الأحد، 8 ديسمبر، 2013

من افكار السيد الصرخي الحسني .... في الاستعداد لنصرة المعصوم (ع)
بقلم /فلاح الخالدي
أن من طبيعة الانسان اذا كان منتظراٌ لشخص او انسان عزيز على قلبه كصديق او اخ او اب اوا و  وكان يفتقده كل يوم ويدعوا الله ان يرجعه اليه كل يوم في صلواته
ويأتيه خبر انه لايأتي ذالك العزيز حتى يهيئ نفسه له من ملبس ومسكن وطعام اواو فسيبادر بكل اخلاص وهمة حتى يلتقي به ومهما يكون ثمن ذلك
هذا بالنسبة لشخص عادي كيف اذا كان ذالك الشخص هو امام معصوم مفترض الطاعة من الله وهو اولى بنا من انفسنا لانه صاحب الولاية التكوينية
وبهذا فقد سرد لنا بعض النقاط سماحة المرجع الديني السيدالصرخي الحسني (دام الله ظله )في كتاب موسوم تحت اسم (الاستعداد لنصرة الامام المعصوم (ع)
في قول سماحته (دام ظله) في الاستعداد
(بعد الاستقراء العام فيما يحيط بنا وبعد النظرة المتفحص الى ما يجري في العالم وما يمر به المسلمون من ويلات وما يحصل من استقطاب نحو محور الشر
اليهودي الصليبي ولقرأن عديدة ومتنوعة من اليوم الموعود والساعة المباركة التي سيتشرف بها اهل السماوات والارض ببزوغ تلك الشمس الهاشمية المنتظرة من بقية ال محمد (ص)
ومع توقع مثل هذا الامر الاهم الذي يرجع اليه الجميع الامور يتوجب علينا السعي والجد والاجتهاد لنكون على استعداد لتقبل الانوار الالهية المقدسة وتشرف  بها ..........)
ومن منطلق مسؤوليته (دام الله ظله ) لانه يمثل نائب للامام(ع) في وقت الغيبة ويجب عليه تهيئة النفوس للاستعداد لقائدها الغائب
سرد لنا بعض الامور منها
1-التكامل الروحي
قال سماحته (دام ظله )
بعد الالتزام بالتقوى نعمق الايمان واليقين ونرسخه ونركزه للوصول الى اليقين الذي وصف به المتقين امير المؤمنين (عليه السلام )(فهم والجنة كمن قد راها فهم فيها منعمون ......)
2-التكامل الاخلاقي
قال سماحته (دام ظله )
الواجب علينا التخلي عن رذائل الاخلاق والتي تمثل اخلاق اعداء ال محمد (صلى الله عليهم وسلم ) والتخلي بأخلاق النبي واهل بيته (صلوات الله عليهم )
3-تكامل مستوى الايثار والتضحية
قال سماحته (دام ظله )
فعلى كل انسان تربية نفسه على الصبر والايثار والتضحية القصوى ببذل الارواح فيكون دائما حاملا لروحه على كفه هو على استعداد ونصرة الامام المعصوم (عجل الله فرجه )في مستوى التضحية والايثار .
التكاكل الفكري
قال سماحته (دام الله ظله)
ان المستوى الفكري والذهني للانسان من مقومات المهمة والرئيسة لشخصية الانسان فالعقل والتفكير هو المميز للانسان عن الحيوان وهو الاساس لكل عمل ارادي
يقوم به الانسان اذا فقده واصبح كالحيوان لايحاسب على عمله ولا يؤاخذ على افعاله ويشير الى هذا ماورد من حصر الامر والثواب والعقاب كما ورد عن الامام
الباقر (عليه السلام )لما خلق الله العقل استنطقه ثم قال له اقبل فأقبل ثم قال له ادبر فأدبر ثم قال : وعزتي ومجلالي ماخلقت خلقا هو احب الي منك ولا اكملتك الا فيمن احب ،اما اني اياك انهى ِواياك اعاقب واياك اثيب )
بعد ان عرفنا نعم الله علينا وتفضله لتشرفنا بالعقل وميزنا به عن البهائم فالواجب ان نشكر نعم الله علينا وان نستعل العقل ونستعمله فيما وضع له من تميز بين الحق والباطل ومن الواضح اننا لانريد بالتمييز المجرد التمييز الذهني الفارغ من التأثير
على النفس ومشاعرها فأن مثل هذا التمييز لانتصور فيه ترتب الثواب او حصول العقاب عليه او على عدمه بل المراد التمييز الذي يدخل الى اعماق النفس والذي يحرك فيها حرارة العاطفة والمشاعر تحريكا يدفع الى السلوك المناسب
مع المفهوم للحق الذي ادركه العقل ...... انتهى كلام سماحة السيد (دام الله بركاته وعطائه)
وبعد كل هذا ايها الاحبة يامن تنتظرون ذالك الحبيب علينا الاستعداد لنصرته بالعقل والاخلاق والتكامل الروحي لنستحق اللقاء بشخصه المبارك

اللهم اجعلنا من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه في جملة اوليائة واحبائه وخدام لترابه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق