وتجد خطيب المنبر ينتقد من يخالفه في الرأي والعقيدة او المذهب  ويحشد عليه ويجرح الاخر بمعتقده
طبعا هذا من جميع الاطراف مع الاسف
وتجد شيخ العشيرة يتعصب لعشيرته واهل جلدته ويصر على انه الحق حتى لو كان باطل
وبسبب هذه العصبيات وحب الذات والمصلحية تمزق العراق وصار إرباً إرباً يأن من جراحه البالغة التي تم طعنه بسكاكين اهله ولم يجتمعوا على كلمة اسمعها العراق وطن الجميع ولم يكون شعارهم المصلحة العامة اولاً .
وهذا مايفرح اعداء العراق المتربصين به لتبنى امبراطوريات على جماجم اهله المتعصبين وفي خضم هذه الاصوات المتعصبة التي دمرت بلدها صدحَ صوتاً عراقياً عربياً اصيلاً ذاب في حب وطنه وجعل الحلم منهجه ليقضي على اصحاب التعصب والطائفية ذلك هو صوت المرجع العراقي العربي الاصيل السيد الصرخي الحسني الذي نادى وينادي بالوحدة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ونادى وينادي بجعل حب العراق وارضه وشعبه هو الهوية .
حيث نجد المرجع العربي السيد الصرخي يصرح في بيانه (20)الموسوم ((انا عراقي اولي العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء )) بالوجوب نبذ التعصب لانه يخلف الدمار والهلاك .
والذي جاء فيه ...
أقول … أعزائي أحبائي إذا بقيتم ساكتين وإذا بقي أولئك مستخفين بكم فإن المأساة والكارثة تبقى علينا جميعاً حيث الفساد الإداري والسلب والنهب للعراق وشعبه على كافة المستويات وحيث الولاء لغير العراق ولغير شعب العراق .
وحيث الصراعات المصلحية والنفعية المؤدية إلى الاستقطابات القومية والطائفية والتعصبية والحزبية وغيرها المغذية وبقوة للحرب الطائفية والشعوبية والإرهابية , المحلية والدولية , العشوائية والمخابراتية .
- يجب أن تكون البيعة والولاء الحقيقي الصادق لعراق المقدسات وللإسلام والنبي المصطفى (صل الله عليه وآله وسلم) وعترته الأطهار (عليهم السلام) والصالحين الأبرار (رضوان الله عليهم أجمعين) ,
ومن مواقف السيد الصرخي في نبذ المنافقين الذين يعتدون على مقدسات الغير ورموزهم الدينية ويؤججون الطائفية والاقتتال بين الشعب الواحد من مراجع الفحش والفجور والنفاق الذين يعتدون على عرض الرسول (صل الله عليه واله وسلم )وشرفه.
المرجع الديني السيد الصرخي الحسني : مراجع السب الفاحش من اوضح مصاديق المنافقين من السنة والشيعة 


الثلاثاء، 10 مارس، 2015

السيد الصرخي ...مصدر الحكمة في وقت هلاك الأمة

(بقلم: فلاح الخالدي)
الحكمة فضيلة القوّة العقلية عند لإنسان ، ، فالحكيم هو الذي يضع الأمور في نصابها وكما يجب أن تكون ليحقق الهدف المنشود من خلال اتزانه وحكمته وتغلبه على غريزته وشهواته هو النجاح في هذا .
الحكماء يصلحون لكنّهم لا يغامرون. الرجل الحكيم الذي يتصرف بحسب ما يقتضيه المقام  وهو الممسك بزمام غرائزه والمتحكم في كلّ سلوكياته ، فلا يندفع في لحظة غضبٍه وانفعالهِ إلى فعلٍ يندم عليه فيما بعد.
وفي عراق الرافدين ان الله رزقنا برجل عبقري حكيم تغلب على غرائزهِ وهجر شهواته
ذلك هو المرجع الحكيم العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي طرح حكمته في مواجهة الاخطار والمؤامرت التي تحاك على شعبه ووطنه بأسلوب رزن واثق من خطواته في النجاح والتغلب على الامور وانتشال ابناء وطنه من الفتن والدمار والهلاك .
من حكمته وتوجيهه بخصوص قضية (داعش) واللغط الذي يدور حولها .
اجاب على سؤال وجهه له من قبل جريدة الوطن المصرية بخصوص داعش وكيف معالجة هذه المحنة التي يمر بها العراق  .
اجاب سماحته ...
(هنا لا بد من القراءة الصحيحة الموضوعية الواقعية للأحداث، فإذا أخطأنا القراءة فإننا بكل تأكيد سنخطئ في تشخيص العلاج، ومن هنا أقول إن "داعش" صارت واقعًا مفروضًا وليست ظاهرة طارئة عابرة فلا يصح المراهنة على الوقت لإزالتها، ويجب علينا ألا نجازف أكثر وأكثر بدماء وأرواح أبنائنا فنزجهم في معارك خاسرة ومهالك محققة لأننا لم نشخص الواقع بصورة صحيحة موضوعية أو لأننا نعرف الواقع لكن لا يهمنا دماء وأرواح الناس ولا نعترف بالآخرة والثواب والعقاب "
ومن هنا أدعو إلى دراسات معمقة علمية مستقلة غير متأثرة بهذا الطرف أو ذاك فتشخص لنا الواقع كما هو وبدون زيف أو انحراف فتضع لنا الحل والعلاج المناسب وبأقل الخسائر، فالضرر والهلاك والدمار كله على العراق وأهل العراق، فقللوا سفك الدماء وأوقفوه الدماء وامنعوا تدمير العراق..
الحوار كامل على الرابط ادناه

وهنا نأتي لنحلل هذه الحكمة التي وجهها السيد الصرخي  الى قادة العراق والمتمكنين على القرار في العراق
حيث نصحهم في قراءة الواقع جيداً والاقرار به اولاً ثم تهيأت الظروف واعداد العدة لمواجهته للقضاء عليه بأقل الخسائر المحتملة وهذا التحليل والاقرار بغاية الحكمة والدقة صدر من حكيم يعز عليه قطرة دم تسيل وهو قادر على حقنها وعدم التبذير فيها .
وما نلاحظه من عناد واستكبار عند المتصدين وعدم القبول بمن ينصحهم هو الخلاف حيث تجدهم يذهبون  بمن يتبعهم الى جبهات القتال وهم يعلمون ان المعركة غير متكافئة وهذا بأعترافهم واعتراف اكثر من يقاتل في تلك المعارك ان (داعش) لديها من السلاح الحديث لايوجد عند جيشنا ولدى داعش من المهارات القتالية ليست كما عند جيشنا !!!!! هذا بأعتراف المتصدين للقيادة الدينية او السياسية
هل من الحكمة ان تذهبون بهذه الارواح التي تثق بكم وتلبي ندائكم تجعلونها لقمة سائغة لعدوكم !!!
اليس من الحكمة ان تعدوا العدة لعدوكم وتطهروا مدنكم بأقل الخسائر
اين الحكمة من زج الناس في معارك غير متكافئة تزجون بأناس لاتعرف كيف تطلق النار على المقابل لاتعرف كيف القتال ومهارته تزجون بالشباب لاتتجاوز اعمارهم (17سنة) في ريعان الشباب يذهبون في معارك خاسرة طاحنة ويبقى الأهل تنوح عليهم ليل نهار!!!
الى العقول المتحجرة نقول هذا ماذهب اليه السيد الصرخي عندما قال في احد محاضراته
انكم تتعاملون مع مقاتلون متمرسون واذكياء جداً جداً
من هنا نبهكم ونصحكم ولكن لاتحبون الناصحون

المرجع الحسني ينصح الدول المشاركة بالمعركة ضد داعش


السبت، 7 مارس، 2015

في عراق الحريات ...الظلم يزداد والفساد يتعمق !!!

(بقلم / فلاح الخالدي)
لابد لنا ان نقول كلمتنا في البداية امام الله سبحانه وتعالى وامام التاريخ حتى يستريح  ضمير الشرفاء  . بعد ان تسلط البغاة على كل مفاصل الحياة والكل يريد دمار العراق الذي وقع بيد الظالمين السراق . الذين باعوا اجمل الاوطان  بابخس الاثمان ويريدون  النيل من هذا البلد الجريح الذي اصبح ابناءه بين مشرد وذبيح  .

اكثر من عشر سنوات مرت ولا يزال العراق يمر بعملية تخريبة ممنهجة مدروسة  يقوم بها عملاء خاضعين خانعين  حيث دمروا البلاد وقتلوا العباد ونهبوا الثروات
وما قامت  به الحكومة السابقة بقيادة المالكي من تهجير وسجون وسرقات واعتداء على الارواح وتهديم البيوت وتجريفها وقتل الناس العزل والقصف بالطائرات وتهديد الخصوم واقصاء الشركاء في الوطن كل هذا وقع على العراقيين جميعهم (السنة والشيعة العرب والاكراد  ) حيث نرى المليشيات تصول وتجول ولا رادع يردعها سوى تصريحات فارغة من محتواها مفادها يجب حصر السلاح بيد الدولة ؟؟؟!!!!
وما وقع من مظلوميات على  المرجع العراقي العربي السيد الصرخي وانصاره هو مشاركة لسلسلة الانتهاكات التي وقعت على شعبنا العزيز .
حيث قامت الحكومة السابقة بقيادة المالكي جزار العصر من اعتداء على الارواح وقتلها وحرق الجثث والتمثيل بها في شوراع كربلاء وهدم البيوت وتجريفها وغلق الجوامع وهدمها وتجريفها ولم يسلم الاطفال من شرهم وكل هذا حصل وبمباركة الرموز الدينية في كربلاء والنجف ..؟؟!!!
وعند سقوط حكومة الفساد والافساد استبشرنا خيرا ً بالحكومة الحالية من خلال تصرحاتهم الرنانة برفع الظلم عن المظلومين وانصافهم وتسوية الخلافات
ومحاسبة الفاسدين ومحاكمة سراق المال العام وانصاف المعتقلين وأطلاق سراحهم وارجاع النازحين الى ديارهم واجراء مصالحة وطنية شاملة  وحصر السلاح بيد الدولة والقضاء على المليشيات ووووووكثير هي الوعود ....!!!
ومضت اشهر على هذه الوعود والخطابات ولم يتغير شيئ !!
النازحون  هم النازحون  السجون هي السجون  الفاسدون هم الفاسدون  والمليشيات هي المليشيات والتصريحات والخطابات هي التصريحات و الخطابات الوعود هي الوعود والمعتقلون هم المعتقلون والمظلومون هم المظلومون  والقصف بالطائرات على الابرياء و الاعتداء على ممتلكات المواطنين وسرقة اموالهم والاغتيالات لا أمن لاخدمات لالالالالالاوالقائمة تطول
وهذا يذكرنا بجواب سماحة المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني على الاستفتاء الذي رفع له بخصوص وضع العراق والفرق بين حكومة المالكي والحكومة الجديدة  من حيث المنهج والسلوك, هو من أدق القراءات لمستقبل العراق وأكثرها عمقا وتشخيصا للواقع, إذ يجيب سماحته على السؤال التالي ...
( ما رأي سماحتكم وما هو تقييمكم لعمل الحكومة الحالية ومنهجيتها وسلوكها ، وهل يوجد فرق بينها وبين الحكومة التي سبقتها ؟)
{... بسمه تعالى: أولا: بصورة عامة فان كلّ متابع يجد مجريات الأمور على الأرض وفي واقع الحال لم تتغير، فلم يحصل ولم نسمع إلا التصريحات الإعلامية من هنا وهناك، لكن لم نرَ الآثار والتطبيقات، فالشعب العراقي لم يلمس الفرق بين فترة حكم الظالم السابق وبين الحكومة والحاكم الجديد...فالسجون هي السجون والفاسدون الفاسدون والطائفيون الطائفيون والمشرّدون المشرّدون والنازحون النازحون والمعتقلون المعتقلون والمظلومون المظلومون.{
الاستفتاء كاملاً على الرابط ادناه
استفتاء المرجع الصرخي الحسني :: صراعات وحرب طائفية في العراق ...
وفي الختام نقول
إلى أبناء الشعب العراقي إلى أبناء الرافدين إلى أبناء الجبال والاهوار إلى العراقيين من زاخو إلى الفاو إلى الكتاب والأدباء في الداخل والخارج إلى الكفاءات العلمية في داخل العراق وفي المهجر مرت على العراق أكثر من عشر  سنوات ضاق فيها الشعب ويلات التشتت والتفرقة والتهجير والقتل والتطريد , سنوات عشرة انتهكت فيها الحرمات والمقدسات والأعراض وكل ذلك بسبب التناحرات والصراعات بين الأطراف السياسية في الساحة العراقية
عقول وكفاءات عراقية تم قتلها أو تهجيرها والبلد أحوج ما يكون لها ... العصابات والمليشيات تعيث فسادا في بلدنا ... مافيات السرقة وصناع الفساد يتربعون على أجساد الضعفاء ويمتصون قوتهم .... هذا قليل من كثير وكل أبناء العراق يعرفونه .

نقول لكم فكروا قليلا اعرفوا عدوكم اعرفوا من يغرر بكم اتبعوا من ينصحكم ويريد خلاصكم  وخلاص ارضكم كفى عناداً كفى تجاهلاً كفى استكباراً كفى سفكاً للدماء عليكم اتباع الحق عليكم اتباع من يشخص لكم المرض ويصف لكم الدواء عليكم اتباع من يحبكم ويريد نجاتكم فكروا بعقولكم واتركوا الشهوات والعنصرية والطائفية والمذهبية  فكروا بأجيالكم وماذا ستقدمون لهم فليكون شعارنا حب العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء 


الثلاثاء، 3 مارس، 2015

باقة ورود عبقة وأغصان زيتون ندية...السيد الصرخي وانصاره إنموذجاً

(بقلم / فلاح الخالدي)
أصوات الحق في كل زمان صرخة مدوية بوجه الظلاميين والمستبدين والطغاة.. رافعةُ حيفاً ومزعزعة عُروشاً.

مميزة ملموسة تتلألأ في مرحلة ضبابية حساسة، تداخلت فيها الخنادق وأختلطت الأوراق، وإشتدت الهجمة، وعزّ الناصر.. وتنصل الصديق، وتخاذل الأخ المواسي.وها هي الريادة بأجلى صورها.. وأروع معانيها: أصوات حق أصيلة تكثفت وتجسدت راسمة موقفاً مشرفاً على أرض الواقع.
هي اصوات العراقيين العرب الاصلاء المرجع العربي السيد الصرخي وانصاره ومحبيه لتعلوا بالوحدة ولم الشمل وتفويت الفرصة على الاعداء والمنافقين والفاسدين وزعزعة عروشهم الخاوية التي تم بنائها على دماء الابرياء والمغرر بهم.
الدماء العراقية تدافعت في عروقهم لتنبثق موقفاً معبراً تنزه من أغراض المنافقين متجاوزاً حدود التعصب الديني، ومحطماً قيود التخريب والتعنصر والطائفية والعشائرية فامتزج بعصارة حب العراق أرتوى بسلسبيل دجلة والفرات فأزهر باقة ورود عبقة وأغصان زيتون ندية، حملتها إيقونة حزينة بأكف نبيلة.. وبتواضع جم..
ومن اصواتهم الصادحة بالوحدة هو بيان (56)وحدة المسلمين في نصرة الدين
http://www.al-hasany.net/%D9%88%D8%A...F%D9%8A%D9%86/

"ابناءنا اعزاءنا اهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه اعلاه ..ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …
فما هو الحل حسب رايكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الاعراض وتسلب الاموال ويبقى يتفرج علينا الاعداء بل يزداد الاعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا …"

من مواقف المرجع العراقي العربي السيد الصرخي في حث الشعب والمطالبة بحقوقه قال في بيانه رقم(20)الموسوم اناعراقي اوالي العراق
http://www.al-hasany.net/بيان-رقم-20...-أوالي-العراق/

((أوقفوهم … أسألوهم … حاكموهم … انتقدوهم … فهذه المسؤولية التاريخية والأخلاقية والشرعية عليكم وفي ذمتكم , هذا مصيركم ومصير أجيالكم ومصير مذهبكم ودينكم بأيديكم وتابع لمواقفكم فلا تتخاذلوا عن النصرة الحقة كونوا أحراراً في دنياكم كونوا عُرباً وكرداً ومسلمين ومسيحيين وغيرهم كونوا عراقيين , أحكوا تكلموا اعترضوا……))
دعوتهم للاخلاق ولم شمل الامة من خلال احترام المقدسات واحترام عرض النبي واصحابة وفي اكثر
من موقف ومنها
السيد الصرخي الحسني يرفض منهج سب الخلفاء والطعن بشرف النبي الاكرم
https://www.youtube.com/watch?v=SAoCjwWs6WE
المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ينتقد بشدة الاساءة لامهات المؤمنين وصحابة النبي رضوان الله عليهم
https://www.youtube.com/watch?v=-mTwFjWB1Ok

لقد برزت هذه المواقف على الأحداث كونها سطعت في وقت تكالبت فيه قوى الشر والظلام وأستشرت روح التخاذل واللامبالاة، وشاع النفاق والتذبذب في المواقف. والصمت عن قول الحقيقة