الأحد، 5 مايو، 2013

دماء الشهداء في ضمير المرجعية العراقية ..


دماء الشهداء في ضمير المرجعية العراقية ..
مازالت مواقف سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله تصب دائما في مصلحة الشعب العراقي فمنذ البدء أرسى سماحته من خلال الكثير من البيانات والاستفتاءات الحب للعراق وجعل الولاء له هدفا أساسيا وكانت الوحدة أيضا ابرز ما دعا إليها ورفض الطائفية ونبذ العنف والجذب والاستقطاب الطائفي دعوات لا تتوقف من سماحته لان تلك المفاهيم الغريبة عن المجتمع العراقي كالعنف والطائفية والتفرقة إنما جاء بها المستعمر وإذنابه لخلق بؤر التوتر والاختلافات لبث روح الفرقة بين أبناء االشعب لسهولة السيطرة عليه وعلى مقدراته وثرواته .
فكانت بياناته الشريفة تعج بالكثير من التشخيصات لها ووضع سماحته الحلول لها وحذر من عواقبها ..فعلى سبيل المثال لا الحصر ما جاء في بيان رقم 31 الموسوم ( حرمة الطائفية والتعصب ..حرمة التهجير .. حرمة الإرهاب والتقتيل ..) في 10\ جمادي الثاني \ 1427 يقول سماحته (نُعلن فيها حقاً وعدلاً وإيماناً وصدقاً مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة ...............
..فالشعب العراقي بكل فئاته من العرب والأكراد ومن السنة والشيعة في ضمير السيد الحسني لم يألوا جهدا في كل مناسبة أو حدث إلا ووضع مصلحة الشعب في نصب عينيه فعلا وقولا لم يفرق بين سني او شيعي عربي او كردي لذا فان سماحته وقف موقف المتألم والمتأسف لما جرى ويجري من أحداث وفتن مؤلمة ومحزنة في العراق من إرهاب وسيل دماء وزهق أرواح وآخرها ما حصل في الانبار راح ضحيتها العشرات من أبناء العراق فكان من موقف سماحته اعتزازا وحزنا على تلك الدماء الطاهرة أن أعلن الحداد على أرواح الشهداء واعتذر عن استقبال الضيوف في برانيه الشريف ..
في خطوة تعبر عن مدى أبوية هذه المرجعية لكل العراقيين بمختلف مشاربهم ومذاهبهم وان دماء ابناء الشعب هي واحدة سواء سقطت تلك الدماء في كربلاء او في الانبار انه في الحقيقة موقفا قل نظيره يستدعي منا كل الاعتزاز والتقدير ..
دماء الشهداء في ضمير المرجعية العراقية ..
مازالت مواقف سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله تصب دائما في مصلحة الشعب العراقي فمنذ البدء أرسى سماحته من خلال الكثير من البيانات والاستفتاءات الحب للعراق وجعل الولاء له هدفا أساسيا وكانت الوحدة أيضا ابرز ما دعا إليها ورفض الطائفية ونبذ العنف والجذب والاستقطاب الطائفي دعوات لا تتوقف من سماحته لان تلك المفاهيم الغريبة عن المجتمع العراقي كالعنف والطائفية والتفرقة إنما جاء بها المستعمر وإذنابه لخلق بؤر التوتر والاختلافات لبث روح الفرقة بين أبناء االشعب لسهولة السيطرة عليه وعلى مقدراته وثرواته .
فكانت بياناته الشريفة تعج بالكثير من التشخيصات لها ووضع سماحته الحلول لها وحذر من عواقبها ..فعلى سبيل المثال لا الحصر ما جاء في بيان رقم 31 الموسوم ( حرمة الطائفية والتعصب ..حرمة التهجير .. حرمة الإرهاب والتقتيل ..) في 10\ جمادي الثاني \ 1427 يقول سماحته (نُعلن فيها حقاً وعدلاً وإيماناً وصدقاً مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة ...............
..فالشعب العراقي بكل فئاته من العرب والأكراد ومن السنة والشيعة في ضمير السيد الحسني لم يألوا جهدا في كل مناسبة أو حدث إلا ووضع مصلحة الشعب في نصب عينيه فعلا وقولا لم يفرق بين سني او شيعي عربي او كردي لذا فان سماحته وقف موقف المتألم والمتأسف لما جرى ويجري من أحداث وفتن مؤلمة ومحزنة في العراق من إرهاب وسيل دماء وزهق أرواح وآخرها ما حصل في الانبار راح ضحيتها العشرات من أبناء العراق فكان من موقف سماحته اعتزازا وحزنا على تلك الدماء الطاهرة أن أعلن الحداد على أرواح الشهداء واعتذر عن استقبال الضيوف في برانيه الشريف ..
في خطوة تعبر عن مدى أبوية هذه المرجعية لكل العراقيين بمختلف مشاربهم ومذاهبهم وان دماء ابناء الشعب هي واحدة سواء سقطت تلك الدماء في كربلاء او في الانبار انه في الحقيقة موقفا قل نظيره يستدعي منا كل الاعتزاز والتقدير ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق