الثلاثاء، 10 مارس، 2015

السيد الصرخي ...مصدر الحكمة في وقت هلاك الأمة

(بقلم: فلاح الخالدي)
الحكمة فضيلة القوّة العقلية عند لإنسان ، ، فالحكيم هو الذي يضع الأمور في نصابها وكما يجب أن تكون ليحقق الهدف المنشود من خلال اتزانه وحكمته وتغلبه على غريزته وشهواته هو النجاح في هذا .
الحكماء يصلحون لكنّهم لا يغامرون. الرجل الحكيم الذي يتصرف بحسب ما يقتضيه المقام  وهو الممسك بزمام غرائزه والمتحكم في كلّ سلوكياته ، فلا يندفع في لحظة غضبٍه وانفعالهِ إلى فعلٍ يندم عليه فيما بعد.
وفي عراق الرافدين ان الله رزقنا برجل عبقري حكيم تغلب على غرائزهِ وهجر شهواته
ذلك هو المرجع الحكيم العراقي العربي السيد الصرخي الحسني الذي طرح حكمته في مواجهة الاخطار والمؤامرت التي تحاك على شعبه ووطنه بأسلوب رزن واثق من خطواته في النجاح والتغلب على الامور وانتشال ابناء وطنه من الفتن والدمار والهلاك .
من حكمته وتوجيهه بخصوص قضية (داعش) واللغط الذي يدور حولها .
اجاب على سؤال وجهه له من قبل جريدة الوطن المصرية بخصوص داعش وكيف معالجة هذه المحنة التي يمر بها العراق  .
اجاب سماحته ...
(هنا لا بد من القراءة الصحيحة الموضوعية الواقعية للأحداث، فإذا أخطأنا القراءة فإننا بكل تأكيد سنخطئ في تشخيص العلاج، ومن هنا أقول إن "داعش" صارت واقعًا مفروضًا وليست ظاهرة طارئة عابرة فلا يصح المراهنة على الوقت لإزالتها، ويجب علينا ألا نجازف أكثر وأكثر بدماء وأرواح أبنائنا فنزجهم في معارك خاسرة ومهالك محققة لأننا لم نشخص الواقع بصورة صحيحة موضوعية أو لأننا نعرف الواقع لكن لا يهمنا دماء وأرواح الناس ولا نعترف بالآخرة والثواب والعقاب "
ومن هنا أدعو إلى دراسات معمقة علمية مستقلة غير متأثرة بهذا الطرف أو ذاك فتشخص لنا الواقع كما هو وبدون زيف أو انحراف فتضع لنا الحل والعلاج المناسب وبأقل الخسائر، فالضرر والهلاك والدمار كله على العراق وأهل العراق، فقللوا سفك الدماء وأوقفوه الدماء وامنعوا تدمير العراق..
الحوار كامل على الرابط ادناه

وهنا نأتي لنحلل هذه الحكمة التي وجهها السيد الصرخي  الى قادة العراق والمتمكنين على القرار في العراق
حيث نصحهم في قراءة الواقع جيداً والاقرار به اولاً ثم تهيأت الظروف واعداد العدة لمواجهته للقضاء عليه بأقل الخسائر المحتملة وهذا التحليل والاقرار بغاية الحكمة والدقة صدر من حكيم يعز عليه قطرة دم تسيل وهو قادر على حقنها وعدم التبذير فيها .
وما نلاحظه من عناد واستكبار عند المتصدين وعدم القبول بمن ينصحهم هو الخلاف حيث تجدهم يذهبون  بمن يتبعهم الى جبهات القتال وهم يعلمون ان المعركة غير متكافئة وهذا بأعترافهم واعتراف اكثر من يقاتل في تلك المعارك ان (داعش) لديها من السلاح الحديث لايوجد عند جيشنا ولدى داعش من المهارات القتالية ليست كما عند جيشنا !!!!! هذا بأعتراف المتصدين للقيادة الدينية او السياسية
هل من الحكمة ان تذهبون بهذه الارواح التي تثق بكم وتلبي ندائكم تجعلونها لقمة سائغة لعدوكم !!!
اليس من الحكمة ان تعدوا العدة لعدوكم وتطهروا مدنكم بأقل الخسائر
اين الحكمة من زج الناس في معارك غير متكافئة تزجون بأناس لاتعرف كيف تطلق النار على المقابل لاتعرف كيف القتال ومهارته تزجون بالشباب لاتتجاوز اعمارهم (17سنة) في ريعان الشباب يذهبون في معارك خاسرة طاحنة ويبقى الأهل تنوح عليهم ليل نهار!!!
الى العقول المتحجرة نقول هذا ماذهب اليه السيد الصرخي عندما قال في احد محاضراته
انكم تتعاملون مع مقاتلون متمرسون واذكياء جداً جداً
من هنا نبهكم ونصحكم ولكن لاتحبون الناصحون

المرجع الحسني ينصح الدول المشاركة بالمعركة ضد داعش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق