الاثنين، 23 سبتمبر، 2013

الصرخي الحسني ..... وغربة الامام الرضا (ع)

بقلم/فلاح الخالدي
ان الكثير يتصور ان الامام الرضا عليه السلام يقال له الامام الغريب او غريب الغرباء لانه كان بعيدا عن وطنه الاصل الذي هو المدينه المنوره بينما على هذا المعنى فان امير المؤمنين ايضا كان غريبا في الكوفه وكذلك الامام الحسين والامام موسى بن جعفر والجواد والعسكريين عليهم افضل الصلات والسلام 0
بل أن الغربة وهو أن يكون الإنسان غريبا عن المحيط الذي هو فيه وإن كان في بلده وبين أهله، فهو يعاني الأمرين لكي يبقي نفسه في ذلك الجو، وذلك لعدم التجانس ما بين ما يؤمن به وما بين ما يؤمن به محيطه،وكانت غربة اءمتنا عليهم السلام من هذا النوع من الغربه وهذ ماكان يعاني منه الامام الرضا عليه السلام هو الغربه لعدم معرفة الامه بلمنهج الذي يسير عليه على خطا جده رسول الله وابائه الطاهرين في الحفاظ على بيظه الاسلام
ونجد في زماننا هذا نفس المأساة تتكرر على العلماء الناطقين بلحق والمدافعين عن بيظة الاسلام
ونخص بلذكر المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني دام ظله نجد الامه ترفض وتعاند  بينما هو موجود في بلده ولكنه غريب  ولذلك نجد أن  أمير المؤمنين(ع) يذكر في حديث له
(العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم)، وعن الإمام الباقر (ع) قال: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء». (مستدرك سفينة البحار ج7 ص555)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق