الأربعاء، 8 مايو، 2013

نظرة السيد الحسني الصرخي الواقعية وثمار تطبيقها


نظرة السيد الحسني الصرخي الواقعية وثمار تطبيقها

يشعر شعبنا العراقي اليوم بخيبة امل وانعدام الثقة وفقدان المصداقية وتدهور الوضع المعيشي من الجانب الاقتصادي واضطرابات واختراقات وفقدان امن وامان من الجانب السياسي وتحلل وابتعاد بين الفئات الاجتماعية من خلال الجانب الاجتماعي وتدهور الوضع التعليمي وكل ذلك يرجع الى سبب رئيسي من ضمن اسباب كثيرة ولكن اهمها هو الصراعات القائمة بين سياسينا وانشغالهم بمواجهة الازمات المفتعلة بينهم وفقدان روح المواطنة الصالحة والشعور بالانتماء والولاء للوطن الحبيب ولشعبه وأرضه وبسبب الارتباطات باجندات ودول اقليمية ودولية تسعى للهيمنة على العراق والسيطرة على عقولنا وأفكارنا وتقيدها بقيود العبودية والاستغلالية والانتهاكية وهذا ماحذر عنه مراجعنا الاعلام ونبهونا منه من خلال بياناتهم وخطاباتهم الدينية المباركة ، فقد حذر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ( دام ظله) وخصوصا قبيل الانتخابات السابقة والحالية ومنها بيانه المرقم -74- حيهم..حيهم..حيهم أهلنا أهل الغيرة والنخوة(
منذ دخول الاحتلال قلت وكررت مراراً معنى ان العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد والضلال من كل الدول و الجهات ... وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات وسيبقى الإرهاب ويستمر سيل الدماء ونهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وتطريد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء وتقتيل الرجال ..واقسم لكم واقسم واقسم بان الوضع سيؤول وينحدر الى أسوأ وأسوأ وأسوأ... وسنرى الفتن ومضلات الفتن والمآسي والويلات ..مادام أهل الكذب والنفاق السراق الفاسدون المفسدون هم من يتسلط على الرقاب وهم أصحاب القرار .. وهل تيقنتم الان ان هؤلاء المفسدين يتعاملون مع شعب العراق وفق منهج الفراعنة والمستكبرين وانهم مستمرون وبكل إصرار على هذا النهج السيئ الخبيث الحقير..... فانهم وعلى نهج فرعون يستخفون بكم فتطيعونهم كما استخف فرعون بقومه فأطاعوه (( فاستخف قومه فأطاعوه ))الزخرف/54. 0000
فلابد من الالتفاف حول المرجعية العراقية والاستماع الى توجيهاتها وتطبيقها لننعم بالحياة السعيدة الامنة ولتعم البركة والخير والصلاح في وطننا الحبيب وتحقيق السعادة في الدارين الدنيا والاخرة لنكون من المسببين والساعين في تحقيق وتطبيق عدل الله تعالى في ارضه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق