الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

الصرخي الحسني ......مواقف ثابتة وحلول ناجعة تجاه العراق


بقلم /فلاح الخالدي 

جميل أن ترى اهتمام البعض ممن يتبوؤن منصباسياسياً أو منزلة دينية أو أدبية أو حتى من عامة الشعب بقضايا أمته وقضايا وطنه ، جميل أن تراه يحمل همّ مشاركة الآخرين همومهم ومعاناتهم، وجميل أن تراه يمارس إنسانيته الخالية من الرتوش ومواد التجميل مع من يحتاجون إليه ، وجميل أن يحاول التخفيف عن مسكين  مظلوم بحسب استطاعته ، وأن يجلب بخيله ورجله من أجل أن يناصر قضاياهم الحقة ، وأن يحشد الصفوف للمطالبة بحقوقهم المسلوبة ، ويحث الحناجر لتصدح في الندوات ، ويرفع اللافتات والشعارات ، ويكتب البيانات  ، ويستحث المحابر ويعتلي المنابر ويحاول جاهدا رفع الظلم عن المظلوم والأخذ على يد الظالم .
كل ماذكرته آنفاً جميل ومدعاة فخر لمن يقوم به ، لكن غير الجميل أن يقتصر كل ما سبق من نصرة ودعم وتأييد ورفع للظلم وأخذ على يد الظالم على فئة دون أخرى ، وعلى قضية دون قضية ، وعلى بلد دون بلد ، لاعتبارات طبقية أو عنصرية أو مذهبية ، أو لأنها في نظره قضية ذات مكاسب محدودة ، أو لأنه يراها قضية خاسرة حتى لو كان يؤمن بأحقية أصحابها .
ولا يخفى على المتلقي مواقف المرجع الديني العراقي السيدالصرخي الحسني في نصرة بلده وشعبه ونهيه عن المنكر وامره بالمعروف بكل ما اوتيه من قوة  ومن العدل والانصاف تبين تلك المواقف الثابتة في نصرة شعب العراق المظلوم  المغيب المسلوب الارادة لكي يسطر التاريخ ويسجلها في مواقف العظماء المجاهدين الذين ضحوا بكل مايملكون لتوصيل واستنقاذا الشعوب التي قام بهلاكها الطغاة المستكبرين
ومن مواقف السيد الصرخي الحسني في بيان ((-74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة))
(((منذ  دخول الاحتلال  قلت  وكررت مراراً  معنى  ان  العراق  وشعبه  وثرواته  وتاريخه  وحضارته  وقعت  كلها  رهينة  بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من  كل الدول و الجهات  ... وصار  العراق ساحة  للنزاع والصراع  وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر   سيل الدماء  ونهب  الخيرات  وتمزيق البلاد والعباد   وترويع  وتشريد  وتطريد  وتهجير الشيوخ والأطفال  والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم  لكم  واقسم  واقسم  بان  الوضع  سيؤول وينحدر   الى  أسوأ  وأسوأ وأسوأ...  وسنرى الفتن  ومضلات  الفتن  والمآسي والويلات  ..مادام   أهل  الكذب  والنفاق  السراق الفاسدون المفسدون  هم من يتسلط على الرقاب  

وكما بين سماحته في نفس البيان اعلاه سياسة المكر والخداع والنفاق وكيف معلجتها وأستئصالها من الجذور

(((يا شعبي العزيز  سياسة المستكبرين الظالمين المستعمرين   سياسة ( جوّع  كلبك  يتبعك )... فسيبقى  الشعب  العراقي المظلوم  في عوز  وفقر  وضياع  وإرهاب  وتشريد  وتقتيل  مادام  هؤلاء يتسلطون على الرقاب..وهذه  السياسة الخبيثة  ملازمة  لهم كما ان  إثارة الطائفية والنعرات والنزاعات الاثنية  ملازمة  لهم، 
 ولا  خلاص  ولا  خلاص  ولا  خلاص  الا  بالتغيير  الجذري  الحقيقي .. التغيير  الجذري  الحقيقي .. 
التغيير الجذري  الحقيقي  لكل  الموجودين ( منذ  دخول الاحتلال ) ومن كل القوميات والاديان والاحزاب  .....)))


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق