الجمعة، 13 مارس، 2015

السيد الصرخي ...رفضَ التعصب والنفاق وذاب في حب العراق

(بقلم: فلاح الخالدي)
التعصب: إنّ الأضرار والخسائر الكثيرة المترتّبة على هذه  الرذيلة الأخلاقية قد سوّدت صفحات التاريخ البشري وواجه الأنبياء والرسل  بسببها مشاكل كثيرة في طريق هداية الناس إلى الله والحقّ وسُفكت بسببها الكثير من الدماء، وتحوّلت طاقات وإمكانيات البشر الكبيرة إلى سيل مخرّب بسبب الجهل والتعصّب، ولهذا ورد الردع عن التخلّق بهذه الصفة، والتلبّس بهذا السلوك، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : "مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةً مِنْ خَرْدَل مِنْ عَصَبِيَّة بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ أعراب الْجَاهِلِيَّة"
ومع الاسف مانجده اليوم من التخلق بهذا الخلق المذموم (التعصب )قد طغى على الاخلاق والمواقف في العراق حيث نجد جميع المتصدين للمناصب الدينية والسياسية و الاجتماعية من جميع الطوائف والملل والمذاهب  تراهم متعصبين لتلك المسميات حيث تجد صاحب السياسة يدافع لفئته او محافظته او اخصائه ممن ينتمون لحزبه
وتجد خطيب المنبر ينتقد من يخالفه في الرأي والعقيدة او المذهب  ويحشد عليه ويجرح الاخر بمعتقده
طبعا هذا من جميع الاطراف مع الاسف
وتجد شيخ العشيرة يتعصب لعشيرته واهل جلدته ويصر على انه الحق حتى لو كان باطل
وبسبب هذه العصبيات وحب الذات والمصلحية تمزق العراق وصار إرباً إرباً يأن من جراحه البالغة التي تم طعنه بسكاكين اهله ولم يجتمعوا على كلمة اسمعها العراق وطن الجميع ولم يكون شعارهم المصلحة العامة اولاً .
وهذا مايفرح اعداء العراق المتربصين به لتبنى امبراطوريات على جماجم اهله المتعصبين وفي خضم هذه الاصوات المتعصبة التي دمرت بلدها صدحَ صوتاً عراقياً عربياً اصيلاً ذاب في حب وطنه وجعل الحلم منهجه ليقضي على اصحاب التعصب والطائفية ذلك هو صوت المرجع العراقي العربي الاصيل السيد الصرخي الحسني الذي نادى وينادي بالوحدة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ونادى وينادي بجعل حب العراق وارضه وشعبه هو الهوية .
حيث نجد المرجع العربي السيد الصرخي يصرح في بيانه (20)الموسوم ((انا عراقي اولي العراق ارض الانبياء وشعب الاوصياء )) بالوجوب نبذ التعصب لانه يخلف الدمار والهلاك .
والذي جاء فيه ...
أقول … أعزائي أحبائي إذا بقيتم ساكتين وإذا بقي أولئك مستخفين بكم فإن المأساة والكارثة تبقى علينا جميعاً حيث الفساد الإداري والسلب والنهب للعراق وشعبه على كافة المستويات وحيث الولاء لغير العراق ولغير شعب العراق .
وحيث الصراعات المصلحية والنفعية المؤدية إلى الاستقطابات القومية والطائفية والتعصبية والحزبية وغيرها المغذية وبقوة للحرب الطائفية والشعوبية والإرهابية , المحلية والدولية , العشوائية والمخابراتية .
- يجب أن تكون البيعة والولاء الحقيقي الصادق لعراق المقدسات وللإسلام والنبي المصطفى (صل الله عليه وآله وسلم) وعترته الأطهار (عليهم السلام) والصالحين الأبرار (رضوان الله عليهم أجمعين) ,
ومن مواقف السيد الصرخي في نبذ المنافقين الذين يعتدون على مقدسات الغير ورموزهم الدينية ويؤججون الطائفية والاقتتال بين الشعب الواحد من مراجع الفحش والفجور والنفاق الذين يعتدون على عرض الرسول (صل الله عليه واله وسلم )وشرفه.
المرجع الديني السيد الصرخي الحسني : مراجع السب الفاحش من اوضح مصاديق المنافقين من السنة والشيعة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق