الخميس، 26 فبراير، 2015

السيد الصرخي آثارنا عزنا وفخرنا ... وداعش والمفسدين دمارنا

(بقلم / فلاح الخالدي)

عندما نقلّب صفحات التاريخ العربي الإسلامي نجد فيه دعوة صريحة لحماية ما خلفه الأجداد من تراث، سواءٌ أكان تراثاً معمارياً أو فنياً.
أن العرب المسلمين كانوا في طليعة الشعوب التي تهتم بالتراث الحضاري وتحافظ عليه، وصولاً إلى خدمة قضايا الأمة الثقافية والقومية والاقتصادية.
والعراق ارض الرافدين اصل الحضارة على الارض وما يوجد فيه من آثار حضارية عريقة تعود الى الاف السنين تبين مدى قدم هذه الارض وإعمارها والاهتمام بالحضارة  والثقافة منذ الازل .
وما ترتب على تلك المظاهر الحضارية لهذا البلد الجريح منذ دخول الاحتلال من دمار وتخريب وسرقات وتجارة غير مشروعة لآثار العراق وبمساعدة العملاء من سياسيين تربعوا على عرش ارض الرافدين حتى صار العراق وارضه ضحية الفاسدين المخربين الطائفين واخيراً وليس اخراً ما فعله الاجرام الداعشي من تخريب لمتحف الآثار في الموصل ماهو الا وصمة عار في جبين هؤلاء المرتزقة الدخلاء على الاسلام وهذا البلد .وذلك بسبب  سياسيين النفاق والتعصب امثال النكرة الامعة المالكي الذي فتح الباب بمصارعيه لدخولهم وذلك لتخاذل قياداته ومرتزقته  وتعنته واقصائه لمن يخالفه الرأي حتى اصبح الارهاب يصول ويدمر ويقتل  بسبب ظلمه وجوره .
ويجب على العراقيين ان يقفوا وقفة رجل واحد للحد من هذه الظاهرة التخريبية التي حلت بهذا الوطن وثرواته وآثاره وارواح ابناءه متخذين من المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني مثلاً يقتدى به في الدفاع عن تلك المظاهر الحضارية التي تربطنا بتاريخنا وحضارتنا ووحدتنا .
حيث قال في بيانه(41)الموسوم آثارنا تربطنا بأرضنا  
فالآثار القديمة يجب صيانتها والحفاظ عليها لأنها تربطنا وتشدنا لأرضنا وعراقنا الحبيب وشعبه العزيز والمفروض أنها توحّدنا لوحدتنا القديمة الازلية على أرض الرافدين التي تكشفها وتعبّر عنها الآثار القديمة ، فهي فخرنا وعزّنا لأنها تضيف عنصر وأساس قوة لنا ولأرضنا فيصح أن نقول بل الواقع يثبت أن العراق أصل ومنبع الحضارات وأرض الأنبياء وشعب الأوصياء والأولياء الصالحين الأخيار
للاطلاع على البيان كاملاً الدخول على ارابط ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق