الجمعة، 30 أغسطس، 2013

الصرخي الحسني ........ والاستقراء الواقعي للاحداث قبل وقوعها


 الصرخي الحسني ........ والاستقراء الواقعي للاحداث قبل وقوعها


ان من الصفات التي تميز بها المرجع الصرخي الحسني هو الاستقراء الواقعي للاحداث لكونه اعرف رجال زمانه بما يدور في الساحة وان العلم الحقيقي الرباني هو نور يقذفه الله في قلوب المؤمنين وكيف اذا كان هو المؤمن الحقيقي والمرجع حقا وحقيقة بالدليل والاثر والبرهان فان هذا المرجع لكونه مرجع  يعيش مع الامة بهمومها ومحنها وخيرها وشرها فنرى من سماحته بانه يعطي الخطوط الواضحة الى الامة ويرسم لها  المنهج الذي اراده الله ورسوله فنلاحظ ان سماحته في الوهلة الاولى كيف حذر من المحتل وعتبره هو والنظام السابق وجهان لعملة واحدة وان هذا المحتل سوف يسلب وينهب ويخرب وينشر الفوضى والقتل والفتن والطائفية وكذلك عندما كان  مشروع الانتخابات  حيث حذر سماحته بانه لا يمكن حصول الانتخابات في مثل هذه الظروف لن الامر سوف يحول الوضع الى اسواء حيث ذكرفي بيان (17)  (............وأي عاقل يرضى على عمل راعٍ يوجه رعيته إلى مرعى وحقل مليء بالذئاب والسباع والمصائد والشراك , يوجهها فقط ويتركها في ذلك المرعى دون مراقب وموّجه وراعٍ ؟؟!! , وأي عاقل يرضى على المرجعية توجيه الناس إلى الانتخابات ووجوب المشاركة فيها , وسط ما يحيط فيها من ظروف وملابسات وتناقضات كثيرة وكثيرة من دون أن تقدم لهم المرجعية أي مشروع سياسي إسلامي ولا فكري ولا روحي ولا أخلاقي ولا اجتماعي فتترك الناس في تيه وفي كل واد تهيم , يأخذها ذئب من هنا , وثعلب من هناك , وحية في مكان , وهكذا الشراك وشبهات وفتن الماكرين والمخادعين والمنافقين .
فالحذر…. الحذر… الحذر…. لان الوقت عصيب عصيب , خطير خطير , فالشرع والأخلاق والتاريخ تلزم العالم وتوجب عليه إظهار علمه وممارسة دوره الحقيقي في إصلاح المجتمع وتقويمه وتحصينه فكرياً وروحياً وأخلاقياً , ليخرج العالم ويوّجه خطاباً إلى الأمة ويصدر ما عنده من فكر ونصح وتوجيه وتشخيص للمهم والاهم , وللنافع والضار والفاسد حتى يثبت للأمة إن المرجعية ليست فارغة وليست جهة إعلامية أو دائرة نفوس أو إحصاء تابعة للحكومة عملها فقط وفقط توجيه الناس لتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين والمشاركة في الانتخابات بل المرجعية أثر فعلي واقعي وتربية فقهية وأصولية وفكرية وروحية وأخلاقية وتفاعل وإحساس بالآخرين والتألم لآلامهم , والمرجعية ليست شكلية ولا إعلامية ولا وجاهتية بل خدمة وتفاني وإيثار وتضحية.........)نعم وجه وارشد وحصل ماحصل ونتشرت الفوضى والقتل والتهجير واليوم عاد سماحته محذر من نفس الرموز ونفس الواجهات بانها سوف يحصل تغير لكون ان هذه الوجهات سوف تغير لهجتها وكلامها واسلوبها ففي حديثه قال(بالحديث عن مواقف الكثير من العلماء والمراجع والواجهات وتعاملهم مع المحتلين والفاسدين والسراق حيث اعتبروا المحتل فاتحاً ومحرراً وصديقاً واوجبوا على الناس انتخاب السراق والفاسدين وحرموا الزوجات على ازواجهن ما لم يذهبوا للانتخابات ، مؤكداً انهم هم من اتى بهذه الحكومة وهم من اتى بالسراق والفاسدين وساعدوهم في التسلط على رقاب الناس المساكين والفقراء ، والان يتحدثون على الحكومة وعلى السياسيين متسائلاً سماحته عن الشجاعة التي جاءتهم اخيراً !!! .
واوضح السيد الحسني ان الاحداث في المنطقة متسارعة والفتن تقترب والخطر بدأ يداهم الجميع ومن ضمنهم الرموز والواجهات الدينية وكذلك السياسيين فالان سنسمع النداءات التي تحث على الوحدة والوطنية والعراقية والعروبية وستصدر الفتاوى لقطع رؤوس الكثيرين) ومن خلال هذا التحليل الموضوع لسماحته والاستقراء لمجريات الامور الامور بان المنطقة والساحة سوف يحصل بها تغير وحذر منه

http://www.youtube.com/watch?v=VkfMAGP-IsY&feature=player_embedded

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق