الأحد، 13 أغسطس، 2017

الإقصائيون الدواعش أبادوا المسلمين .. عكس ما يدّعون حمايتهم ؟!!

الإقصائيون الدواعش أبادوا المسلمين .. عكس ما يدّعون حمايتهم ؟!!
فلاح الخالدي
.........................
إن من يدعي أنه حاكمٌ مسلمٌ عادلٌ ويدعوا لنفسهِ أنه خليفة المسلمين وإمامهم مهنته الأولى والأخيرة هي حماية الإسلام المسلمين من الغزاةِ الطامعين ولهذا يكون له عنوانِ الشجاعةِ والإقدام بالوقوف أمام الأخطار التي تحيط برعيته لا يتركهم وينزوي لملذاته ولياليه الحمراء , وعليه أن يتخذ من رسول الله وأهل بيته وأصحابه الكرام مَثَلًا أعلى لجهادهم وسهرهم الليالي والأيام وإجهاد أنفسهم لراحة المسلمين والفقراء وحمايتهم وحماية أعراضهم وثرواتهم , بينما نجد العكس عند ابن تيمية وحكامه حيث أنهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بمجموعة حكام قتلةٍ فجرةٍ زناةٍ خونةْ ، خانوا المسلمين على طول حُكمهم لهم حيث نراهم أبادوا قرىً بأكملها وسلموها للغزاةِ المحتلين لينهبوها !! , والطريف في الأمر أن محدثين ومؤرخين أتباع المنهج الأموي التيمي الاقصائي يعترفون في هذا ويبررون لهم ويدافعون عنهم وجعلهم أعلامٌ وقادة !! وتركوا المنهج الصحيح !!! منهج الأتقياء الأنقياء من آل محمد وأصحابه صلوات الله عليهم منهج الزهد والعبادة والصفاء .
وما ذهب إليه احد المحققين المعاصرين من خلال بحثه " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" المحاضرة (32) حيث كشف فيها بعض ماذكره ابن الأثير في تاريخه الكامل بخصوص الملك العادل وتركه وخيانته للمسلمين وتسليمهم بيد الإفرنج لأبادتهم .... قال فيها ...
((المورد29: الكامل10/(302): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مَدِينَةِ دِمْيَاطَ وَعَوْدِهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ]: قال (ابن الأثير): كَانَ مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ إِلَى آخِرِهَا أَرْبَعُ سِنِينَ غَيْرَ شَهْرٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا؛ لِأَنَّ ظُهُورَهُمْ كَانَ فِيهَا وَسُقْنَاهَا سِيَاقَةً مُتَتَابِعَةً لِيَتْلُوَ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَنَقُولُ: 1..2..6- فَفَارَقَ بَيْسَانَ نَحْوَ دِمَشْقَ لِيُقِيمَ بِالْقُرْبِ مِنْهَا، وَيُرْسِلَ إِلَى الْبِلَادِ وَيَجْمَعَ الْعَسَاكِرَ، فَوَصَلَ إِلَى مَرْجِ الصُّفَّرِ فَنَزَلَ فِيهِ. 7ـ وَكَانَ أَهْلُ بَيْسَانَ، وَتِلْكَ الْأَعْمَالِ، لَمَّا رَأَوُا الْمَلِكَ الْعَادِلَ عِنْدَهُمُ اطْمَأَنُّوا، فَلَمْ يُفَارِقُوا بِلَادَهُمْ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ الْفِرِنْجَ لَا يُقْدِمُونَ عَلَيْهِ (على بلدهم بيسان)، فَلَمَّا أَقْدَمُوا سَارَ ( الأمر وقدوم الفرنج) عَلَى غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى النَّجَاةِ إِلَّا الْقَلِيلُ. 8ـ فَأَخَذَ الْفِرِنْجُ كُلَّ مَا فِي بَيْسَانَ مِنْ ذَخَائِرَ قَدْ جُمِعَتْ، وَكَانَتْ كَثِيرَةً، وَغَنِمُوا شَيْئًا كَثِيرًا، وَنَهَبُوا الْبِلَادَ مِنْ بَيْسَانَ إِلَى بَانِيَاسَ، وَبَثُّوا السَّرَايَا فِي الْقُرَى فَوَصَلَتْ إِلَى خِسْفِينَ وَنَوَى وَأَطْرَافِ الْبِلَادِ. 9ـ وَنَازَلُوا بَانِيَاسَ، وَأَقَامُوا عَلَيْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَادُوا عَنْهَا إِلَى مَرْجِ عَكَّا وَمَعَهُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ وَالسَّبْيِ وَالْأَسْرَى مَا لَا يُحْصَى كَثْرَةً، سِوَى مَا قَتَلُوا، وَأَحْرَقُوا، وَأَهْلَكُوا، فَأَقَامُوا أَيَّامًا اسْتَرَاحُوا خِلَالَهَا، [[أقول: هؤلاء الناس الذين اُبيدوا ليسوا مِن الشيعة ولا الروافض، بل هم مِن السنّة، فقد اُبيد أهل السنة في تلك البلاد، وهذا كلَّه ببركة حكمة وشجاعة وعدالة الملك العادل!!!]]..13..}}.
وختاماً نقول ما أشبه اليوم بالأمس حيث نرى دواعش الإرهاب قد دمروا المدن وأبادوها في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من المدن الإسلامية حيث نراهم يدّعون حمايتها وحكمها بالإسلام ولكن نرى العكس النهب والقتل والاعتداء على الأعراض والثروات !!! مُتخذين من دينِ ومنهجِ ابن تيمية مسارًا يسيرون عليه !!! ولكن هيهات أن يتمكنوا من أرض المسلمين ما دام هناك علماء أجلاء يتصدون لهم ويكشفون زيفهم وتأريخهم النتن الإجرامي وتعريف الناس بوهنهم وضحالة مُدّعاهم وفضحهم فكريًا وأمام الملأ .


السبت، 12 أغسطس، 2017

( سُلطانُ الدواعش ووليُّ أمرهم .. يرشي الرموز والواجهات .. على حساب الفقراء )

بقلم / باسم البغدادي

المتتبع لسيرة الحكام والملوك الذين حكموا الدول الإسلامية من خلال التاريخ الذي كتبه من ينتمي إليهم ويقدسهم ويجعلهم خلفاء للمسلمين و ولاة أمرهم ، يكتشف أنهم عبارة عن جبابرة تسلطوا على رقاب المسلمين بقوة السلاح والإرهاب والرشى . ويكتشف أيضا أنهم ملكوا الأرض ،والإنسان، والأموال ،بل جمعوا الأموال وكدسوها بغير شرع أو دين يحكم لهم ذلك , وتجد أيضا أن الفقير في دولهم محتقر لا ذكر له في مجالسهم ولا عزائمهم جعلوه خادما لهم مقابل لا شيئ ، بل يدفع مما يكد من تعبه , ويجد أيضا أنهم قد فتحوا أبوابهم أمام الرموز الدينية ، والواجهات العشائرية ، والشعراء وغيرهم ممن يسيطر على الطبقات الضعيفة ، فيغدقوا عليهم الأموال والهبات مقابل إخضاع الناس وتخديرهم عن المطالبة بحقهم ، وبذلك يضفون شرعية لسلطانهم وإجرامهم الذي ليس له مثيل , كما هو ملاحظ اليوم من دواعش العصر، حيث نراهم قد سيطروا على كل شيء ، حتى على العقول التي صارت مضطربة حيث ترى المعروف منكرا ، والمنكر معروفاً . وممن وقع بهذه الأفعال المشينة الدول وحكامها ممن يدعو إليهم ابن تيمية ويقدسهم ويجعلهم خلفاء وقادة وملوكا للمسلمين وولاة لأمرهم ،ومنهم : دولة آل أمية ، وآل مروان ، وآل العباس ، والأيوبيين والزنكيين وغيرهم ممن تحكَّم بأمور المسلمين وممتلكاتهم وثرواتهم . 
وما كشفه المحقق الأستاذ في محاضرته {32} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" والتي ذكر فيها ما كتبه ابن الاثير في تاريخه الكامل بخصوص الولاة والملوك ودولهم يؤكد ما ذكرناه اعلاه .... قال المحقق الاستاذ في محاضرته ... ((المورد28 الكامل10/(296): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَدِينَةِ حَلَبَ وَمَنْبِجَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ، وَكَانَ مَرَضُهُ إِسْهَالًا، وَكَانَ شَدِيدَ السِّيرَةِ، ضَابِطًا لِأُمُورِهِ كُلِّهَا، كَثِيرَ الْجَمْعِ لِلْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ جِهَاتِهَا الْمُعْتَادَةِ، عَظِيمَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الذَّنْبِ لَا يَرَى الصَّفْحَ، 2ـ وَلَهُ مَقَصَدٌ يَقْصِدُهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ، وَالشُّعَرَاءِ وَأَهْلِ الدِّينِ وَغَيْرِهِمْ، فَيُكْرِمُهُمْ، وَيُجْرِي عَلَيْهِمُ الْجَارِي الْحَسَنَ ... أقول: الملك السلطان وليّ الأمر يجمع الأموال من الناس بغير وجه شرعيّ ولا أخلاقيّ، ثمّ يرشي الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمُرتزقة، فيخدّرون المجتمع فيصبح كالأنعام ترضى بما يُفعل بها دون اعتراض، وهذا هو الحال وتميّز أكثر في عصرنا بفعل الدولار !!))


الثلاثاء، 8 أغسطس، 2017

أمير المؤمنين وخليفتهم شارب للخمر زاني ... هذا دين الدواعش

فلاح الخالدي
.................................................. ......
أمير المؤمنين أو خليفة المسلمين أو إمام المؤمنين هذه تسميات تطلق على من يقود الدولة الإسلامية حسب كتاب الله وسنة رسوله وأهل بيته وأصحابه الكرام , من حيث تطبيق تلك التشريعات والسنن التي أتى بها الأنبياء والرسل من حلال وحرام ونواهي وأوامر والأولى بمن يحمل هذا اللقب أن يكون مطبقاً لها حتى يكون إمام ومثل للمسلمين ويتخذونه قدوة لهم هذا بالنسبة لمن يكون أمير المؤمنين قولاً وفعلاً وتطبيقاً , لازوراً وتدليساً وبهتاناً كما نراه بمن يمجده ابن تيمية ومن سار على خطه حيث طبقوا ما تنبأ به رسول الله الأكرم عندما قال (يأتي زمان على أمتى يرون المنكر معروفاً ) نعم إن أتباع ابن تيمية يرون الفاسق الفاجر مثل يزيد والوليد والعباسيين والمروانيين شاربي الخمر الزناة عاشقي الفاجرات الراقصات الغجريات والخصيان أصحاب الليالي الحمراء القتلة المجرمين منتهكي حرمات المؤمنين والمتحالفين مع أعداء الإسلام على المسلمين , خلفاء وأمراء وحكام ولا يجب مخالفتهم أو الخروج على حكمهم؟؟!! ويتركون الأتقياء الأنقياء النجباء من آل محمد وينصبون لهم العداء ويكفرون من يسير على خطاهم فأي دين هذا وأي عقل وتفكير بل هو عقل الشيطان المارق وأئمته من الكفار المشركين الذين يريدون تشويه صورة الإسلام ورجالاته الأتقياء ورسم صورة مشينة عن العلماء والأئمة الأطهار .
وهذا ما أشار إليه وبينه أحد المحققين المعاصرين من خلال بحثه الموسوم (وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) المحاضرة التاسعة والثلاثون : حيث أشار إلى ما ذكره ابن الأثير في كتابه الكامل بخصوص ذكر مواقف وتاريخ الملوك والذين حكموا الدول الإسلامية ... قال فيها ..
((فَجَلَسَ(العزيز) يَوْمًا فِي مَجْلِسِ شَرَابِهِ، فَلَمَّا أَخَذَتْ مِنْهُ الْخَمْرُ (( إمام المسلمين، أمير المؤمنين، سلطان المسلمين، ولي أمر المسلمين ابن صلاح الدين، ابن أخ الملك العادل يشرب الخمر!!! لا أعلم بأيّ حقّ تسمّى دولة إسلاميّة؟!! وبأيّ حقّ يسمّى السلطان الإسلاميّ؟!! لتكن الدولة العلمانيّة أو الدولة المدنيّة فليس عندنا مشكلة في هذا أمّا بهذه المواصفات فيكف تسمّى دولة إسلاميّة وإمامها وأمير المؤمنين بهذا الشكل؟!! عجيب يا بن تيمية!!! هذا هو منهج ابن تيمية وهذه هي إمامة ابن تيمية ))وَجَرَى عَلَى لِسَانِهِ أَنَّهُ يُعِيدُ الْبَلَدَ إِلَى الْأَفْضَلِ، فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى الْعَادِلِ فِي وَقْتِهِ، فَحَضَرَ الْمَجْلِسَ فِي سَاعَتِهِ، وَالْعَزِيزُ سَكْرَانُ، (( هل أنا أقول، هل الشيعة تقول، هل ابن سبا يقول، هل الرافضة أو الإسماعيلة أو الفاطمية أو الفرس أو المجوس أو الصفويون يقولون؟ فهذا ابن الأثير يقول، هذا زميلهم وعالمهم ومؤرّخهم وصاحبهم هو من يقول )) فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى سَلَّمَ الْبَلَدَ إِلَيْهِ(إلى العادل)، (( الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على ولاية أهل البيت، الحمد لله ربّ العالمين على معرفة أهل البيت سلام الله عليهم)) وَخَرَجَ مِنْهُ، (( بأيّ عنوان أخذها منه؟ وهو سكران. فإذا كان هو الخليفة والسلطان وأمير المؤمنين وهو الإمام فهل تؤخذ منه وهو سكران؟ فهل يُقبل منه العقد وهو سكران؟ ربما يدخل التيميّة في درجة السكر التي كان فيها )) وَعَادَ إِلَى مِصْرَ، وَسَارَ الْأَفْضَلُ إِلَى صَرْخَدَ}})
وختاماً نقول هل يعقل أو يصح أن أقتدي وأتشرف بمن يعصي الله جهراً وأتخذه خليفة وأحسبه على الإسلام وهو متعدي على شرائع الله وأحكامه , أين أنتم يا أتباع ابن تيمية نتمنى أن ترجعوا إلى عقولكم وتحاسبوا أنفسكم ولو قليل وترجعوا إلى رشدكم كيف تدافعون عن هؤلاء الفجرة وكيف تصدقون بمن يدافع عنهم وغرركم به .

الأحد، 6 أغسطس، 2017

أهل السنة عانوا الأمرين ... من إرهاب وبطش المنهج التيمي قديماً وحديثاً


بقلم / باسم البغدادي
المنهج هو الطريق أو المسار العام الذي يسير عليه بعض الأشخاص أو الجماعات والتي تدل على شخصية السائر فيه وفي العادة يتوارثه الأجيال جيل بعد جيل , والمنهج التيمي أحد تلك المناهج التي سارت عليها أجيال وتغذت مما طرح من مؤلفات وفتاوى تحريضية وأحقاد قديمة , وامتداد هذا النهج الاجرامي منذ نشوء رسالة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ) حيث المتصدي والراسم ذلك النهج ابو سفيان ومن أيده وسار في فلكه من أبو جهل وغيره , حتى تولدت جماعات وفرق خارجة عن منهج الإسلام أطلق عليهم الرسول تسمية الطلقاء مما رأى الإسلام من دسائسهم ونفاقهم , فكان معاوية ويزيد الراعي الأساس لذلك النهج الخبيث في تأسيس دولة آل أمية وما رأى المسلمون منهم في ذلك الحين العجب في معركة الجمل والنهروان وحرق الكعبة ورشقها بالمنجنيق وإباحة المدينة ثلاثة أيام للعسكر في واقعة الحرة وغيرها من جرائم بحق المسلمين من أهل السنة فضلاً عن الشيعة وماتلاها من دول إرهابية ومنهم بني العباس والأيوبيين حتى وصل الحال إلى إبادة مناطق بأكملها بدم بارد ولم يرجف لهم جفن , وهاهو اليوم واقعنا في العراق مثالاً حيث رأى اهل السنة في المناطق الغربية العجب العجاب من إرهاب الدواعش أتباع المنهج التيمي الأسطوري , حيث نرى إبادة مناطق بأكملها تهديمها على ساكنيها واعدام جماعي للرجال واغتصاب النساء ونهب البيوت , واللطيف في الأمر تجد أن اتباع ابن تيمية ليلاً ونهار يدعون أنهم يدافعون عن أهل السنة فأي دفاع هذا وأنت تبيد مدن بأكملها يقنطها أهل السنة وتصار أموالهم .
فكشف لنا نفاق ذلك المنهج التيمي الداعشي الخبيث القديم الحديث أحد المحققين المعاصرين في إحدى محاضراته العقائدية والتي تبحث في أصل المشكلة وجذورها ,حيث قال في محاضرته {32} من #بحث ( وقفات مع.... #توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري) 
((المورد29 : الكامل10/(302): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(614هـ)]: [ذِكْرُ مَدِينَةِ دِمْيَاطَ وَعَوْدِهَا إِلَى الْمُسْلِمِينَ]: قال(ابن الأثير): كَانَ مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ إِلَى آخِرِهَا أَرْبَعُ سِنِينَ غَيْرَ شَهْرٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا؛ لِأَنَّ ظُهُورَهُمْ كَانَ فِيهَا وَسُقْنَاهَا سِيَاقَةً مُتَتَابِعَةً لِيَتْلُوَ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَنَقُولُ: 1 ... 2 ... 3 ... 4 ... 5 ... 6 ...7...8...9 ...10ـ ثُمَّ جَاءُوا ( الفرنج ) إِلَى صُورَ، وَقَصَدُوا بَلَدَ الشَّقِيفِ، وَنَزَلُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَانِيَاسَ مِقْدَارَ فَرْسَخَيْنِ، فَنَهَبُوا الْبِلَادَ: صَيْدَا وَالشَّقِيفَ، وَعَادُوا إِلَى عَكَّا، وَكَانَ هَذَا مِنْ نِصْفِ رَمَضَانَ إِلَى الْعِيدِ، ((أي عيد أتيت على المسلمين السنة، يا عيد أتيت بأي ثوب وبأي مأساة وبأي بلاد مدمرة وعباد انتهت ودُمِّرت وأبيدت)) وَالَّذِي سَلِمَ مِنْ تِلْكَ الْبِلَادِ كَانَ مُخِفًّا حَتَّى قَدَرَ عَلَى النَّجَاةِ.
أقول : هل نبارك للتيميّة ما وقع من إبادات على المسلمين السُّنة بسبب ملكِهم العادل وعدالتِه فوق العادة ؟ ونحن نعزّي أنفسنا والمسلمين في كلّ زمان ومكان على ما وقع على إخواننا وأعزّائنا من السُّنة على يد الفرنج، وهذا واجبنا وتربية أئمّتنا أهل بيت النبيّ المصطفى عليهم الصلاة والسلام .))
أخيراً نقول على أتباع ابن تيمية المغرر بهم بحجة أنه من أهل السنة ويسيرعلى منهجهم أن يراجعوا أفعاله وفتاويه هل في منهج الرسول وأصحابه وأهل بيته هذا الإرهاب والقتل واغتصاب النساء انتهاك الحريات وحقوق البشر , فإن لم يوجد في مثل هذا في دين محمد إذن ابن تيمية بأي دين يدين ؟؟؟ قطعاً دين الشيطان وأبالسته من البشر أعداء الإسلام .

السبت، 5 أغسطس، 2017

ماهو واجبكم أيها المسلمون ... قبال تشويه صورة الإسلام اليوم

فلاح الخالدي
............................................
الإسلام في المرحلة الأخيرة يمر بهجمة شرسة قد أعد ونِظر لها مسبقاً وصُرفت عليها المليارات والدعم الإعلامي والعسكري وحتى الاقتصادي والمراد منها تحطيم الإسلام في قلوب المسلمين أولاً ورسم صورة مشوهة عند غيرهم من الناس , على أن الإسلام دين إرهاب وتعصب وإقصاء وتهميش الغير والدماء مستباحة فيه , ومع شديد الأسف أن من يقود هذه الحملات العدائية الإجرامية هم بعض المسلمين الذين غرر بهم وتم تغذيتهم بفكر منحرف لايمت إلى الإسلام بصلة , تم العمل عليه والصاقه بالإسلام بقوة السيف والسلاح والتغرير وبدعم من الوكالات الاستخباراتية العالمية الصهيونية والتي تسيطر على مركز القرار الإعلامي والسياسي في العالم , وفعلاً نجحوا في ذلك وتم طرح البديل وهاهو البديل يعيث في الأرض الفساد متخذ من أفكار ابن تيمية وأسلافه منهجاً يسير عليه وهو كل من يخالفني يجب أن يقتل ويدمر , وبها رُسمت صورة عن الإسلام أنه دين إرهاب والكل اليوم في دول الغرب تشمأز من سماع اسمه .
ويأتي السؤال هنا ماهي مهنة الفرد المسلم اليوم قبال هذه الأحداث وضياع الأمم بأكملها هل نبقى ننظر وأمام عيوننا تذهب تضحيات أنبيائنا وأوصيائنا والصالحين الذين جاهدوا واجتهدوا في طلب العلوم ليوصلوا لنا الإسلام المحمدي الأصيل المنبثق من رحم الدعوة الإسلامية الحقة بقيادة النبي الأكرم وأهل بيته وأصحابه الأجلاء .
فنقول كما تفضل أحد المحققين المعاصرين في العراق ومن خلال تصديه لطرح منهج الإسلام الصحيح مقارعة أئمة الكفر الدواعش وفكرهم المنحرف لرفع الشبهات التي وضعوها على الإسلام والمسلمين وتبيان على أن الإسلام هو منهج علم ودليل ومجادلة بالحسنى عكس ما يتصوره الغير , حيث قال في محاضرته (31) من بحث (وقَفَات مع.... تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري)..أسطورة قال فيها ....
((جاء في الكامل10/(268): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَسِتِّمِئَة (605هـ)]: [ذِكْرُ قَتْلِ سَنْجَر شَاهْ وَمُلْكِ ابْنِهِ مَحْمُودٍ]: قال ابن الأثير: {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ سَنْجَر شَاهْ بْنُ غَازِي بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ جَزِيرَةِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ نُورِ الدِّينِ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، قَتَلَهُ ابْنُهُ غَازِي; وَلَقَدْ سَلَكَ ابْنُهُ فِي قَتْلِهِ طَرِيقًا عَجِيبًا يَدُلُّ عَلَى مَكْرٍ وَدَهَاءٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1..2..21ـ وَكَانَ سَنْجَر شَاهْ قَبِيحَ السِّيرَةِ، ظَالِمًا، غَاشِمًا، كَثِيرَ الْمُخَاتَلَةِ وَالْمُوَارَبَةِ، وَالنَّظَرِ فِي دَقِيقِ الْأُمُورِ وَجَلِيلِهَا، لَا يَمْتَنِعُ مِنْ قَبِيحٍ يَفْعَلُهُ مَعَ رَعِيَّتِهِ وَغَيْرِهِمْ، مَنْ أَخْذِ الْأَمْوَالِ وَالْأَمْلَاكِ، وَالْقَتْلِ، وَالْإِهَانَةِ، وَسَلَكَ مَعَهُمْ طَرِيقًا وَعْرًا مِنْ قَطْعِ الْأَلْسِنَةِ وَالْأُنُوفِ وَالْآذَانِ، وَأَمَّا اللِّحَى فَإِنَّهُ حَلَقَ مِنْهَا مَا لَا يُحْصَى، وَكَانَ جُلُّ فِكْرِهِ فِي ظُلْمٍ يَفْعَلُهُ. 22ـ وَبَلَغَ مِنْ شِدَّةِ ظُلْمِهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَدْعَى إِنْسَانًا لِيُحْسِنَ إِلَيْهِ لَا يَصِلُ إِلَّا وَقَدْ قَارَبَ الْمَوْتَ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ. 23ـ وَاسْتَعْلَى فِي أَيَّامِهِ السُّفَهَاءُ، وَنَفَقَتْ سُوقُ الْأَشْرَارِ وَالسَّاعِينَ بِالنَّاسِ، فَخَرَبَ الْبَلَدُ، وَتَفَرَّقَ أَهْلُهُ، لَا جَرَمَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قُتِلَ وَلَدُهُ غَازِي، وَبَعْدَ قَلِيلٍ قَتَلَ وَلَدُهُ مَحْمُودٌ أَخَاهُ مَوْدُودًا، وَجَرَى فِي دَارِهِ مِنَ التَّحْرِيقِ وَالتَّغْرِيقِ وَالتَّفْرِيقِ مَا ذَكَرْنَا بَعْضَهُ، وَلَوْ رُمْنَا شَرْحَ قُبْحِ سِيرَتِهِ لَطَالَ، وَاللَّهُ (تَعَالَى) بِالْمِرْصَادِ لِكُلِّ ظَالِمٍ، [[هذا قبس مِن أقباس السلطنة الزنكيّة الإسلامية وملوكها السلاطين أولياء الأمور معزّ الدين وناصر الدين ومحيي الدين ونور الدين وناشر الدين ومنقذ الدين وفخر الدين وحامي الدين وصلاح الدين وعماد الدين!!! ولا علاقة لنا باختيارات الناس وتصرّفاتهم ومنكراتهم، لكن نسبة ذلك للدين والإسلام غير مقبول، لأنّه تشريع وتحليل وإباحة للمنكرات والقبائح والفساد، وتهديم للفكر والعقيدة والأخلاق، فلو لم تُسَمَّ بالدولة والسلطنة والمملكة والخلافة الإسلاميّة لَما كلّفنا أنفسنا ولما أضعنا الوقت والجهد في الحديث عنها، لأنّها ستكون دولة علمانيّة، وما أكثر هذه الدول سابقًا وحاليًّا !! لكن واجبنا دفع الشبهات عن الدين والإسلام قدر المستطاع وبعون الله تعالى ]]}}..المورد31...إذا هذا هو الشرع الذي أراده الله للمسلمين حيث الأخلاق والجدال والمناقشة فيما بينهم حيث قال الله في كتابه الكريم (وجادلهم بالتي هي أحسن )لكن نجد الدواعش أتباع التيمية فقدت هذه المعلومات من منهجهم لأنهم انتهجوا منهج القتل والتكفير وسفك الدماء الذي أسسه أئمتهم المارقة ليشوهوا دين المسلمين ويحرفونهم عن عقيدتهم.))
وختاماً نقول على المسلمين أن ينتفضوا جميعهم بوجه هذه الهجمة الشرسة لأن مصيرهم ومصير دينهم بأيديهم اطرحوا دينكم الصحيح بينوا للعالم أن ابن تيمية ودواعشه ليس منا ولا علاقة للإسلام بهم وتصرفاتهم لأنها خارجة عن منهج الإنسانية فكيف بالإسلام الذي أتى ليحفظ الإنسانية من الضياع والإقصاء .

الخميس، 3 أغسطس، 2017

الاهتمام بالشأن المعرفي واجبًا إنسانيًا وضرورة حتمية .

فلاح الخالدي 
.................................................. ..
الفرد المسلم العربي اليوم يمر بمرحلة مصيرية بسبب تشابك الاحداث عليه والتنظير المبهم والمدلس من قبل رجال الدين مدعي التدين والقيادة الدينية والذين يبنون مواقفهم على جذور تاريخهم والذي ينمو اكثره من عصر الجاهلية والقبلية والبدوية بالتعصب والثأر للذات والعشيرة , والذي اتى عليه الاسلام ليزيح هذه الافكار من تفكير وعقول المسلمين , وما نلاحظه في التيارات المتطرفة المعاصرة هي البداوة بعينها من حيث تدمير الاخر بحجة الثأر او لموقف اتخذه فلان يتبع تلك الطائفة الفلانية من قبل , مما جعل الفرد العربي المسلم يعيش في دوامة لاتنتهي فلان افتى بقتل فلان وذلك افتى بقتل هذا وكأننا نعيش في غابة يسيطر عليها الاقوى حيث نرى الشعوب العربية اليوم قد ضاع حابلها بنابلها !! اذا ما هو الحل ومن سيقف وقفة المناصر لهذه الشعوب وينتشلها مما هي فيه من ارهاب واجرام قل نظيره في زماننا هذا !! فطبعا يأتي هنا دور العلماء الربانيين في البحث والتدقيق عن اصول هذه الافعال المشينة القبيحة وفضحها للناس على ان تكون على بينة من امرها وتصحيح مسيرها يساعده في هذه النهضة الثلة الصادقة المؤمنة بقضيتها ودينها من المثقفين والاكاديميين وغيرهم فتكون نهضة معرفية شاملة معتدلة تحاكي تاريخ الامم لتستخلص العبر والمواقف وتصحيحها .
وختاماً نقول الشأن المعرفي وضرورة العناية به، وحتمية ممارسة نشاطه المتنوع وفي مختلف العلوم الفكرية والأدبية والثقافية والفنية يتطلب منا الغوص في أعماق العلوم المرتبطة بحياة الإنسان وخاصة العلوم التاريخية والعقدية، مادام هذا الشأن المعرفي يولد من رحم العلم ، حتى نكون على دراية في معرفة الجذور التاريخية والعقدية والفكرية للتكفير التي أسس لها راعي التكفير الأول ابن تيمية الحراني وواضع حجر الأساس لمدرسة التطرف الفكري المعاند، الذي صار القضية الحياتية اليومية الرئيسية في تفكير مجتمعاتنا المعاصرة التي تضررت بمحتوى الأفكار المنحرفة التي تبنت أدلتها عصابات الخوارج المارقة لتصبح قضية اجتماعية تؤثر في طبقات الناس على اختلاف توجهاتها لارتباطها الوثيق بالظروف التاريخية والدينية والاجتماعية والسياسية وحتى نقطع أمل ابن تيمية الحراني وعصاباته الإجرامية في تمدد فكره الضال صار الاهتمام بالشأن المعرفي واجبًا إنسانيًا وضرورة حتمية.

الأربعاء، 2 أغسطس، 2017

( أفعال وأقوال أئمة التيمية لا تمتّ إلى الثقافة العربيّة والإسلامية بأية صلة!!! )


بقلم / باسم البغدادي
للثقافة العربية والإسلاميّة أهميّة كبيرة في تنمية المسلم وتطويره على جميع الأصعدة، فالقيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام ، والتي كانت موجودة عند العرب كفيلة بأن تطوّر المسلم إذا التزم بها، ومنها : الشجاعة، والصدق، والوفاء بالعهد، واحترام الغير،والإنصاف في الحكم ،والحفاظ على دماء الناس ،وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية ، والإيثار ،والتضحية ،وغيرها من ثقافات مشرعة ومتأصلة عند الناس , ولكن هناك من يدعي أنه مسلم أو من العرب ، ولكن فقد تلك الصفات والثقافات ،فقام يشرع عكس ما أتى به الإسلام ،وما تسالم عليه العرب من قبل حيث القتل والكذب والتدليس وفعل الموبقات والمجون والليالي الحمراء مع الراقصات والخصيان والغدر بالاخ والصديق والجبن أمام العدو واستغلال الرعية كعبيد لهم ومصالحهم، وهذا جميعه تجده عند حكام التيمية مدعي الإسلام والعروبة ال أمية ،وال مروان ،وال العباس، والأيوبيين ،والزنكيين إلى يومنا هذا ، وما فرخوه من دواعش لا تعرف من الإسلام ومنهجه إلا شعارات فارغة .
وما كشفه أحد المحققين العراقيين المعاصرين في إحدى محاضراته العقائدية ، التي كانت تتسم بالحيادية والإنصاف والاعتدال المحقق الأستاذ المرجع الصرخي ،خير مصداق لما اتصف به هؤلاء الجهال ،إذ قال في محاضرته (31) من بحث (وقفات مع توحيد .. ابن تيمية .. الجسمي الاسطوري ) قال فيها: ((فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد25: الكامل10/(272): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَسِتِّمِائَة(606هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْعَادِلِ الْخَابُورَ وَنَصِيبِينَ وَحَصْرِهِ سِنْجَارَ وَعَوْدِهِ عَنْهَا وَاتِّفَاقِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ وَمُظَفَّرِ الدِّينِ]: قال (ابن الأثير): {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَلَكَ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ بَلَدَ الْخَابُورِ وَنَصِيبِينَ، وَحَصَرَ مَدِينَةَ سِنْجَارَ، وَالْجَمِيعَ مِنْ أَعْمَالِ الْجَزِيرَةِ، وَهُوَ بِيَدِ قُطْبِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْكِي مَوْدُودٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1..2.. 18ـ وَكَانَ مُظَفَّرُ الدِّينِ (كوكبري) عِنْدَ مُقَامِهِ بِالْمَوْصِلِ قَدْ زَوَّجَ ابْنَتَيْنِ لَهُ بِوَلَدَيْنِ لِنُورِ الدِّينِ; وَهَمَا عِزُّ الدِّينِ مَسْعُودٌ، وَعِمَادُ الدِّينِ زَنْكِي، [[أقول: تصرّفات غريبة ليس فقط عن الثقافة العربيّة، لأنّهم ليسوا بعرب، ولا عن الثقافة الإسلاميّة، بل بعيدة وغريبة جدًّا عن الرجولة والثقافة الإنسانيّة، فالنفاق والانتهازيّة والغدر والتآمر هو السائد والمسيطر على الأفكار والنفوس والقلوب، فلو كانت المصاهرة تجدي نفعًا وتغييرًا في السلوك المُشين المَشين السائد، لحصل النفع منه في تزويج ابن العادل مِن ابنة نور الدين!!! هذا هو حال سلاطين البلدان الإسلاميّة وحال الشعوب الإسلاميّة المغلوب على أمرها]]}}..المورد31...)


السبت، 29 يوليو، 2017

نخاطب العقول التي تفكر .. لا كلام لنا مع المعاند المنافق المدلس.

نخاطب العقول التي تفكر .. لا كلام لنا مع المعاند المنافق المدلس.
فلاح الخالدي
.................................................. ...........................
روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) في ما يخص خلق العقل واستنطاقه من قبل خالقه رب العزة والجلال ) قال (( لمّا خلق الله العقل قال له : أقْبِل فأقْبَلَ ، ثمّ قال له : أدْبِر فَأَدْبَرَ ، قال: وعِزَّتي وجلالي ما خلقْتُ خلْقًا أحبَّ إليّ منك ، بك أُعطي ، وبك آخُذ ,بك أعاقب , وبك أثيب)) , وهنا ان الله (سبحانه وتعالى ) أهدى للبشر جوهر على أثرها يكون عقابه وثوابه لأنه يستعملها لعمل الصواب وتجنب عصيان الله , فلابد للبشر وبما أنعم الله عليه أن يوظف هذا العطاء ليتعقل ولا تأخذه الأهواء والملذات والشبهات لان الله سيحاسبه على عقله وتفكيره , ولم يكن هذا فقط بل الله زاد في فضله ومنته عندما أردف ذلك العقل بحجج تسيره على الأرض من أنبياء ورسل وصالحين يساعدون الإنسان أن يرجع إلى طريق الله عند الانحراف وتتشابك عليه الفتن وظلامها , سبحانه الخالق العظيم صاحب المنة .
ومن هنا نخاطب تلك العقول التي تفكر والمتجردة من الحقن الطائفي وعبودية الأشخاص والتي لا يسيرها الهوى والملذات من أتباع ابن تيمية ومن سار على خطهم ومنهجهم أن يرجعوا إلى عقولهم ويفكروا جيدا ماذا جنى الإسلام منكم ومن إرهابكم وفتاويكم الإجرامية هل بقى للإسلام صوت نتكلم به عند الدول الأخرى , وهل فكر أحدكم ولو برهة من الزمن من تتبعون وبأي ملوك وخلفاء وحكام تقتدون هل راجع احد منكم ذو عقل لبيب خالص من الحقد والكراهية كتبكم وتاريخ أمرائكم وكيف أنهم عاشوا وحكموا دولهم بالحديد والنار والفسق والفجور وشرب الخمرة صارت وعشق الراقصات الماجنات والخصيان سمتهم وصفتهم , اقرؤوا التاريخ جيدا سترون حكامكم يجبرون الناس ويستخفون بعقولهم بالسير أميال للعزاء بخصي خادم للملك أو لراقصة ماتت في أحضان الملك هل راجع أحدكم تاريخ حكام بني أمية وبني مروان وبني العباس ودولة الأيوبيين والزنكيين وغيرهم ممن يعتقد به ابن تيمية وخطه وقارن حكمهم بحكم الرسول وأصحابه الأجلاء , أين عقولكم أين إنسانيتكم . 
وحري بنا أن نذكر ما قاله احد المحققين المعاصرين في العراق بخصوص أحد حكام المنهج التيمي واستخفافه بالعقول ونصب العزاء لسنوات على خادم خصي كان يعشقه .. قال في إحدى محاضراته والتي تحمل عنوان (وقفات مع ... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) ومنها ما جاء في المحاضرة (47) قال المرجع المحقق ,((في الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..34- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (628هـ)]: [ذِكْرُ خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ]: أ..ب..هـ ـ وَذَلِكَ أَنَّهُ (أنّ جلال الدين) كَانَ لَهُ خَادِمٌ خَصِيٌّ، وَكَانَ جَلَالُ الدِّينِ يَهْوَاهُ، وَاسْمُهُ قَلِجُ، [[استغفر الله: ربما يكون هذا الحب والهوى لله وفي الله وإلى الله، فلا نظن سوءًا!!! ونستغفر الله (تعالى) ونتوب إليه]]، [عندما يطرق السمعَ الخصيُّ، تذكر الأمرد!!! لاحِظ أنا لا أريد أن أحكي أكثر مِن هذا، وأترك الفكر والعقل والتصوَّر والخيال والتفكير المنطقي لكم، لاحِظ: خادم خصي، ولدان أمية، بلاط بني أمية، حكّام بني أمية، مع الولدان خلفاء وسلطان في الدولة القدسيّة المقدَّسة، مع المماليك والولدان، ومع الخصي هنا والخصي هناك، وعندك الشاب الأمرد، ولك المجال في التفكير!!!] و ـ فَاتَّفَقَ أَنَّ الْخَادِمَ مَاتَ، فَأَظْهَرَ (جلال الدين) مِنَ الْهَلَعِ وَالْجَزَعِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ، وَلَا لِمَجْنُونِ لَيْلَى، وَأَمَرَ الْجُنْدَ وَالْأُمَرَاءَ أَنْ يَمْشُوا فِي جِنَازَتِهِ رَجَّالَةً، وَكَانَ مَوْتُهُ بِمَوْضِعٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تِبْرِيزَ عِدَّةُ فَرَاسِخَ، فَمَشَى النَّاسُ رَجَّالَةً،
فأردف المحقق المرجع قائلًا :
[[تعليق: ويقولون: لماذا تمشون إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)؟!! ولماذا تسيرون إلى كربلاء عشرات الكيلو مترات؟!! لاحظوا ماذا فعل جلال الدين، الأمير، السلطان، الخليفة، الإمام، أمير المؤمنين، مفترض الطاعة، مِن أجل خادم خصي؟!! سيَّر الجند والأمراء والوزراء والناس مشيًا ولعشرات الكيلو مترات !! )) انتهى كلام المحقق.
ومن هنا نسأل ونناشد أتباع ابن تيمية أصحاب العقول التي وهبها الله لهم وكرمهم بها هل من العقل والإنصاف إن انسب مثل هؤلاء الحكام للإسلام وافتخر بهم فأي دين هذا وأي إسلام يحرم البكاء والعزاء على الحسين ابن بنت رسول الله ويخرج فاعله من الإسلام ويكفّره ويفتي بقتله ويحلله على خصي خادم ؟؟؟ فكل منكم عليه ان يحكم عقله قبل فوات الاوان ولا يقول احدكم لا يوجد نذير رغم عقولكم نحن نذكركم ... والله من وراء القصد .

الأربعاء، 26 يوليو، 2017

مصائب أئمة الدواعش يشيب لها الوِلدان .. ابتلى بها المسلمون

بقلم / باسم البغدادي
ابتلى المسلمين ورجالتهم الصلحاء بمجموعة غدرة فجرة تعشق الفسق والمجون والشواذ وشرب الخمرة قد نصبوا انفسهم قادة رغما على المسلمين بقوة السلاح والترهيب والترغيب وبمساعدة ومساندة ائمة الضلال الخونة الذين باعوا الضمير والانسانية لمال زائل او حقد دفين , امثال ابن تيمية ومن سار على خطه من المحدثين والكتاب والمؤرخين حيث نراهم يرفعون من شأن تلك الزمرة الفاجرة رغم ما يذكرونه من فسقهم وخروجهم عن تعاليم الاسلام والاكثر من هذا ينسبونهم للأسلام ويعدونهم من السادة والقادة وخلفاء للمسلمين فلا نعرف اي اسلام يقصدون هل اسلام بني امية ومن سار على خطهم اسلام النفاق والدجل والقتل والتدليس وشراء الذمم ام اسلام محمد واهل بيته واصحابه ؟ فلا شك انهم ساروا على الاول لان اسلام محمد وال محمدواصحابه (عليهم السلام) لايوجد عندهم الغدر والذبح والابادة الجماعية للبشر .
ففي محاضرة لأحد المحققين المعاصرين تحمل التسلسل { 47} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" حيث بينفيها مدى اجرام ائمة التيمية الدواعش بحق الاسلام والانسانية جمعاء .... قال فيها ...
(المورد7: مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..34- قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (628هـ)]: [ذِكْرُ خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ التَّتَرُ مِنْ بِلَادِ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا قَبْلُ كَيْفَ مَلَكُوا مَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَمَا صَنَعُوهُ بِخُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ مِنَ النَّهْبِ، وَالتَّخْرِيبِ، وَالْقَتْلِ، وَاسْتَقَرَّ مُلْكُهُمْ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَعَادَتْ بِلَادُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ فَانْعَمَرَتْ، وَعَمَرُوا مَدِينَةً تُقَارِبُ مَدِينَةَ خُوَارَزْمَ عَظِيمَةً، وَبَقِيَتْ مُدُنُ خُرَاسَانَ خَرَابًا لَا يَجْسُرُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْكُنَهَا، وَأَمَّا التَّتَرُ فَكَانُوا تُغِيرُ كُلَّ قَلِيلٍ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَنْهَبُونَ مَا يَرَوْنَهُ بِهَا، فَالْبِلَادُ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا.ب.. جـ ـ فَلَمَّا وَصَلَتْ كُتُبُ مُقَدَّمِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ إِلَى التَّتَرِ يَسْتَدْعِيهِمْ إِلَى قَصْدِ جَلَالِ الدِّينِ، بَادَرَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَدَخَلُوا بِلَادَهُمْ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى الرَّيِّ وَهَمَذَانَ وَمِمَّا بَيْنَهُمَا مِنَ الْبِلَادِ، ثُمَّ قَصَدُوا أَذْرَبِيجَانَ فَخَرَّبُوا وَنَهَبُوا وَقَتَلُوا مَنْ ظَفِرُوا بِهِ مِنْ أَهْلِهَا، وَجَلَالُ الدِّينِ لَا يُقْدِمُ عَلَى أَنْ يَلْقَاهُمْ، وَلَا يَقْدِرُ أَنْ يَمْنَعَهُمْ عَنِ الْبِلَادِ، قَدْ مُلِئَ رُعْبًا وَخَوْفًا، [[استفهام: هذا الرعب والخوف مِن أين أتاه؟!! هل مِن الإسماعيليّة الذين انتهكهم وأبادهم وسبى نساءهم وأطفالهم، أو مِن ابن العلقمي الخرافي الشبيه بربّ ابن تيمية والتيمية الذي يظهر ويتجسّد بملايين الصور والأجسام؟!! وسنقرأ العجب العُجاب والمصائب العِظام التي يشيب له الوِلدان!!!]].)
للأستماع للمحاضرة كاملة
المحاضرةُ السابعة والأربعون وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=DXEp...ature=youtu.be
وختاماً و لمن يستفهم او يبحث عن الاجرام الداعشي اليوم فنقول له ان اجرامهم قديم موروث من اسلافهم وملوكهم فلم تسلم كل بلدان المسلمين وقادتها المصلحين من شرهم واجرامهم واباداتهم الجماعية فعندما تقرأ تايخهم تجده عبارة عن جرائم وابادات جماعية بحق المسلمين يشيب لها الرأس وكل هذا تجد ان محدثيهم ومؤرخيهم يذكرونها دون خوف او وجل امثال ابن الاثير في تاريخه الكامل او ابن كثير وغيرهم , ومن هنا نناشد كل صاحب ضمير حي ان ينتفض لدينه ويبحث ويذكر ويعلم الناس كيف يحترز منهم ومن افكارهم الهدامة وبالخصوص الشباب لانهم زادهم في المعارك ومؤونتهم فعندما نعلم الشباب على هذا الفكر الارهابي سنمنع مؤونتهم وزادهم في معاركهم فيفشلون بقوة الله وثبات محققينا وعلمائنا الاجلاء .

الدواعش يحللون البكاء على خصي .. ويحرمونه على الحسين ؟!

فلاح الخالدي
.................................................. .......................................
إن الحسين (عليه السلام ) ابن بنت رسول الله وريحانته وأحد شباب أهل الجنة وأحد أسباط النبي وأبو الأئمة المعصومين و من الفضائل التي التي لاتعد ولا تحصى ومصيبته معروفة وموثقة عن جمهور علماء المسلمين جميعاً فبكى لها العدو قبل الصديق وكانت عبرة وعبرة يعتبر بها كل صاحب ضمير حي لايعرف النفاق والدس والحقد يعتبر بها صاحب الإنسانية والرحمة والأخلاق , فحقاً إنها ثورة إسلامية أخلاقية إنسانية توحدية نبراس لكل مظلوم مهتضم يعاني ويلات القهر والتهميش الذي يقوم به مدعوا الإسلام والتدين أئمة الضلال الخونة , فشرعاً وعقلاً وأخلاقاً وتأسياً بالرسول ورداً للجميل والتضحيات الجسام يحق لنا بل واجب على كل إنسان سوي ينظر بعين الإسلام والإنسانية أن ينصب العزاء ويبكي ويظهر الجزع على تلك المصيبة العظيمة التى هزت كيان الشرفاء نعم هذا الحسين بن علي (عليه السلام ).
وهنا نحن ليس في صدد المقارنة مع عاهة من عاهات الأرض ولا نريد أن نثبت حقنا في البكاء بقدر ما نريد أن نبين نفاق ودجل القوم وتميزهم الخسيس بين علم من أعلام الأرض وسادتها وبين فاسق ماجن منحرف ّ, وما وقع فيه أتباع ابن تيمية من نفاق ودجل وتحريف والنظر بعين المنافق الدجال الأعور الذي يرى الأمور لنفسه ويحللها له ويمنعها على غيره ويحرمها حيث نراهم ينتقدون ويكفرون ويخرجون من يبكي على الحسين ويسير له سيراً على الأقدام من الإسلام ويفتون بقتله ويفجرون زوار الحسين (عليه السلام ) على قضية هم من فعلها بل فعلها قادتهم وملوك الأرض عندهم أمثال الملك جلال الدين خوارزم شاه حيث كان أحد ملوك الأرض عند ابن تيمية وأتباعه ومؤرخيه تراه يعشق خادماً خصي وعند موته يسير بالناس عشرات الفراسخ على الأقدام ويظهر الجزع والبكاء لسنوات على فقده بل وصل به الحال على تقديم الطعام والشراب له وهو ميت ومن يعترض يقتل بل أوجب على الخدم أن يبلغونه حال ذلك الخادم كل يوم وهو ميت منذ سنوات فأي استخفاف بالعقول هذا وتسلط طغياني وتعدي على حقوق الرعية كل هذا يحصل من أحد ملوك الأرض على خادم خصي ماجن فاسق , وينتقدوننا عندما نبكي على سبط رسول الله التقي النقي العابد الزاهد ولكن لاغرابة من هذا الفكر المنحرف حيث نراهم يوالون كل فاسق ومنحرف وسكير والأكثر من هذا يعدونهم خلفاء المسلمين وملوكهم وو من عناوين جبارة .
ما لفت لنا النظر في حقارة وتدليس ابن تيمية وأتباعه ومخالفتهم العقل والمنطق في هكذا مواقف هو أحد المحققين المعاصرين حيث ألقى محاضرة عقائدية تحمل التسلسل (47) من بحثه (وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري) حيث بين فيها تفاهة عقول التيمية في ما نقله ابن الأثير في كتابه الكامل ... قال المحقق فيها 
((الكامل في التاريخ، ابن الأثير، حوادث سنة 628 هـ مختصراً، المجلد 10، صفحة 445-447
جلال الدين خوارزم شاه وكان من أعظم ملوك الأرض عند ابن تيمية. ... 
كان له خادم خصي، وكان جلال الدين يهواه، وإسمه قلج. فإتفق أن الخادم مات، فأظهرَ من الهلع والجزع عليه ما لم يُـسمع بمثله، ولا لمجنون ليلى. وأمر الجند والأمراء أن يمشوا في جنازته رجّالة. وكان موته بموضع بينه وبين تبريز عدة فراسخ، فمشى الناس رجّالة، ومشى بعض الطريق راجلاً، فألزمه أمراؤه ووزيره بالركوب. فلما وصل إلى تبريز أرسل إلى أهل البلد، فأمرهم بالخروج عن البلد لتلقي تابوت الخادم، ففعلوا. فأنكرَ عليهم حيث لم يـبعدوا ولم يظهروا من الحزن والبكاء أكثر مما فعلوا. وأراد معاقبتهم على ذلك، فشفع فيهم أمراؤه فتركهم. 
ثم لم يدفن ذلك الخصي، وإنما يستصحبه معه حيث سار، وهو يلطم ويبكي. فإمتنع من الأكل والشرب. وكان إذا قُـدم له طعام يقول: “إحملوا من هذا إلى فلان”، يعني الخادم. ولا يتجاسر أحد أن يقول إنه مات، فإنه قيل له مرة إنه مات، فقتل القائل له ذلك. إنما كانوا يحملون إليه الطعام، ويعودون فيقولون: “إنه يُـقبّل الأرض ويقول: إنني الآن أصلح مما كنت”.
للاستماع أكثر
المحاضرةُ السابعة والأربعون (وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)
https://www.youtube.com/watch?v=DXEp...ature=youtu.be
فلينظر العالم فلينظر أتباع ابن تيمية إلى هذا النفاق والدجل والكيل بمكيالين والتحريم والتحليل على الأهواء والملذات , ولينظر أتباع أهل البيت وأتباع الصحابة وليفتخروا بهذا الخط القويم الموالي إلى أهل بيت الرسول الأتقياء وأصحابه النبلاء ولينصبوا العزاء وليبكوا على الطاهرين المطهرين لأنها واجبة بل رد للجميل .

الاثنين، 24 يوليو، 2017

أين تيمية مِن خيانات أئمته المارقة للبلاد الإسلاميّة؟!!!

بقلم / باسم البغدادي 
أبن تيمية ومن سار على خطه اذا أحبوا شخص أو من التابيعين له رفعوه الى عنان السماء بالتدليس والتزويق حتى لو كان فاجرًا قاتلا خائناً لدين الله وعباده حيث تراهم يغضون النظر عن مجونه وجرائمه بل يتجاهلونها وهذا ما حدث مع الدولة العباسية والعباسيين جميعهم حيث ترى كتب التاريخ والسيرة والمحديثين قد ملأت بشذاذهم وشربهم للخمرة والسهر مع الراقصات والساقطات والغرام بالغلمان والخصيان وجعلهم من المقربين وأباحوا أعراض المسلمين ومدنهم وتجبروا عليهم وكل هذا تجده مذكور وموثق في كتبهم المعتبرة ومنها لأبن الاثير وابن كثير وما اكثر تلك الحوادث المخزية بينما تجد ابن تيمية واتباعه ليل نهار يرفعون بهؤلاء الفجرة ويعدونهم من خلفاء المسلمين ويجب طاعتهم والامتثال لهم , وينتقدون من يولي الاطهار من اهل بيت الرسول علي واولاده (عليهم السلام ) واوصلوا من يواليهم الى حد الشرك ويجب قتله .
وما ذكره احد المحققين المعاصرين من خلال بحثه وتدقيقه في كتاب الكامل لأبن الاثير وما فعله الخليفة العباسي النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ بالمسلمين والتجبر عليهم واستغلال المنصب للتأمر عليهم واقصائهم وقبح السيرة التي يحملها المسلمين تجاهه , جاء ذلم في محاضرته (74) من بحثه الموسوم " وقفات مع.... #توحيد_ ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري" حيث قال فيها 
((قال ابن الأثير: {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ (622هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْخَلِيفَةِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ]: أـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، تُوُفِّيَ الْخَلِيفَةُ النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ، وَكَانَتْ أُمُّ النَّاصِرِ أُمَّ وَلَدٍ، تُرْكِيَّةً، اسْمُهَا زُمُرُّدُ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً وَعَشْرَةَ أَشْهُرٍ وَثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا، وَكَانَ عُمْرُهُ نَحْوَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْرِيبًا. ب ـ وَبَقِيَ النَّاصِرُ لِدِينِ اللَّهِ ثَلَاثَ سِنِينَ عَاطِلًا عَنِ الْحَرَكَةِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَقَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَالْأُخْرَى يُبْصِرُ بِهَا إِبْصَارًا ضَعِيفًا، وَفِي آخِرِ الْأَمْرِ أَصَابَهُ دُوسِنْطَارْيَا عِشْرِينَ يَوْمًا وَمَاتَ، [[دُوسِنْطَارْيَا: دُوسِنتارْيا: مرض يصيب الأمعاءَ الغليظة يتميّز بكثرة التبرُّز، ويُسمَّى بالزُّحار]]. جـ ـ وَلَمْ يُطْلِقْ فِي طُولِ مَرَضِهِ شَيْئًا كَانَ أَحْدَثَهُ مِنَ الرُّسُومِ الْجَائِرَةِ، وَكَانَ قَبِيحَ السِّيرَةِ، فِي رَعِيَّتِهِ ظَالِمًا، فَخَرَّبَ فِي أَيَّامِهِ الْعِرَاقَ، وَتَفَرَّقَ أَهْلُهُ فِي الْبِلَادِ، وَأَخَذَ أَمْلَاكَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ. د ـ وَكَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَضِدَّهُ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ عَمِلَ دُورَ الضِّيَافَةِ بِبَغْدَادَ ; لِيُفْطِرَ النَّاسُ عَلَيْهَا فِي رَمَضَانَ، فَبَقِيَتْ مُدَّةً، ثُمَّ قَطَعَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَمِلَ دُورَ الضِّيَافَةِ لِلْحُجَّاجِ، فَبَقِيَتْ مُدَّةً، ثُمَّ بَطَّلَهَا، وَأَطْلَقَ بَعْضَ الْمُكُوسِ الَّتِي جَدَّدَهَا بِبَغْدَادَ خَاصَّةً، ثُمَّ أَعَادَهَا. هـ ـ وَجَعَلَ جُلَّ هَمِّهِ فِي رَمْيِ الْبُنْدُقِ، وَالطُّيُورِ الْمَنَاسِيبِ، وَسَرَاوِيلَاتِ الْفُتُوَّةِ، فَبَطَّلَ الْفُتُوَّةَ فِي الْبِلَادِ جَمِيعِهَا، إِلَّا مَنْ يَلْبَسُ مِنْهُ سَرَاوِيلَ يُدْعَى إِلَيْهِ، وَلَبِسَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُلُوكِ مِنْهُ سَرَاوِيلَاتِ الْفُتُوَّةِ، [[الفتوة جعلها بعضهم مذمّة للخليفة، فيما اعتبرها آخرون منقبة له، فامْتَدَحَه عليها]]. و ـ وَكَذَلِكَ أَيْضًا مَنَعَ الطُّيُورَ الْمَنَاسِيبَ لِغَيْرِهِ إِلَّا مَا يُؤْخَذُ مِنْ طُيُورِهِ، وَمَنَعَ الرَّمْيَ بِالْبُنْدُقِ إِلَّا مَنْ يَنْتَمِي إِلَيْهِ، فَأَجَابَهُ النَّاسُ بِالْعِرَاقِ وَغَيْرِهِ إِلَى ذَلِكَ، فَكَانَ غَرَامُ الْخَلِيفَةِ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْأُمُورِ. ز ـ وَكَانَ سَبَبُ مَا يَنْسُبُهُ الْعَجَمُ إِلَيْهِ صَحِيحًا مِنْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي أَطْمَعَ التَّتَرَ فِي الْبِلَادِ، وَرَاسَلَهُمْ فِي ذَلِكَ، فَهُوَ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى الَّتِي يَصْغُرُ عِنْدَهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَظِيمٍ}}. [[أقول: أين ابن تيمية عن هذا العلقمي الكبير، الخليفة، الإمام، ولي الأمر، أمير المؤمنين، العباسي، الذي أطمع التتار في بلاد المسلمين؟!! فإذا كان ابن العلقمي قد اقتدى بهذا الإمام التيمي مفترض الطاعة، فلماذا تلومون وتكفِّرون ابن العلقمي على هذا الاقتداء المقدَّس بخليفة إمام مقدَّس!!! فأي إسلام وبلاد إسلام إذا كان خلفاؤهم خونة عملاء وفاقدي العقول!!! ومع وضوح ما وَقَع وحقيقة ما وقع فإنّ ابن تيمية وأتباعه يتّهمون ابن العلقمي الصورة المغلوب على أمره فاقد الإرادة!!!]]
للأستماع للمحاضرة كاملة 
المحاضرةُ السابعة والأربعون وَقَفاتٌ مع... تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk

الجمعة، 21 يوليو، 2017

(الطفولة نالت من الإرهاب ما يكفي فيجب الوقوف معها)

فلاح الخالدي
.................................................. .......

مع تصاعد وتيرة العنف في العالم في السنوات الأخيرة، بات لا ينقضي يوماً واحداً دون أن نسمع عن مقتل أو استهداف طفل!. بات الأطفال هم الهدف وهم الضحية في الحروب البشعة، والمجازر الظالمة! ، فلم يكن الأطفال والطفولة في معزل من الإرهاب والإقصاء والقتل والترويع ، وبما أن الطفولة عالم من طراز خاص، تتلون خلفيته بطيف من البراءة و الصدق و البساطة وصفاء القلب، تتحدد في المراحل العمرية ما بين عمر اليوم إلى سن البلوغ عند الإنسان، نالت من الأذى ما يكفي لتأليف آلاف القصص والروايات الحزينة والمرعبة، في زمن عاث فيه ابن تيمية وفكره المتطرف الفاسد، عزّ به الأمان وضمرت فيه الرحمة وتربع التفخيخ والتفجير والذبح، ليجد الطفل نفسه خارج منظومة الحياة الكريمة، بسبب اليتم ومرافقة الفقر والإحساس بالعوز والفاقة، ومن ثم التسوّل واحتراف الظواهر الاجتماعية السلبية والدميمة والمرفوضة ومن ثم التحريض على العنف والجريمة .
وحتى نحفظ أطفالنا أكبادنا، وجب علينا الوقوف في وجه الفكر التيمي الضال وإقصائه بالمجابهة الفكرية الجادة .
لأن الأطفال هم أمانة في أعناقنا استودعها خالقهم فيجب علينا حمايتهم مما هم فيه من تشريد وتجويع وتهجير وضمان حياة كريمة لهم ، وكل هذا لايتم إلا بتضافر الجهود ومن كل الأديان والمذاهب والملل والنحل فلا يتوقع أحد أنه وأطفاله في مغزل من هذا الفكر الإرهابي ، فبالقضاء عليه نضمن حياة كريمة إلى أطفالنا وشعوبنا ودولنا وأجيالنا , فشدوا العزم وابحثوا وحاججوا واكشفوا المستور في كتبهم وافضحوهم أمام الأشهاد لنبين انحرافهم وانحراف منهجهم التيمي ومن يقف ورائهم ويثقف لمنهجهم ليصوروا أن الإسلام دين إرهاب وقتل وترويع وإقصاء .

https://c.top4top.net/p_551l7a211.jpg

الخميس، 20 يوليو، 2017

الجموا الشر ياعلماء المسلمين .. وانقذوا الإسلام

فلاح الخالدي
.................................................. ...
ان الإسلام يمر بمرحلة صعبة وعصيبة وشديدة يحتاج من أبناءه الوقوف صفاً واحداً متخذين من العلم الذي تعلموه واستسقوه من نبيهم وأهل البيت والصحابة سنداً ومنطلقًا يلجمون به أفواه المنافقين الخونة أمثال الدواعش المارقة الذين اتخذوا الإسلام ذريعة لينفذوا ويظهروا إجرامهم وإرهابهم على الناس بحجة الخلافة والدولة الاسلامية !! وفي حقيقة أمرهم أنهم خوارج لادين لهم ولا منهج يسيرون عليه سوى بعض الخزعبلات التي نظّر لها ابن تيمية فصارت منهجهم في القتل والذبح والتهجير , وبأفعالهم الشنيعة والاعلام المغرض الذي يروج لهم ويدعمهم بان أمرهم ومؤامراتهم في طعن الإسلام في الظهر ليكون في نظر الغير دين إرهاب وقتل وترويع . 
وهنا تقع مسؤولية العلماء من السنة والشيعة ، أن يظهروا علمهم قبال هذه الهجمة الشرسة وتبيان الإسلام الصحيح على منهج الرسول وأهل بيته وأصحابة الإجلاء ليلجموا كل منافق أراد الشر بديننا ومعتقداتنا وتشويه صورته أمام الدول الأخرى .
توكلوا على الله يا أتباع أهل البيت والصحابة الكرام وتبرئوا من هذا الفكر المنحرف وتحلّوا بالشجاعة لأن الله سيسألكم عن كل هذا ، فقدموا جوابكم له بتصديكم لهم , فلا تخافوا على أرواحكم وأموالكم فإن المنهج التيمي في ضعف أيامه لان أمرهم انكشف وتبين خطهم!! 
وبفضل المحقق العراقي الاستاذ الصرخي وما قدمه من نصح وارشاد وبحوث انكشفت حقيقتهم فتوكلوا على الله واحذوا حذوه وبينوا الى اتباعكم ومقلدتكم الدين الصحيح القويم لانهم امانة في اعناقكم انقذوا الشباب عرفوهم دينهم معتقداتهم حتى لاينخرطوا في تلك التنظيمات المجرمة .
فكانت رسالة المحقق الصرخي واضحة الى علماء الامة ومثقفيها في محاضرته (9) من بحث الدولة المارقة ..في عصر الظهور ..منذ عهد الرسول حيث وجه فيها رسالة الى اتباع اهل البيت واتباع الصحاية الكرام التوكل على الله والتبرء من هذه الزمر الإرهابية ومنهجهم وتعليم الناس الدين القويم ...قال فيها ..
((الشاهد القرآني السابع عشر / دابة من الارض ..قال القوي العزيز: (ص: 210 ] ( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ( 76 ) وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين ( 77 ) إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم ( 78 ) فتوكل على الله إنك على الحق المبين ( 79 )) توكلوا على الله يا اتباع اهل البيت توكلوا على الله يا اتباع اهل البيت والصحابة الكرام توكلوا على الله يا من تبرئتم من التكفير والفكر الداعشي الخارجي المارق ... ))
للأستماع اكثر
https://www.youtube.com/watch?v=xdwd...ature=youtu.be

الأربعاء، 19 يوليو، 2017

إنكار المهدي هو جرأة عظيمة في مقابلة النصوص البالغة إلى حدّ التواتر

بقلم / باسم البغدادي

المهدي المنتظر والمنقذ في آخر الزمان وهو المخلص للناس من الظلم الذي يسري عليهم من قبل الظلمة المتصارعين على السرقات والثروات والتي يأن منها فقراء الناس من شدة الجوع والحرمان واغتصاب الحقوق , فبقي المهدي أملاً لكل الشعوب وكل الديانات والمذاهب جميعهم يؤمنون بأن في آخر الزمان أن هناك منقذاً يخلصهم مما هم فيه من ضياع للأمن والاستقرار , ولكن بعض الفرق المنحرفة المارقة أمثال المنهج التيمي الإرهابي ينكرون هذا المنقذ ويعدونه من الخرافات التي يؤمن فيها الشيعة وأهل السنة بينما نجد أن هذه القضية متواترة في كتب أهل السنة قبل الشيعة ومن ينكرها تكون جرأة عظيمة في مقابل النصوص البالغة إلى حد التواتر , وما ذكره أحد المحققين المعاصرين في محاضراته التي تحمل عنوان(#الدولة..المارقة...في #عصر_الظهور ...منذ #عهد_الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم)) جاء فيها .......( المورد السابع: في عقيدة أهل السُنّة والأثر في المهدي المنتظر لعبد المحسن البدر قال: الرابع: ذكر بعض الذين حكوا تواتر أحاديث المهدي وحكاية كلامهم في ذلك: منهم: الحافظ أبو الحسن محمد بن الحسين الآبري أو السجزي صاحب كتاب مناقب الشافعي، المتوفى سنة ثلاث وستين وثلاثمئة من الهجرة..., ومنهم: محمد البرزنجي المتوفى سنة ثلاث بعد المئة والألف في كتابه الإشاعة لأشراط الساعة قال: الباب الثالث في الأشراط العظام والإمارات القريبة التي تعقبها الساعة، وهي أيضًا كثيرة، فمنها المهدي، وهو أولها. وأعلم أنّ الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر. إلى أن قال: ثم الذي في الروايات الكثيرة الصحيحة الشهيرة أنّه من ولد فاطمة. إلى أن قال: قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان، وأنّه من عترة رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) من ولد فاطمة، بلغت حدّ التواتر المعنوي، فلا معنى لإنكارها... وغاية ما ثبت الأخبار الصحيحة الكثيرة الشهيرة، التي بلغت التواتر المعنوي، وجود الآيات العظام التي فيها بل أولها خروج المهدي، وأنّه يأتي في آخر الزمان من ولد فاطمة يملأ الأرض عدلًاً كما ملئت ظلمًا. ومن الذين حكوا أحاديث المهدي الشيخ محمد السفاريني المتوفى سنة ثمان وثمانين بعد المئة والألف، في كتابه لوامع الأنوار البهية.ومنهم: ( ولا زال الكلام في عقيدة أهل السنّة والأثر في المهدي المنتظر لعبد المحسن البدر) القاضي محمد بن علي الشوكاني المتوفى سنة خمسين بعد المئتين والألف، وهو صاحب التفسير المشهور، ومؤلف نيل الأوطار. قال في كتابه التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح: والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثًاً فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف المتواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول، وأمّا الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي، فهي كثيرة جدًا، لها حكم الرفع; إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك... فتقرر أنّ الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والأحاديث الواردة في الدجال متواترة، والأحاديث الواردة في نزول عيسى(عليه السلام) متواترة. ومنهم: الشيخ صديق حسن القنوجي المتوفى سنة سبع بعد الثلاثمئة والألف. قال في كتابه الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة: والأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جدًا، تبلغ حدّ التواتر المعنوي، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد. إلى أن قال: لاشكّ أنّ المهدي يخرج في آخر الزمان من غير تعيين شهر ولا عام، لما تواتر من الأخبار في الباب، واتفق عليه جمهور الأمة خلفًاً عن سلف، إلّا من لا يُعتدّ بخلافه ( إلّا من لا يعتد بخلافه، إلّا من لا يعتد بخلافه، إلّا الخط التكفيري، إلّا الخط المارق، إلّا الخط المبغض للنبي وآل بيت النبي))


الاثنين، 17 يوليو، 2017

ان الله ارسل لنا رحمة مهداة .. اين الدواعش منها

فلاح الخالدي
...............................................
ان الله سبحانه وتعالى رحيم ودود عطوف خلق الانسان للحياة ليعمرها ويعيش فيها برفاهية واعطاه العقل ليميز بين الشر والخير , وارسل له الرسل والانبياء ليقومون انحرافه رحمة منه مهداة ولكي لايقول الانسان لولا ارسلت لنا رسولا لنهتدي ,فأرسل لنا نبينا المصطفى محمد خاتم النبيين (صلوات الله عليه واله ) رحمة منه للعالمين لينذرهم ويعلمهم دينهم الصحيح وعبادتهم لله وتعايشهم في مابينهم بسلام وامان متحابين في الله وفي الانسانية وانزل على صدره الكتاب الكريم ليكون دستور الامة وشفيعها وبين فيه كل ما يخص البشر من عبادات وتعاملات والدفاع عن النفس وعن الاسلام وانزل فيه الجهاد وبين فيه معنى الجهاد ومتى يكون وفي اي ظرف يتحتم عليك الجهاد , فجاء بعض المتأسلمين الذين جلعوا لهم رباً مستقلا عن الله يرونه في احلامهم ويكلمهم وجسموه وشبهوه ابن تيمية واتباعه الدواعش ليفسروا الجهاد والقتال على اهوائهم وشهواتهم ليبيدوا تحت هذا المسمى ملايين الناس ومدنهم بذرائع شتى قد نهى عنها الاسلام بحجة ان فلان مرتد او يعبد القبور او انه كافر و من اوهام وحجج واهية خارجة عن المهج الاسلامي القويم وبهذا يدعون انهم يسيرون على نهج وسنة الرسول (صلوات الله عليه ) فتعالوا هنا لنستعرض سيرة الرسول في جهاده طوال (23 سنة ) من دعوته المباركة .
راجعنا المصادر التي تتحدث عن عدد الغزوات والسرايا التي حصلت في زمن النبي عليه السلام وقسمنا ذلك العدد على أعداد القتلى من الجانبين لظهرت لنا المفاجأة. يذكر ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري شرح صحيح البخاري” أن النبي قام بـ24 غزوة، في رواية لسعيد بن المسيب، وقال البعض إنها 27 غزوة؛ أما السرايا والبعثات فهناك من يقدرها بـ36 بعثة وسرية، أوصلها الواقدي إلى 48، وابن الجوزي إلى 56، والمسعودي إلى 60، ومنهم من أوصلها إلى 100؛ والغزوة هي العملية العسكرية التي شارك فيها النبي، بينما السرية هي الغزوة التي لم يشارك فيها، فيكون المجموع ـ وفقا للحد الأدنى ـ 72 عملية.
وقمنا باحتساب أعداد القتلى من المسلمين والكفار خلال تلك الغزوات، اعتمادا على ما جاء في كتب الصحاح والسنن والمسانيد، وروايات كتب السيرة والتاريخ، فوجد أن عدد شهداء المسلمين كان 262 شهيدا، وعدد قتلى الكفار والمشركين 1022، فيكون المجموع من الجانبين هو 1284.
ويظهر لنا من خلال ما سبق أن الإسلام لم يأت من أجل القتل، وأن القتال كان هو الاستثناء، بينما القاعدة كانت هي الدعوة باللين والحسنى. والتفسيرات والمواقف التي تركز على جانب القتال والعنف في السيرة النبوية تناقض ما كان عليه الرسول الكريم من تسامح ورحمة في التعامل مع الناس، بمن فيهم الكفار والمشركون وأهل الكتاب من اليهود والنصارى. إن المئات من الأحاديث النبوية التي تمتلئ بالرحمة لا يمكن أن تقف أمامها تلك التفسيرات المجحفة في حق النبي عليه السلام. ويكفي الوقوف
على بعض الأحاديث لتبيّن أن الإسلام جاء رحمة بالناس لا نقمة عليهم، فقد ورد في الحديث الصحيح “إنما أنا رحمة مهداة”، وورد أيضا “إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف”، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره حتى كلمة الحرب، حتى أنه قال “أقبح الأسماء: حرب ومُرة”.
وختاماً نقول اين ابن تيمية ودواعشه من الرحمة المهداة للعالمين في حفظ كرامة الانسان ودمه وماله وعرضه واحترام الاديان والمذاهب الاخرى من منطلق الاية الكريمة (لكم دينكم ولي دين ) ان الدواعش من سيرة الرسول واهل بيته ومنهجهم الذي يقول (الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق ) عليكم الرجوع الى الله ودينه القويم ومنهجه المتسامح المسالم وترك الافكار المتطرفة الدخيلة على الاسلام ورجالاته الاوائل .

قوة ووحدة المسلمين .. بنبذ التكفير والتكفيريين


فلاح الخالدي 
إن ما وقع فيه المسلمين في الآونة الأخيرة من صراعات داخلية دخيلة عليهم قد نظر لها أعداء الإسلام من قبل لتصل ذروتها اليوم فصارت منهج تسير عليه بعض الجماعات الإرهابية متخذة من الفكر المتطرف منهج وتطبق أفكاره الهدامة التي أضرت بالإسلام والمسلمين حيث لم يسلم من فكرهم التكفيري الإرهابي أحد نراهم قد كفروا جميع المسلمين إلا أنفسهم حيث يعدون أنفسهم من الموحدين لله وفي حقيقة الأمر هم أبعد مما يكون من توحيد الله حيث يجعلون لله شبيهاً وصورة ويجسمونه على أهوائهم وقدر إيمانهم فكتبهم زاخرة بالخزعبلات التي تغرر بها السذج والجهلة وممن اتخذ هذه الأفكار وسيلة للكسب وحتى الدول الكبرى أخذت من هذا الفكر وسيلة لبيع مايصنعونه من أسلحة ومعدات على المسلمين ليحمون أنفسهم وأهلهم من المسلمين وهذا كله بسبب أفكار ابن تيمية الحراني وأفكاره السقيمة الدخيلة على الإسلام .
ومن هنا نقول صار لزامًا على جميع مَن يعيش في هذا الوطن، دراسة وتحليل الأثر المدمر لنزعة التكفير التيمي، وما بثّه ابن تيمية الحراني من سموم الفرقة التي أدت إلى تمزيق وحدة المسلمين بعمق ودراية ، وحساب ما تثمره هذه النزعة المقيتة من أشواك الكراهية والأحقاد وفق ضوابط موضوعية ، لحصر ما يترتب على ذلك من تشرذم وانقسامات فيها ضياع المجتمع ، وكذلك لابدّ من مراجعة برامج التعليم في عموم مدارس وجامعات الدول الإسلامية وإحكام السيطرة التربوية والتعليمية على الآليات والبرامج المنهجية التي تخلّف فوضى الحكم بالكفر والفسق على الأديان السماوية عمومًا والمسلمين خصوصًا، حتى نقطع دابر التنظيمات المتشددة التي أخذت من ابن تيمية منهجًا وفكرًا ورسالة لتستعيد الأمّة وحدتها وقوّتها وقدرتها على مواكبة الأمم المتقدمة .
وكل ما تقدم تقع مسؤوليته على الجميع وكل حسب موقعه العالم الديني والأكاديمي وحتى الذي لم يعرف عليه أن يعرف ويتعلم ويتابع ويسأل وبهذا يكون المجتمع محصن من تلك الأفكار السقيمة ويكون كالجبل الشامخ الذي لاتهزه رياح النفاق والدجل والتدليس علينا أخذ الإسلام من معدنه الصحيح الذي خطه لنا النبي وأهل بيته وأصحابه وأمهات المؤمنين فلننبذ كل إنسان يقول بالتكفير وينكر العقل والمجادلة بالحسنى ويقتل الناس على الشك أو الظن وبهذا نكون أمة موحدة أمام أعدائنا أما الدين لله وهو من يحاسب الإنسان على إيمانه وعصيانه لايأتي إنسان مثلي يحاسبني على عبادة ربي . 
https://b.top4top.net/p_536guovj1.jpg


الأحد، 9 يوليو، 2017

الدواعش غادرون .. ليسوا على سنة الرسول وأصحابه

بقلم / باسم البغدادي
الغدر شيمة اللئام الجبناء ضعفاء النفوس الذين همهم بطونهم وفروجهم ومصالحهم ومناصبهم وجيوبهم , وبكل طريقة يريدون الوصول او التسلط على رقاب الناس فلا يردعهم عرف ولا دين ولا اخلاق لانها منزوعة من شخصياتهم , يعادون الابرار الاتقياء ويتقربون للعاصين والكفار المنافقين , وهذه الصفة اتصف بها الدواعش الارهابيون مدّعو الاسلام ودولة الخلافة وهم في الواقع ابعد مما يقولون فأن الاسلام والرسول واهل بيته واصحابه بريؤون منهم ومن افعالهم التي اكتسبوها من اسلافهم الامويين والعابسيين والايوبيين , فصار منهجهم معروف ومكشوف ومنظرهم قد انفضح امره , هذا شيخ الاسلام كما يعبرون عنه ابن تيمية قد صار عالة على الاسلام وحتى على اتباعه فصاروا منبوذين في كل بقاع الارض بأفعالهم وفتاويهم التي احرقت الاخضر واليابس , وبهمة علمائنا العاملين تم فضحهم والنبش في جذورهم وتاريخهم تعريف الناس بهم وتبرئة الاسلام منهم ,
وما قام به الاستاذ المحقق في محاضرته (45) من بحث "وقَفَات مع.. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري." من كشف لغدر ائمة الدواعش وما ذكره ابن الاثير في تاريخه الكامل ...قال فيها ..
((مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..9- ثم قال ابن الأثير: {{أ..ب..د- وَتَجَهَّزَ خُوَارَزْم شَاهْ، وَسَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ مُبَادِرًا لِيَسْبِقَ خَبَرَهُ وَيَكْبِسَهُمْ، فَأَدْمَنَ السَّيْرَ، فَمَضَى، وَقَطَعَ مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَوَصَلَ إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَلَمْ يَرَ فِيهَا إِلَّا النِّسَاءَ، وَالصِّبْيَانَ وَالْأَثْقَالَ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ وَغَنِمَ الْجَمِيعَ، وَسَبَى النِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ}}، [[تعليق: لقد عَلم خُوارَزم بانشغالهم بمعارك كبيرة خارج بلادهم وبعيدًا عنها وعن عوائلهم، فاستغلّ ذلك، فَهَجَمَ على الأبرياء المدنيين النساء والأطفال والشيوخ والرجال، ففتك بهم ودمّرهم وخرّب مدنهم!!! فهل هذا مِن سنّة ومنهج وسلوك رسولنا الكريم وآل بيته الطاهرين وخلفائه وأصحابه الصالحين (عليهم الصلاة والسلام أجمعين)؟!! إنّه فعل الجبناء الغادرين عديمي الأخلاق والدين، فهذا ليس مِن الإسلام والدين ولا مِن أخلاق الآدميين!!! فحتى عند أجرم المجرمين والطغاة والمستكبرين توجد أخلاقيّات للمعركة، لكنّها مفقودة تمامًا عند القادة الذين يشرعن لهم ابن تيمية وأمثاله إجرامَهم وسوء خلقهم!!! وليس ذلك بغريب، فابن تيمية يعتبر أطفال الكفار كفارًا مثلهم، فيجيز قتلهم إن وقعوا في أيدي المسلمين!!! والله العالم كم قتلوا مِن الأطفال بسبب هذه الفتوى الإرهابيّة القاتلة وأمثالها؟!! وما تفجير المارقة أنفسهم في الأسواق والمدارس ووسائط النقل والتجمّعات وقتل الأطفال وغيرهم فيها إلّا مِن تطبيقات فتاوى ابن تيمية الإرهابيّة القاتلة!!! فماذا تتوقَّع مِن مجرم مثل جنكيزخان وقادة المغول عندما يحصل له ولأهله ما حصل مِن خُوارَزم والمسلمين وباسم الإسلام والدين؟!!]].

وختاما نقول وبعد هذه الحقائق هل يبقى لعاقل منصف حجة امام الله يحتج بها على انه صاحب حق وهو يسير على منهج ارهابي اجرامي له جذور تتغذى عليها عمليتها ونهبهم المدن وقتلهم الاطفال , وهل يبقى لعاقل منصف ان يتبع ابن تيمية وفكره المنحرف وتوحيده الاسطوري وربه الامرد ؟؟!

الجمعة، 7 يوليو، 2017

الذهبي من طلاب ابن تيمية .. يشك في إيمانه ويدعوه إلى التوبة ؟

بقلم / باسم البغدادي

الذهبي هو أحد علماء المسلمين وله كثير من المؤلفات في الفقه والتاريخ وغيرها , ومن تلاميذ ابن تيمية من المفتونين به عند شبابه ودخوله معترك العلم والعلماء, وبعد تعمقه بالدين ومعرفته لأصوله والابحار في معتقدات المسلمين اكتشف في آخر حياته أن ابن تيمية كان بعيداً عن الإسلام ومنهجه وما سار عليه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم )وأصحابه الذي يدعي أنه يدافع عنه وعن سنتهم ؟! فبعث رسالة إلى ابن تيمية ينصحه بالتوبة والرجوع إلى الله . 
ذكر هذه الرسالة واستشهد بها المحقق الأستاذ المرجع الصرخي في محاضرته {39} من #بحث ( وقفات مع.... #توحيد_ابن تيمية_الجسمي_الأسطوري) على ضلال وانحراف ابن تيمية وخروجه عن الإسلام وزرع الفتن والبدع في جسد الأمة الإسلامية ... قال فيها ...
((المورد19: نقتبس من الذهبي بعض ما يُفيد المقام ثم نعود لابن كثير، بعون الله تعالى: المقتبس الأوّل: كتاب {السيف الصقيل في الرَّدِّ عَلَى ابنِ زَفِيل}: السُّبْكي الخزرجي الأنصاري (683 – 756 هـ): في هامش الكتاب: {تَكْمِلة الرَّدِّ على نونية ابن القيم}، {تبديد الظلام المخيِّم من نونية ابن القيِّم}: الكوثري (1296- 1371هـ): مقطع1..مقطع2: رسالة كتب بها الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية: ((بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله على ذلتي، يا ربّ ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ عليَّ إيماني: 1..2.. 20ـ والله في القلوب شُكوك إن سَلِمَ لكَ إيمانُك بالشهادتين، فأنت سعيدٌ!!!..37..المقتبس الثاني..)). المورد20...))
وبعد الذي تقدم والاعتراف من الشيخ الذهبي بخصوص انحراف ابن تيمية وخروجه عن جادة الحق هل يبقى عذر للمغرر بهم من أتباع ابن تيمية ويؤمنون بأفكاره السقيمة وفتاويه التي أحرقت الأخضر واليابس وصارت عالة على الإسلام والمسلمين , أما حان الوقت لتحكيم عقولكم وأن ترجعوا إلى الله وترك التعصب والجهل الأعمى وانقاذ أنفسكم ودينكم من الضياع واتباع الحق .


الأحد، 2 يوليو، 2017

المجابهة الفكرية أرقى طريق ... لتعايش الشعوب والأديان

فلاح الخالدي
.................................................. ..............

إن المجابهة الفكرية هي الأصل والأساس الذي بنى عليه الإسلام دعائمه وقواعده المتينة حيث نرى قرأننا الكريم قد صرح وفي أكثر من آية على المجادلة بالحسنى بين الأديان والمجتمعات ومن أبا فنقول له لك دينك ولنا ديننا لك فكرك ولنا فكرنا وعلى هذا الطريق المتين سار نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث نراه قد جادل اليهود والنصارى وحتى العرب الجاهلية ومنهم من اقتنع ودخل الإسلام ومنهم من امتنع فلم يجبر أحد ولا كفر أحد ولا أباح أعرض الغير ولا قتل بالجملة ولا أفتى بنهب ثروات الناس بل العكس كان اليهود والنصارى متعايشين بين المسلمين والذي يسري على المسلمين من حقوق يسري عليهم بل كان رسول الله عندما يمرض أحدهم يزوره وعندما يغيب أحدهم يسأل عنه وهكذا سار ديننا ومنظره الرسول الأكرم ومن يدعي أنه مسلم عليه أن يحذو حذو رسوله الكريم .
أما مانراه اليوم من دواعش العصر بني أموية هذا الزمان أتباع ابن تيمية القتلة المجرمين قد غيروا كل هذه المفاهيم وفصلوا إسلام ورب جديد على قياسهم وأهوائهم ومن يخالفهم يقتل ويفجر من كل الطوائف والأديان إن كان سني أو شيعي أو غيره هو هدفهم وتحت نيرانهم وإرهابهم .
ومن هنا وعلى هدى رسول الإنسانية نحن أبناء العراق ندعوا للمجابهة الفكرية لمن يريدها ويقول أنا على حق وبالخصوص أتباع ابن تيمية ومن سار على نهجهم وليكن شعار المجابهة هو الاعتدال دون تعصب أو تخندق لفئة أو دين أو طائفة حتى تعيش الناس بسلام وأمان متحابين وحساب الأعمال بيد ربنا الواحد الأحد .
وختاماً نقول وحتى ندحض أفكار ابن تيمية وأساليب التدليس و الدس والشبهة والخداع والريبة، ونرفض مواطن التجريح والتقريح والتعدي والإقصاء والسب والطعن واللعن، ونحد من أحاديث المفخخات والأحزمة الناسفة والعبوات التي طغت على أحاديث الحياة والبناء والإعمار والإبداع ، ونشجب الأقوال والأفعال والأباطيل والمواقف الكاذبة ، وندين الشعارات والادعاءات والمبالغات، ونعترض على المواقف الداعمة للباطل والأطروحات المؤيدة للانحراف وأصوات النفاق، ونستنكر الفعل الجبان لأئمة الضلالة ، ونستهجن المواقف العدائية التي شجعت الموت المجاني وصارت الأرواح رخيصة والدماء مسفوكة ظلمًا ، لابد من مجابهة الفكر التيمي المنحرف وما يحمل من ضلالةٍ وخبثٍ وعداوةٍ، بالفكر الإسلامي القويم، وإبراز رموز المجابهة الفكرية وعرض جهودهم وطرح وجهات نظرهم، ونشر مخزونهم العلمي حتى تكون نهاية ابن تيمية وأئمته على أياديهم الخيرة وعلومهم الزاخرة.

الأربعاء، 28 يونيو، 2017

عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .

فلاح الخالدي
.................................................. ................................
جاء الإسلام لينقذ الناس من العبودية والجهل والإقصاء والاستغلال والتهميش , وبث روح الرحمة والتسامح والأخلاق والاحترام لأرواح الناس وممتلكاتهم وان يكون الإنسان خائفاً من الله في كل ما يقول ويفعل وأن يحافظ على سمعة دينه من التشويش والبدع وصونه ممن يريد التشويش في أحكامه هذا هو منهج الإسلام باختصار ,ومن يريد أن يكون مسلما صالحا عليه أن يكون مثلا في تطبيق أحكام الله وبالخصوصِ حفظ كرامة الإنسان وما يعتقد به من منطلق الآية الكريمة ((لكم دينكم ولي دين )) أو ما وصل إلينا من الشارع المقدس من أحاديث توصينا بالتقية والمحافظة على إنسانية الإنسان مهما يكون بقول الإمام علي ((البشر صنفان أما أخ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق )) , وما يقوم به الدواعش أصحاب الفكر التيمي الإرهابي الاقصائي من قتل وإرهاب وتفجير في الناس والتفاخر بهذا أمام العالم ماهو إلا خروج عن الإسلام والإنسانية بل حتى الحيوانية لأنها في بعض الأحيان ترى الرحمة بين الحيوانات ومن المؤسف أنك ترى اليهودي المحتل يتحفظ أو يحاول أن يبعد التهمة عنه إن حدثت جريمة وهؤلاء أتباع ابن تيمية الذين يحسبون أنفسهم على الإسلام يفتخرون أمام الإعلام بإرهابهم ويعدونه نصرة للإسلام ؟؟؟!!!.
وبعد تتبع أصول ومراجع وتاريخ المنهج الداعشي التيمي وجدنا أفعالهم ليست غريبة عليهم بل ملاصقة لمنهج أئمتهم وسلاطينهم بدءا بآل أمية ومرورا بآل مروان وآل العباس والأيوبيين حتى وصلت إلى الدواعش اليوم وما قام به الأستاذ المحقق العراقي من بحث وتدقيق في تأريخ ابن كثير كشف لنا أن منهج ابن تيمية يتبع بعضه بعضا بالإرهاب والقتل والتفاخر بها فقال في محاضرته {37} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن تيمية_الجسمي_الأسطوري" قال فيها ..
((ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه: (([ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ: 1ـ إنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ كَانَ بَيْنَ أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دُورُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ، [أقول: أئمةُ عصابات السرقة والسلب والنهب والقتل والإرهاب!!! فقضيّة النهب طبيعيّة جدًّا عنده، بل يفتخر بها ويذكرها مِن دون أي تردّد ولا أي حَياء!!!])
وختاماً نقول إلى متى تبقون أيها المغرر بكم على هذا حالكم من القتل ونهب ثورات الناس والإرهاب بهم في بيوتهم وهل راجعتم أنفسكم ومنهجكم وماذا جنى الإسلام منكم وما هو الإسلام اليوم في نظر الغير وكيف صار بسببكم , فلا نقول اتقوا الله وارجعوا إلى دين الله الحق دين السلام دين الرحمة دين الإنسانية دين التعايش بين الناس بالأخلاق فلتكونوا دعاة بأخلاقكم وإيمانكم وحكمتكم فلا يتصور أحدكم أنكم تدعون الناس بالإرهاب والقتل إلى دينكم وتغصبون الناس للدخول بالإسلام فأن الإسلام لا يرضى بهذا , هذه نصيحتنا لمن يريد أن يتبع العقل دون تعصب أو بغض .. والله من وراء القصد .

الأحد، 25 يونيو، 2017

منارة الحدباء .. ومدينة عسقلان .. ضحية الفكر الداعشي التيمي .

فلاح الخالدي
.................................................. ................
منارة الحدباء أحد المعالم الحضارية والأثرية في العراق تقع في شماله وفي محافظة الموصل في الجانب الأيمن للمدينة وتكون ضمن جامع النوري الكبير يعود تاريخ هذا الجامع ومنارته إلى العهد الزنكي عام (565) .
وبالنسبة الى مدينة عسقلان : تعتبر مدينة مجدل عسقلان من أقدم مدن العالم وقد بنيت على طريق السهل الساحلي ("طريق البحر") الواصلة بين شمالي سيناء ومنطقة الجليل وتعتبر من أقدم مدن فلسطين التاريخية , وقد وقعت هذه المدينة بنكبات تاريخية ارهابية من قبل الإفرنج الصليبيين ومن المتأسلمين المزورين أمثال صلاح الدين الأيوبي قائد وسلطان الفكر التيمي الداعشي الإرهابي كما وقع جامع النور ومنارته الحدباء ضحية الفكر الإرهابي التيمي الداعشي اليوم في تفجيرهما ونسفهما وتخريبهما بعد العجز عن بقائهما تحت سيطرتهم , ولم تكن منارة الحدباء فقط بل الموصل وتكريت وديالى والانبار والفلوجة عندما يندحرون في واحدة منهما يخربونها , وكما بين المحقق الاستاذ في محاضرته (27) من بحثه (وقفات مع ... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) حيث بين فيها مدى شرعنة الإرهاب المنظم الذي استعمله قادة وسلاطين التيمية الإرهابيين واستمده وسار عليه اليوم الإرهابيين الدواعش وجرائمهم المجرمة تجاه الشعوب وحضارتها وثرواتها وممتلكاتها وأرواحها ..قال فيها ..
((الأمر الثالث: سنطَّلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد32: الكامل10/(98): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (586)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ الْفِرِنْجِ إِلَى نَاحِيَةِ عَسْقَلَانَ وَتَخْرِيبِهَا]، قال (ابن الأثير): {{1..2.. 11ـ فَلَمَّا رَأَى الْأَمْرَ كَذَلِكَ سَارَ إِلَى عَسْقَلَانَ، وَأَمَرَ بِتَخْرِيبِهَا، فَخُرِّبَتْ تَاسِعَ عَشَرَ شَعْبَانَ، وَأُلْقِيَتْ حِجَارَتُهَا فِي الْبَحْرِ، وَهَلَكَ فِيهَا مِنَ الْأَمْوَالِ وَالذَّخَائِرِ الَّتِي لِلسُّلْطَانِ وَالرَّعِيَّةِ مَا لَا يُمْكِنُ حَصْرُهُ، وَعُفِيَ أَثَرُهَا حَتَّى لَا يَبْقَى لِلْفِرِنْجِ فِي قَصْدِهَا مَطْمَعٌ، [[تنبيه: البطل الفاتح الملك الناصر محرِّر القُدْس يعجز عن حماية مدن الإسلام، فيضطر لتخريبها ومَحوِها عن الوجود!!!]] 12ـ وَلَمَّا سَمِعَ الْفِرِنْجُ (ملك اِنْكِلتار وعسكره) بِتَخْرِيبِهَا (عسقلان) أَقَامُوا مَكَانَهُمْ وَلَمْ يَسِيرُوا إِلَيْهَا، 13ـ وَكَانَ الْمَرْكِيسُ، لَعَنَهُ اللَّهُ لَمَّا أَخَذَ الْفِرِنْجُ عَكَّا قَدْ أَحَسَّ مِنْ مَلِكِ إِنْكِلْتَارَ الْغَدْرَ بِهِ، فَهَرَبَ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى مَدِينَةِ صُورَ، وَهِيَ لَهُ وَبِيَدِهِ، وَكَانَ (الْمَرْكِيسُ) رَجُلُ الْفِرِنْجِ رَأْيًا وَشَجَاعَةً، وَكُلُّ هَذِهِ الْحُرُوبِ هُوَ أَثَارَهَا، فَلَمَّا خُرِّبَتْ عَسْقَلَانُ أَرْسَلَ إِلَى مَلِكِ إِنْكِلْتَارَ يَقُولُ لَهُ: مِثْلُكَ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَلِكًا وَيَتَقَدَّمَ عَلَى الْجُيُوشِ، تَسْمَعُ أَنَّ صَلَاحَ الدِّينِ قَدْ خَرَّبَ عَسْقَلَانَ، وَتُقِيمُ مَكَانَكَ يَا جَاهِلُ؟ لَمَّا بَلَغَكَ أَنَّهُ قَدْ شَرَعَ فِي تَخْرِيبِهَا كُنْتَ سِرْتَ إِلَيْهِ مُجِدًّا فَرَحَّلْتَهُ وَمَلَكْتَهَا صَفْوًا بِغَيْرِ قِتَالٍ وَلَا حِصَارٍ، فَإِنَّهُ مَا خَرَّبَهَا إِلَّا وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ حِفْظِهَا، وَحَقِّ الْمَسِيحِ لَوْ أَنَّنِي مَعَكَ كَانَتْ عَسْقَلَانُ الْيَوْمَ بِأَيْدِينَا لَمْ يُخَرَّبْ مِنْهَا غَيْرُ بُرْجٍ وَاحِدٍ.14ـ فَلَمَّا خُرِّبَتْ عَسْقَلَانُ رَحَلَ صَلَاحُ الدِّينِ عَنْهَا ثَانِيَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَمَضَى إِلَى الرَّمْلَةِ فَخَرَّبَ حِصْنَهَا وَخَرَّبَ كَنِيسَةَ لُدٍّ، ثُمَّ سَارَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى الْقُدْسِ بَعْدَ تَخْرِيبِ الرَّمْلَةِ، فَاعْتَبَرَهُ (القُدْس) وَمَا فِيهِ مِنْ سِلَاحٍ وَذَخَائِرَ، وَقَرَّرَ قَوَاعِدَهُ وَأَسْبَابَهُ، وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَعَادَ إِلَى الْمُخَيَّمِ ثَامِنَ رَمَضَانَ}}))
وختامًا نقول عندما نذكر هذه الأحداث والإجرام لقادة الدواعش الأوائل نريد تبيان حقيقة هؤلاء الخونة وإرهابهم بحق المسلمين ودمنهم وتراجعهم وجبنهم وتخاذلهم أمام الصليبيين والغزاة , وعلى المثقفين والأكاديميين والكتاب والباحثين في التاريخ الاسلامي مراجعة هذه الأفكار ونبشها من تاريخ هؤلاء وفضحهم وكشف إرهابهم الأزلي بحق إخوتهم المسلمين بسبب الأفكار المنحرفة التي تغذوا عليها من فكر ابن تيمية وما يقوم به الأستاذ المحقق العراقي من طفرة نوعية من خلال البحث بالتاريخ والعقائد الإسلامية وأخذ منحى الوسطية والاعتدال في كشف التدليس واللبس الذي سارت عليه العقول فيستحق إعانته على جهده ونشر أفكاره ليعرف المغرر بهم على أي دين يسيرون وأي أفكار يطبقون .

الخميس، 22 يونيو، 2017

مدعي الاسلام الدواعش التيمية .. منهجهم منذ الازل يتخذون الناس دروعاً بشرية !ّ

بقلم / باسم البغدادي
ان الاسلام دين الرحمة دين الانسانية دين الامن والامان والحفاظ على ارواح الناس وممتلكاتهم وثرواتهم , واعتبر الاسلام من يعتدي على نفس بغير حق كأنما اعتدى على الناس جميعاً بقوله الواضح والصريح الذي نزل على صدر مؤسس الاسلام نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه واله ) قال (تعالى ) {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32].
وهنا من يدعي الاسلام عليه التطبيق ليكون مسلم قولا وفعلا لانفاقا ودجلا وتدليساً , وهذا ما وقع فيه اتباع ابن تيمية من سلاطين امويين ومروانيين وعباسيين وغدرهم بالناس والاحتماء بهم وجعلهم دروعاً بشرية ليحموا ارواحهم ومناصبهم وحصونهم واليوم جاء الدواعش الارهابيين الذين يتبعون ابن تيمية وسلاطينه الخونة ليطبقوا مافعله اسلافهم من قبل وهذا ماذكره تاريخهم وبل وضوح حيث بينه الاستاذ المحقق العراقي في محاضرته (33) من بحث (وقفات ..مع ..توحيد..ابن تيمية الجسمي الاسطوري) حيث استشهد بتاريخ ابن الاثير الكامل الذي يعتقد به اتباع المنهج التيمي والذي قال فيه ..
((الكامل10/(307): 
[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(614هـ)]: (ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ): قال(ابن الأثير): 
{{1ـ لَمَّا مَلَكَ الْفِرِنْجُ دِمْيَاطَ أَقَامُوا بِهَا، وَبَثُّوا سَرَايَاهُمْ فِي كُلِّ مَا جَاوَرَهُمْ مِنِ الْبِلَادِ، يَنْهَبُونَ وَيَقْتُلُونَ، فَجَلَا أَهْلُهَا عَنْهَا، وَشَرَعُوا فِي عِمَارَتِهَا وَتَحْصِينِهَا، وَبَالَغُوا فِي ذَلِكَ حَتَّى إِنَّهَا بَقِيَتْ لَا تُرَامُ. 
2ـ وَأَمَّا الْمَلِكُ الْكَامِلُ فَإِنَّهُ أَقَامَ بِالْقُرْبِ مِنْهُمْ فِي أَطْرَافِ بِلَادِهِ يَحْمِيهَا مِنْهُمْ. 
3ـ وَلَمَّا سَمِعَ الْفِرِنْجُ فِي بِلَادِهِمْ بِفَتْحِ دِمْيَاطَ عَلَى أَصْحَابِهِمْ أَقْبَلُوا إِلَيْهِمْ يُهْرَعُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، وَأَصْبَحَتْ دَارَ هِجْرَتِهِمْ،
4ـ وَعَادَ الْمَلِكُ الْمُعَظَّمُ صَاحِبُ دِمَشْقَ إِلَى الشَّامِ 
((التفت جيدًا أيها الإنسان، أيها العاقل، أيها المنصف، أيها العربي، أيها العروبي، أيها الغيور، ابن الأثير)) فَخَرَّبَ الْبَيْتَ الْمُقَدَّسَ، ((يخربون المساجد والمقدسات بأيديهم، هؤلاء سلاطين الدولة المقدسة والدولة القدسية الداعشية، التي يُسمِّيها الدواعش وأئمة المارقة والتيمية بالدولة القُدسية أو المُقدَّسة، يخربون البيت المقدس)) 
5ـ وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ كَافَّةً خَافُوا الْفِرِنْجَ، وَأَشْرَفَ الْإِسْلَامُ وَجَمِيعُ أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ عَلَى خُطَّةِ خَسْفٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا: أَقْبَلَ التَّتَرُ مِنَ الْمَشْرِقِ حَتَّى وَصَلُوا إِلَى نَوَاحِي الْعِرَاقِ وَأَذْرَبِيجَانَ وَأَرَّانَ وَغَيْرِهَا، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ; وَأَقْبَلَ الْفِرِنْجُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَمَلَكُوا مِثْلَ دِمْيَاطَ فِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، مَعَ عَدَمِ الْحُصُونِ الْمَانِعَةِ بِهَا مِنَ الْأَعْدَاءِ{{ 
انظر((كلام غير تام جدًا؛ لأننا ذكرنا لكم في مورد سابق عن ابن الأثير وهو قد تحدث عن الموانع الطبيعية والاصطناعية التي تتمتّع بها دمياط، لكنّها خيانة وهزيمة جيش العادل وأولادِه وقادتهم كان سبب الهزيمة، مع ملاحظة ما ذَكَرَه ابن الأثير، أنّ اهل دمياط كانوا قد قاوموا الفرنج وصمدوا كثيراً وهم بدون أي ذخيرة ولا استعداد عسكري ولا وجود لعسكر عندهم ولا قيادة عسكرية، ومع هذا صمدوا لأشهر ولم يأتِ اليهم أيّ مدد ولا أي نصرة من العادل وأبنائه وسلطانه وحكومته ودَولَتِه!!)) 
6ـ }}وَأَشْرَفَ سَائِرُ الْبِلَادِ بِمِصْرَ وَالشَّامِ عَلَى أَنْ تُمْلَكَ، وَخَافَهُمُ النَّاسُ كَافَّةً، وَصَارُوا يَتَوَقَّعُونَ الْبَلَاءَ صَبَاحاً وَمَسَاءً{{. 
((تعليق : إذا كان السلاطين قد هربوا من المعركة بكل عساكرهم وأسلحتهم وذخائرهم فماذا يفعل الناس المغلوب على اَمْرِهم المُجَرَّدون عن السلاح والذخيرة التي يُواجَه بها عساكر الفرنج، إضافة إلى ما قلناه سابقاً أنّ أهل دمياط ثبتوا لأشهر أمام الفرنج وقد غَدَرَ بهم سلاطينهم، العادل وأولادُه!!)))
للأستامع للمحاضرة كاملة
https://www.youtube.com/watch?v=8PbGKx_pmDk
وختاماً نقول لايتوقع ان احد ان افعال الدواعش اليوم في مناطق العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها جاءت اعتباط او عن فراغ بل هي مشرعنة من اسلافهم في قتل الناس بالجملة ونهب ثرواتهم وممتلكاتهم وقتلهم ببرود الاعصاب وجعلهم دروعاً بشرية ولا يعتبرون في ذلك لطفل صغير او شيخ كبير او امراءة او شاب , ومن هنا ندعوا اتباع ذلك المنهج الارهابي الرجوع الى عقولهم ويدققوا في افعالهم وفتاوى ائمتهم يسجدون انفسهم انهم بعيدين عن الاسلام دين الرحمة والانسانية وحفظ كرامة الانسان ودمه وعرضه .