الثلاثاء، 27 يناير، 2015

السيد الصرخي ... والامر بالمعروف وعناد المعاندين

(فلاح الخالدي)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرعان مهمان من فروع الدين وركنان أساسيان من أركانه، وهما فريضتان واجبتان بإجماع المسلمين أجمعين. بل هما من أهم الفرائض والواجبات التي تسعد بها الأمم وتبلغ أعلى مرتبة من الرقي والكمال.
حتى جاء في الحديث عن الإمام أبي جعفر الباقر(عليه السلام) أنه قال :"أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء، ومنهاج الصلحاء، فريضة عظيمة، بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب، وتحل المكاسب، وترد المظالم وتعمر الأرض، وينتصف من الاعداء، ويستقيم الأمر، فأنكروا بقلوبكم، والفظوا بألسنتكم، وصكوا بها جباههم، ولا تخافوا في الله لومة لائم، فان اتعظوا والى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم، (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [الشورى/ 43]، هنالك فجاهدوا بأيديكم وابغضوا بقلوبكم، غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا، ولا مريدين بالظلم ظفرا حتى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته.
ومن هذا المنطلق انطلق المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
ليبين طريق اجداده المعصومين المصلحين في امر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر حيث قام السيد الصرخي بتقديم النصح الى كل المتصدين لقيادة العراق  في حل الازمات التي حلت بهذا البلد المبتلى بسياسيين وقادة معاندين لايسمعون الى من ينصحهم ويستمرون في تعنتهم وعنادهم
حيث اطلق المبادرته المعروفة التي توجه بها الى ساسة العراق ورجال الدين وطرح نفسه وسيط بين الاطراف المتنافسه في وقتها
وقال استثمروا هذه المبادرة قبل ان تخرج الامور من مسارها ولا تستطيعون السيطره عليها لاحقا 
طالب السياسيين المتصدين وقادة السنة المعروفين
ولكن الجهتان غضوا النظر من هذه المبادرة ووقع الذي واقع الان بعد ما يقارب اسبوعان من اطلاق تلك المبادرة
والان نقول لكم ايها المتصدين من السنة والشيعة ماذا تقولون امام الله غدا ومن يتحمل هذه الدماء التي تسيل
سيد المحققين يدعو لانهاء القتال بالفلوجة والانبار ويبدي استعداده للوساطة لانهاء سفك الدماء
فكان الرد مع الاسف همجي بربري
تم الهجوم على بيته وحرقها وهدمها وقتل اصحابه وحراسه والتمثيل بهم في كربلاء امام انظار مراجع العراق بكل طوائفهم ولم يندد احد ولم يستنكر
 جريمة العصر (حقائق اخفيت عن العراقيين )
ومن هنا نقول فإذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً، ويبدأ الباطل طريقه نازلاً، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق