الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

الصرخي الحسني ...... التواضع والهدوء والسكينة والوقار


بقلم /فلاح الخالدي 

التواضع خلق حميد، وجوهر لطيف يستهوي القلوب، ويستثير الإعجاب والتقدير وهو من أخصّ خصال المؤمنين المتّقين، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين، ومن شِيَم الصالحين المخبتين. التواضع هدوء وسكينة ووقار واتزان، التواضع ابتسامة ثغر وبشاشة وجه ولطافة خلق وحسن معاملة، بتمامه وصفائه يتميّز الخبيث من الطيب، والأبيض من الأسود والصادق من الكاذب.

إن التواضع لله تعالى خُلُق يتولّد من قلب عالم بالله سبحانه ومعرفة أسمائه وصفاته ونعوت جلاله وتعظيمه ومحبته وإجلاله.
وينبغي لعالم الدين أن يحترم الناس، وأن يتواصل معهم، إذ أن ذلك حقٌ من حقوقهم. وعليه ألا يُبدي تعالياً على الآخرين بل ينبغي أن تكون سمة التواضع حاضرةً في شخصية عالم الدين، إذ أن علمه يُحتّم أن تكون سمةً التواضع حاضرةً عنده.

وخير دليل نرى في زماننا هذا رمز وقمر منير في سما العلم والمعرفة  هو المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله ) الذي يمثل خط وامتداد لذالك الخط الاصيل المتمثل برسول الرحمة واهل بيته الطاهرين
(عليهم افضل السلام ) وهو يجسد ذالك الخط بأفعاله وخصاله في تواضعه وخفض جناحه للمؤمنين وتفقد احوالهم والمصاهرة بينهم


صورة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق