الأربعاء، 11 فبراير، 2015

حُكام العرب وزُعمائهم ... يَغُوصُون في مَشروع الصِهيونية العالَمية

(بقلم/ فلاح الخالدي)

نَظَرِية "فرق تَسد"  يَعني تَفرِيق قوة الخصم الكبيرة إلى أقسام متفرقة لتصبح أقل قوة وهي غير متحدة مع بعضها البعض مما يسهل التعامل معها.
إن سياسة فرق تسد تأتي بعد مرحلة الغزو  على الدول  لأن إستعباد أمُة ما والإستيلاء على أراضيها وثرواتها يتطلب.
 أولاً: إنهاك قواها العسكرية والإقتصادية لغرض تسهيل العملية وتقليص تكاليفها، وهذا يتم عادةً من خلال إثارة الفتن الطائفية والتحريض على العنصرية ونشر روح الإنتقام بين الطوائف والطبقات المكونة لهذه الأمة وإشعال حروب داخلية وخارجية تنتهي بإنهاك قوى كافة الأطراف.
وبمثال تطبيقي وشاهد حي على ما يجري في وطننا العربي حيث نجد مع الأسف جميع حكام العرب والمسلمين ورجال الدين  وقعوا بهذهِ المصيدة الصهيونية وشباكها الخبيثة حيث نجدهم متخاصمين متناحرين والسبب في هذا التناحر هو تفكيرهم المحدود الذي لايعدوا  حيز  بلدانهم  لا بل لايتعدى  حيزهم الذي هم فيه وسوء تدبيرهم للأمور  .
حيث وصفهم المرجع العربي السيد الصرخي في تصريح صحفي لوكالة العرب مانصه ..
(أما العرب وأقصد الأنظمةَ والحكوماتِ فكما هو المعتاد فان تفكيرَهم لا يتجاوزُ الحيِّزَ المكانيَّ الضيّقَ الذي يعيشون فيه ويومَهم الذي هم فيه ، فنظرُهم يكون قاصرا عادة ، ولسوء تدبيرِهم فاِنّي اُرَجِّحُ اَنَّه ستَقَعُ عليهِم أحداثٌ مفاجئةٌ في أماكن واَزمان غير متوقعة ، قريبة او بعيدة حسبَ مجرياتِ الأمورِ وتطوّراتِها……. )
للاطلاع اللقاء كامل على الرابط ادناه

وما نلاحضهُ في العراق مع الاسف حيث سقطَ رجال الدين وسياسيين ومثقفين في هذا المشروع الصهيوني الخبيث من حيث يعلمون او لايعلمون!! بسبب التعنت عند الجميع والإستكبار وحب الأنا
وبدأوا يتناحرون بينهم على الكراسي والمناصب والمصالح والاموال  وأشركوا الشعب بمشاكلهم ومفاسدهم واطلقوا تصريحاتهم ومناوراتهم الخبيثة   مدعومة بفتاوي طائفية فؤوية عنصرية  من الطرفين سواء كانوا علماء السنة اوعلماء الشيعة .
وصار القتال وإزداد الظلم وبهذا نفذوا المخطط الصهيوني المزعوم في تفرق صفهم ومن المخجل المبكي  قامت بسدهِ دول الاستكبار.
 فصار الاستعمار هو المحامي وهو الأب والأخ  وصار يحمي جبهاتهم وبإمضاء من قياداتهم وصار السياسيين ورجال الدين يذهبون لعقر دارهم ليتوسلوا بهم ليخلصوهم !!!!
ومن هنا ولابد ان نطرح الفكر النير للمرجع العربي السيد الصرخي الحسني الذي وقف بوجه هذا المشروع وحذر منه في اكثر من موقف وبيان واعطى الحل وقال فوتوا الفرصة على الاعداء المتربصين بكم من خلال وحدتكم وتكاتفكم  ولكن كان منهم التجاهل والإعتداء والإتهام والتنكيل والتجريح ولم يسلم على نفسه وعياله واصحابه ومقلديه فكان ردهم قاسياً لمن يريد جمع صفهم .
حيث طرح مشروعه التوحدي بحكمته  وفطنته ولكن من سمع!! الكل عاند واستكبر وانتصر لهواه وشهوتهُ حتى وقع المحذور ولا يعلم متى ينتهي هذا الدمار والهلاك  سوى الله .
وهذه بعض المواقف والحلول والمبادرات التي طرحها سماحة السيد الصرخي:
بيان رقم – 31 –
((حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل))
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71
بيان رقم – 56 – (( وحدة المسلمين …. في …. نصرة الدين ))
http://www.al-hasany.net
بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
http://www.al-hasany.net/category/%D...7%D8%AA/page/4
سيد المحققين يدعو لإنهاء القتال بالفلوجة والانبار ويبدي استعداده للوساطة لإنهاء سفك الدماء ...
https://www.youtube.com/watch?v=e9JH9TH8Lpc
السيد الصرخي الحسني يحدد أسباب الأزمة الحالية في العراق و يحذّر من فتنة كبرى ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق