الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2014

الصرخي الحسني المرجعية العلمية ...يكشف زيف المرجعية الفارغة

بقلم /فلاح الخالدي 
لم يكن المذهب الشيعي مذهب متوقف او متحجر في مكانه والا لما وصل الى مانحن عليه من العلم والمعرفة والنشاط العلمي المتجدد والافكار الجديدة التي تطرح والمناقشات العلمية المستندة بالدليل القاطع بحيث من يأتي ويفند الذي قبله من العلماء لايهين كرامته بل كرامته محفوظة ومصونه ولكن هذا ما وصل اليه فكره في الوقت الذي هو فيه من ارهاصات وافكار والدليل قول نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم )(اختلاف امتي رحمة)لم يقصد هنا الرسول الاختلاف في الطائفة او السياسة او او من الاختلافات اليوم ولكن يقصد هنا الاختلاف في العلم لان الاختلاف الى الارقى والاعلى هو بحد ذاته رحمة 
ولكن في زماننا اليوم نجد العكس عندما تقول الى فلان من الناس انت تدعي المرجعية وتقول شهدوا لك بذلك ؟؟؟ نحن نسألك يامن تدعي بأي شيئ ادعيت وبأي شيئ شهدوا لك هل من حقنا ان نقول هذا ام ان المرجع اذا ادعى المرجعية يقدس ولا يحق لك ان تكلمه هكذا ؟؟؟نحن لانسير بغير سيرة النبي وال بيته الاخيار عندما يسألهم انسان يجيبونه بدون تردد او تكبر او انزواء يكلمون الناس على قدر عقولهم ؟؟
واليوم نلاحظ في زماننا هذا هناك بعض المراجع من له العلم والمعرفة والبحوث الاصولية والمحاضرات العقائدية التاريخية ومطروحة على الساحة وينادي بها وقد سمعها البعيد والقريب مع مرجع ساكت لابحث لأصول لاتاريخ لاعقائد لافقه لافلك لالالالالا بمعنى صحراء قاحلة اذاً على ماذا استند واي حجة امام الله يقولها بالاتباع الاعمى .
اذاً فلنترك القداسة والعاطفة والهوى وائمة الضلال المنتفعين من الاشخاص ونحكم عقولنا ونرجع الى رشدنا ونسأل عن ديننا حتى يقال عنا مجانين لان الحجة هي امام الله لا امام فلان او فلان 
فنسأل المتصدي اين علمك اين بحوثك اين تقريراتك اين محاضراتك اين تدريسك من هم اساتذتك وهكذا ولا تأخذنا في الله لومة لائم حتى نقطع الطريق امام المزيفين او العملاء او القديسين وننتصر لمذهبنا وديننا وسيرة نبينا واله الاخيار الاطهار اصحاب العلم والمعرفة والدليل والحجة القطعية .

المرجع الصرخي ينتقد بشدة جعل المراجع الهة تعبد ومطالبا بالسؤال عن الاثار العلمية لكل مرجع

https://www.youtube.com/watch?v=uQtv43i2P1s&list=UUiTo3e8M3BZyXaTbWIhmqlQ&index=3

‏الصرخي الحسني المرجعية العلمية ...يكشف زيف المرجعية الفارغة 
بقلم /فلاح الخالدي 
لم يكن المذهب الشيعي مذهب متوقف او متحجر في مكانه والا لما وصل الى مانحن عليه من العلم والمعرفة والنشاط العلمي المتجدد والافكار الجديدة التي تطرح والمناقشات العلمية المستندة بالدليل القاطع بحيث من يأتي ويفند الذي قبله من العلماء لايهين كرامته بل كرامته محفوظة ومصونه ولكن هذا ما وصل اليه فكره في الوقت الذي هو فيه من ارهاصات وافكار والدليل قول نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم )(اختلاف امتي رحمة)لم يقصد هنا الرسول الاختلاف في الطائفة او السياسة او او من الاختلافات اليوم ولكن يقصد هنا الاختلاف في العلم لان الاختلاف الى الارقى والاعلى هو بحد ذاته رحمة 
ولكن في زماننا اليوم نجد العكس عندما تقول الى فلان من الناس انت تدعي المرجعية وتقول شهدوا لك بذلك ؟؟؟ نحن نسألك يامن تدعي بأي شيئ ادعيت وبأي شيئ شهدوا لك هل من حقنا ان نقول هذا ام ان المرجع اذا ادعى المرجعية يقدس ولا يحق لك ان تكلمه هكذا ؟؟؟نحن لانسير بغير سيرة النبي وال بيته الاخيار عندما يسألهم انسان يجيبونه بدون تردد او تكبر او انزواء يكلمون الناس على قدر عقولهم ؟؟
واليوم نلاحظ في زماننا هذا هناك بعض المراجع من له العلم والمعرفة والبحوث الاصولية والمحاضرات العقائدية التاريخية ومطروحة على الساحة وينادي بها وقد سمعها البعيد والقريب مع مرجع ساكت لابحث لأصول لاتاريخ لاعقائد لافقه لافلك لالالالالا بمعنى صحراء قاحلة اذاً على ماذا استند واي حجة امام الله يقولها بالاتباع الاعمى .
اذاً فلنترك القداسة والعاطفة والهوى وائمة الضلال المنتفعين من الاشخاص ونحكم عقولنا ونرجع الى رشدنا ونسأل عن ديننا حتى يقال عنا مجانين لان الحجة هي امام الله لا امام فلان او فلان 
فنسأل المتصدي اين علمك اين بحوثك اين تقريراتك اين محاضراتك اين تدريسك من هم اساتذتك وهكذا ولا تأخذنا في الله لومة لائم حتى نقطع الطريق امام المزيفين او العملاء او القديسين وننتصر لمذهبنا وديننا وسيرة نبينا واله الاخيار الاطهار اصحاب العلم والمعرفة والدليل والحجة القطعية .‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق